Note: English translation is not 100% accurate
مدير عام شركة السلطنة العقارية فيصل الفضلي لـ«الأنباء»: العقار العماني بيئة خصبة وجاذبة للمستثمرينمقابلة
السوق العقاري مازال نشطاً.. رغم تراجع النفط ورفع الفائدة
13 يناير 2016
المصدر : الأنباء

الوضع العقاري بالكويت طبيعي.. والتداولات العقارية بين الانتعاش والتراجع
الكويت بحاجة لحلول تجعل حركة التداول تناسب مختلف الفئات
أكد مدير عام شركة السلطنة العقارية فيصل الفضلي عدم وجود ارتباط بين تراجع أسعار النفط والتداولات العقارية، بدليل أن السوق العقاري مازال نشطا على الرغم من مرور أكثر من عام على تراجع أسعار النفط بالاضافة الى رفع الفائدة على القروض، كما أن توجهات المستثمرين ما زالت تتركز على أسواق العقار سواء داخل أو خارج الكويت، لاسيما في ظل غياب فرص الاستثمار في أسواق الأوراق المالية، مقارنة بالقطاع العقاري الذي استطاع ان يثبت قدراته من خلال تجارب واقعية.وقال الفضلي خلال لقاء مع «الانباء» أن المستثمر الكويتي مازال متوجها للاستثمار العقاري، حيث تتجه شريحة كبيرة من المستثمرين نحو الاستثمار في عدد من أسواق المنطقة المستقرة، التي من بينها سوق سلطنة عمان العقاري. وفيما يلي نص اللقاء:كيف تنظر الى الوضع العقاري في الكويت؟
٭ الوضع العقاري في الكويت يعد وضعا طبيعيا، فهو يعيش دوراته الاقتصادية العادية، فتارة ينتعش العقار ويشهد ارتفاعا تدريجيا، وتارة أخرى يبدأ بالتراجع ولكن ليس على صعيد الأسعار، وانما على صعيد معدلات التداول، وهذا الأمر تحكمه ظروف كثيرة من ضمنها أوضاع سوق الكويت للاوراق المالية والمستوى الاقتصادي على مستوى العالم، خاصة ان المستثمر في الكويت يحتاج الى رأس مال كبير، فاذا تأثر وضع السوق في اي قطاع فان ذلك سيؤثر تلقائيا على مستوى التداول والاستثمار في الكويت.
وبشكل عام، يمكن القول إن الكويت بحاجة الى فكر وحلول تجعل من حركة التداول تناسب مختلف الفئات والشرائح ولا تنحصر في فئة أو شريحة بعينها كما يحدث في الوقت الراهن، حيث نرى أن صاحب رأس المال المتوسط لا تمثل الكويت هدفا استثماريا بالنسبة له، لاسيما في ظل ارتفاع أسعار الأراضي والعقارات وعدم قدرة المستثمر العادي على مجاراة هذا الارتفاع الكبير.
هل يعني ذلك أن هذا السبب هو الذي دفع المستثمر المحلي الى البحث عن فرص بديلة؟
٭ نعم هذا صحيح، وهذا الأمر لمسناه شخصيا في شركة السلطنة باعتبارها شركة متخصصة في التسويق العقاري خارج الكويت وتحديدا في سلطنة عمان، حيث لاحظنا كيف يتجه الكثير من المستثمرين نحو الاستثمار في سلطنة عمان باعتبارها بيئة استثمارية خصبة وجاذبة للمستثمرين، وذلك من خلال مجموعة من المقومات التي تساعد المستثمر على تحقيق عوائد مجدية خلال سنوات قليلة.
ومن هذا المنطلق كان اختيارنا للعمل في السوق العماني الذي يستقطب كافة فئات المجتمع بدءا من الموظف البسيط ووصولا الى أصحاب رؤوس الأموال من الأفراد والمستثمرين والشركات.
«العقار والنفط»
كيف تنظرون الى تراجع أسعار النفط وتأثيره على حركة التداولات العقارية في المنطقة؟
٭ من وجهة نظري ليس هناك ارتباط بين تراجع أسعار النفط والتداولات العقارية، بدليل أن السوق العقاري مازال نشطا على الرغم من مرور أكثر من عام على تراجع أسعار النفط، كما أن توجهات المستثمرين ما زالت تتركز على أسواق العقار، لاسيما في ظل غياب فرص الاستثمار في أسواق الاوراق المالية، مقارنة بالقطاع العقاري الذي استطاع أن يثبت قدراته من خلال تجارب واقعية، حيث يتميز العقار بأنه أصل ثابت وآمن ومستقر على المدى الطويل.
«الوضع طبيعي»
هل تراجع الطلب على السوق العقاري في عمان مع تفعيل القوانين العقارية مؤخرا؟
٭ شهد السوق العماني طلبا كبيرا خلال الفترة من 2002 وحتى 2007، حيث كان الطلب على العقار كبيرا جدا خلال تلك الفترة، كما ان المستثمرين حققوا في ذلك الوقت عوائد ممتازة للغاية، واستمر الوضع كذلك الى ان وقعت الازمة المالية العالمية خلال الربع الاخير من العام 2008، حيث لم يكن تأثير هذه الازمة مقتصرا على سلطنة عمان فحسب، وانما امتد تاثيرها على المستوى العالمي ككل، وذلك من خلال أزمة السيولة ما ترتب عليه ضعف حركة الاستثمار بشكل عام ومن ثم تراجع الاسعار.
«مناطق الجذب»
وما أبرز المناطق المجدية للاستثمار في سلطنة عمان من وجهة نظركم؟
٭ من خلال عملنا هناك يمكننا القول إن هناك عددا من المناطق الرئيسية التي من بينها العاصمة مسقط وضواحيها، ومدينة صلالة التي تمتلك الظروف المناخية والعوامل الاقتصادية والسياحية الجاذبة للاستثمار والمستثمرين سواء على مستوى الشقق أو الاراضي.
وهناك عقارات في مسقط جاهزة ومؤجرة بالكامل بعوائد تصل الى 13 و14% سنويا، ولاشك ان هذه العوائد تعتبر أفضل بكثير من العوائد المتاحة في غيرها من الاسواق أو الادوات الاستثمارية الاخرى، ناهيك عن أن أسعار هذه العقارات أقل بكثير من أسعارها في الكويت وعوائدها أعلى.
«مشاريع الشركة»
حدثنا عن شركة السلطنة وحجم مشاريعها الحالية في سلطنة عمان؟
٭ شركة السلطنة العقارية هي شركة كويتية تم تأسيسها في العام 2008، وهي من الشركات التي يتركز عملها في تطوير وتسويق المشاريع في سلطنة عمان بشكل عام.
وعلـــى مدى سنوات عمرها السابقة استطاعت الشركة تنفيــــذ نسـبة كبيرة من المشاريع العقارية المميـــــزة التي من بينهـــا على سبيـــــل المثال (المروة 1)، (المروة 2)، (المروة 3)، (المروة 5)، (الزهراء)، (أفنان)، (الأصالة1)، (الأصالة2) (النسيم) وكل هذه المشاريع تقع في صلالة، بالاضافة الى مشروع (الاميرة1)، (الاميرة 2) (فلل تمليك) في مسقط، أي أن اجمالي مشاريع الشركة يبلــــغ 12 مشروعا منها ما تم تسليمه للعملاء، ومنها مازال قيد الانشاء، حيث نتوقع تسليم هذه المشاريع تباعا في المستقبل القريب.