Note: English translation is not 100% accurate
علي بن الحسين يهاجم الاتحادين الآسيوي والأفريقي
17 يناير 2016
المصدر : الأنباء
شن الأمير الأردني علي بن الحسين المرشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) حملة على اتفاق الاتحادين الآسيوي والأفريقي، مطالبا لجنة الانتخابات في المنظمة الدولية بدراسة المسألة.
وكان الاتحادان الآسيوي والأفريقي وقعا اتفاق تفاهم في رواندا فيما يخص تنظيم مسابقات وبرامج التطوير الفني، بحضور رئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ البحريني سلمان بن إبراهيم آل خليفة المرشح لرئاسة فيفا ايضا والكاميروني عيسى حياتو رئيس الاتحاد الافريقي ورئيس فيفا بالوكالة.وقال الأمير علي في بيان: «أشعر بالقلق بأن هناك محاولة لخرق القواعد الانتخابية لرئاسة فيفا. لقد راسلت اللجنة الانتخابية واطلعتها على مخاوفي مطالبا بدراسة المسألة». وأضاف: «دائما كنت أشجع التفاهم بين الاتحادات القارية لكن توقيت هذا الاتفاق بين الاتحادين الآسيوي والأفريقي يبدو وكأنه محاولة وقحة لهندسة كتلة تصويت». وأضاف: «اتحادات كرة القدم الأفريقية الأبية ليست للبيع، وموارد التطوير الخاصة بالاتحادات الوطنية لا ينبغي استخدامها من قبل مرشحي الرئاسة ورؤساء الاتحادات القارية لأغراض سياسية».
وتابع: «لابد من طرح الأسئلة التالية: هل وافق أعضاء اللجنة التنفيذية في الاتحادين الآسيوي والأفريقي على هذا الاتفاق، وهل توقيت هذا الإعلان قبل الانتخابات الرئاسية مقبول؟».
وختم: «الآن وأكثر من أي وقت يؤكد هذا الاستغلال الواضح لموارد الاتحادات القارية للعالم إنه يتعين وقف أفعال بعض الأفراد المسيئة لسمعة فيفا». وقد يلعب اتفاق الشراكة الموقع بين الاتحادين الأفريقي والآسيوي دورا في دعم رئيس الاخير لسلمان بن ابراهيم في مواجهة الأمير علي وأمين عام الاتحاد الأوروبي السويسري جاني اينفانتينو ورجل الأعمال الجنوب افريقي طوكيو سيكسويل والفرنسي جيروم شامبانيي.
وسيحدد الاتحاد الأفريقي موقفه من المرشحين لرئاسة الاتحاد الدولي في الخامس من فبراير المقبل خلال اجتماع لجنته التنفيذية، وذلك بحسب ما كشف أمينه العام المغربي هشام العمراني لوكالة فرانس برس الجمعة.
نشر المذكرة
وسارع الاتحادان الآسيوي والأفريقي الى نشر المذكرة بالكامل وهي مؤلفة من 7 صفحات حملت توقيع أمين عام الاتحاد الآسيوي داتو ويندسور جون وأمين عام الاتحاد الأفريقي العمراني.وبنشر المذكرة، أراد الاتحادان القاريان نفي أي علاقة لها بانتخابات رئاسة فيفا، بحسب ما ألمح الأمير علي، وحصرها فقط في التطوير وتحسين العلاقات بين الاتحادين وتعزيز مسابقاتهما. وذكر الاتحاد الآسيوي على موقعه انه «في إطار اهتمام الاتحادين القاريين بالشفافية، فقد تم التوافق على نشر الاتفاقية، وبناء على ذلك اتفقا على عدم سرية الاتفاقية».
وستكون القارة الأفريقية الممثلة بـ 54 اتحادا عضوا في فيفا مؤثرة جدا في انتخابات رئيس السلطة الكروية العليا، اذ انها صاحبة أكبر عدد من الأصوات أمام نظيراتها الأوروبية (53 بما انه لا يحق لاتحاد جبل طارق التصويت لأنه ليس معترفا به من قبل فيفا) والآسيوية (46) وأميركا الشمالية والوسطى والكاريبي «كونكاكاف» (35) واوقيانيا (11) وأميركا الجنوبية (10).