Note: English translation is not 100% accurate
سلوى خطاب لـ «الأنباء»:أنا فنانة جريئة.. وأحب الأدوار الاستفزازية
19 يناير 2016
المصدر : الأنباء

القاهرة ـ محمد عبدالعزيز
سلوى خطاب فنانة من نوعية مختلفة، استطاعت خلال السنوات العشر الاخيرة ان تحقق نجومية خاصة من خلال أدوارها، وذلك بعد أن قدمت دورها المثير في فيلم «الساحر» مع محمود عبدالعزيز قبل سنوات.من يومها اصبحت أدوار سلوى خطاب مهمة، فهي بطلة «سجن النسا» و«ابو هيبة.. جبل الحلال» و«نيران صديقة» وغيرها من الاعمال.
ومؤخرا بدأت سلوى خطاب تصوير دورها في الفيلم السينمائي الجديد «اللي اختشوا ماتوا» من اخراج اسماعيل فاروق، وهو ما كان له صداه، خصوصا ان الجميع تحدثوا عن جرأة الفيلم ومشاهده، كما تميزت من خلال دور قوي في مسلسل «البيوت اسرار» من تأليف محمد امين راضي، ومن هنا جاء لقاؤنا معها لنتعرف على أصل الحكاية، فإلى التفاصيل:
بداية.. ماذا عن فيلمك الجديد «اللي اختشوا ماتوا» وماذا عن قضيته؟
٭ فيلم مهم أعتقد أنه سيكون علامة في تاريخ بطلاته وأبطاله، وهو بطولتي مع مجموعة من النجمات في مقدمتهن الفنانة غادة عبدالرازق ومروى وهيدي كرم وعبير صبري وأحمد صفوت وإخراج اسماعيل فاروق.
وماذا عن دورك فيه وحقيقة المشاهد المثيرة؟
٭ أقوم بدور مديرة البنسيون الذي يجتمع فيه 7 فتيات، كل واحدة منهن لها مشاكلها الخاصة، كما أنهن في الغربة وجئن من أماكن مختلفة لكنهن يجتمعن امام مشكلة واحدة ويسعين لحلها، أما عن قضيته او المشاهد المثيرة فيه (تضحك) فلا يمكن ان أكشف خطه الدرامي الآن، لكنه يدفعنا إلى ضرورة التفكير فيمن نراهم، ويجب الا نظلم اشخاصا لمجرد شكلهم او مجرد ملابسهم، فكل إنسان له حدوتة ويسعى في حياته بشكل مختلف.
كيف ترين البطولة الجماعية في الفيلم؟
٭ اجمل ما فيه، لأن كل نجمة بطلة في دورها، وهناك مباراة تمثيلية، وأعتقد ان الجمهور سيتوقف طويلا امامه، لأنني واحدة من أنصار البطولة الجماعية، وأعتقد ان ما عداها ليس له قيمة الآن، فالبطولة من الجلدة للجلدة اصبحت من الماضي.
هل يسعدك وصف «الفنانة الأجرأ» في أدوارك السينمائية والدرامية؟
٭ يسعدني جدا، وأنا أستفز من الدور الصعب، وأسعى بكل جهدي لتقديمه كما ينبغي، والفن ألوان وأنا اخترت الادوار الباقية.
كيف ترين ردود الفعل حول مسلسل «البيوت اسرار»؟
٭ نجاح ما بعده نجاح، خصوصا ان العمل استفز الجميع لمشاهدته بقصته المميزة، ونقوم الآن بتصوير الجزء الثاني منه، رغم انه عرض بعيدا عن موسم الدراما الأكبر في رمضان.
لك تجربة سينمائية باسم «باب الوداع» خارج مصر.. ماذا عنها؟
٭ الفيلم عرض بمهرجان قرطاج الاخير، ورغم عدم حصوله على جوائز، إلا انني أعتز جدا بهذه التجربة، في دور الجدة التي تعيش على ذكريات زوجها الراحل، والابنة التي تعيش مع ابنها الوحيد بعدما تركها زوجها، كما أن تقديمي للتجربة خارج الوطن شهادة على عالمية الفن.