Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن العمل الخيري شهد نقلة نوعية في عهد سمو الأمير وأصبحت الكويت ركناً مهماً في منظومة العمل الدعوي والإنساني
الدعيج: «التعريف بالإسلام» عروس اللجان الدعوية وجامعة المهتدين الجدد وحلمنا كبير في إنشاء مركز إسلامي نسائي متعدد الأغراض
22 يناير 2016
المصدر : الأنباء

أعمل متطوعاً منذ 25 عاماً ولمست بركة هذا العمل في كل حياتي و20% من عملنا دعوي و80% متابعة المهتدين
لجنة الدعوة الإلكترونية يشرف عليها شباب بارع في الجانب التقني
الجهد المبارك غرسه الآباء والأجداد وهو ميراث ورثناه من المحسنين
نتعامل بشكل كامل مع وزارة الشؤون ونحترم قراراتها المنظمة للعمل الخيري
عدد الذين أشهروا إسلامهم بلغ أكثر من 71 ألف مهتدٍ ومهتدية من مختلف الجنسيات
تميزنا بعمل الخير وتصديره للمحتاجين وأنشطتنا على الواتس والتويتر والتليجرام
اكد مدير عام لجنة التعريف بالاسلام م.عبدالعزيز الدعيج ان دولة الكويت دورها رائد في اغاثة الملهوف ودعم المحتاج ومكافحة الفقر والمرض والجهل وخدمة الانسانية. مشيرا الى ان الكويت اصبحت ركنا مهما في منظومة العمل الدعوي والخيري محليا وعالميا.
ولفت الى ان «التعريف بالاسلام» عروس اللجان الدعوية وغايتها تعريف الطرف الآخر بالاسلام وفق منهج قوامه الحكمة والموعظة الحسنة. وقال خلال حواره مع «الأنباء» ان اللجنة تقوم برعاية المهتدين الجدد وتعليمهم وتنمية ثقافتهم الاسلامية وتتعاون مع الكفلاء والمهتدين. وتناول آلية التعامل مع غير المسلمين وكيفية دعوتهم للاسلام ومتابعتهم بعد اشهار اسلامهم واحتضانهم والتواصل معهم. فإلى نص الحوار:حوار: ليلى الشافعي
م.عبدالعزيز الدعيج مدير دائرة تقنية المعلومات بشركة البترول الوطنية الكويتية وتعمل متطوعا منذ اكثر من 20 سنة بلجنة التعريف بالاسلام.. هل تجد الوقت الكافي للعمل التطوعي؟
٭ اذا وضع الله تعالى البركة في هذا العمل الانساني التطوعي وجدنا فيه التوفيق من الله كما ان بركة التبرع بدينار تصبح ألفا كذلك الساعة تصبح 10 ساعات ما دام في خدمة الدين، وكنا نأخذ الدين من المشايخ والكتب كمسلمين ولكن نجد من حولنا من الوافدين غير المسلمين لا يفقهون شيئا حتى عن «ما هو الاسلام»، فكانت لجنة التعريف بالاسلام والتي هب للتطوع فيها من الشباب الكويتي المحب للتطوع، حتى اصبح للجنة (20) فرعا ومكتبا في انحاء الكويت بالاضافة الى تأسيس مركز الوعي ثم مركز تايز ثم عملنا الآن في اللجنة واصبح هناك تنوع وتنافس وتقديم الافضل.
ما العقبات التي تواجهكم؟
٭ 70% من العقبات هي الموارد المادية، ولو لدينا دعم لكنا حققنا الكثير، و50% من جهد الموظفين ووقتهم تذهب الموارد، وعايشين على التبرعات، واذا كانت الموارد متوافرة لكان الإنجاز مضاعفا وايضا التحديات العالمية من التهجم على الإسلام والإرهاب.
السياسة
وما علاقة التعريف بالإسلام بالسياسة؟
٭ لا علاقة لنا بالإسلام السياسي لأنه متغير وله افكار وأهداف خفية وله مصالح، والإسلام لا علاقة له بأي منافع، وشراكتنا المجتمعية بيننا وبين المتبرعين شراكة ناجحة والحمد لله وهدفنا فقط تعريف الجاليات المقيمة على أرض الكويت وان نصل الى أكبر عدد من الجاليات الشرق آسيوية لتعريفهم بالعبادات لأن معظمهم مسلمون لا يفقهون شيئا عن الإسلام وتوضيح صورته القائمة على الوسطية والرحمة والإخاء.
مركز نسائي
ما أهم طموحاتكم؟
٭ عمل مركز كبير للتعريف بالإسلام يقدم وظائف متعددة ويكون فيه متحف اسلامي يبين التراث الإسلامي ومكتبة ثقافية ومكان للتسوق ليعرض كل ما يخص عادات وتقاليد الشعوب المسلمة وحاليا التصور موجود كمركز إنساني متعدد الأغراض وتم بالفعل مشاركة التجار وينقصنا الأرض التي تقام عليها المشروع، والمشروع سيكون مركزا نسائيا متعدد الأغراض وحلمنا كبير.
لماذا عدد الذين يشهرون إسلامهم من الجاليات الآسيوية أكبر من الجنسيات الغربية والأميركية؟
٭ هي نسبة وتناسب، فالغرب في الكويت قليلون والآسيويون بالآلاف.
هل عملكم قائم على الدعوة فقط؟
٭ 20% من عملنا دعوي و80% خدمة المهتدين الجدد ومتابعتهم وتدريبهم، ونحن لجنة ثقافية تعليمية تعمل على نشر وسطية الإسلام.
كم عدد من اهتدى لديكم ثم ارتد عن الاسلام؟ وهل تعطي اللجنة مالا للمهتدين؟
٭ لم يرتد أحد ممن اعتنق الإسلام في اللجنة، ولا نعطي ولا دينارا لمن أسلم، نعطيه كتيبات فقط.
لماذا يهاجم العمل الخيري من آن لآخر؟
٭ لأسباب كثيرة، فهناك سوء استخدام في العمل الخيري بغير قصد ويفهمه البعض انه متعمد، والواضح ان العمل الخيري يطور نفسه ولابد من وضع نظام متطور جدا حتى لا نترك فرصا لأحد ان يهاجمه.
هل التبرعات في ازدياد؟
٭ بسبب الأزمة السورية تضاعفت التبرعات.
تميز أهل الكويت بتصدير الخير للمحتاجين فما سبل هذا التميز؟
٭ تميزنا بعمل الخير وتصديره للمحتاجين هذا من فضل الله جل وعلا ثم الجهد المبارك الذي غرسه الآباء والأجداد، هذا ميراث ورثناه من المحسنين، ونالت الكويت استحقاقا مهما من الأمم المتحدة، وهو مركز العمل الإنساني وصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله ورعاه قائد للعمل الإنساني، وهذا وسام شرف على جبين كل أهل الكويت والمسلمين كافة.ففي الوقت الذي تلتهم فيه النيران دول الجوار، وأدت الى تشرد الملايين وقتل مئات آلاف، وتهجير ونزوح جماعي مروع، يتم تكريم الكويت كأول دولة عربية إسلامية بهذا الوسام العالمي، فسمو الأمير قدوتنا في العمل الخيري والإنساني، ونتذكر مقولته: العمل الخيري تاج على الرأس، وابان أزمة الصقيع التي أصابت النازحين السوريين كانت المبادرات والتوجيهات تأتينا من سموه بسرعة تقديم المساعدات والإعانات لأهلنا السوريين وغيرهم.
شهد العمل الخيري والإنساني في عهد سمو الأمير نقلة نوعية على كافة الأصعدة، فأصبحت الكويت رقما مهما في المعادلة الإنسانية، ويكفينا فخرا اننا أقمنا ثلاثة مؤتمرات عالمية للمانحين للشعب السوري، شارك فيها قادة وزعماء من كل دول العالم، ولم تنس الكويت القارة السمراء فعقدت لها قمة مميزة حققت العديد من أوجه التعاون والتنمية لها، وغيرها من الملتقيات العالمية التي تهدف الى تنمية الشعوب، وتذليل الصعوبات التي تواجهها من اجل توفير مناخ آمن، ينعم فيه الجميع بالعيش بحرية وسلام، هذا على الجانب الرسمي، وفيما يتعلق بالجمعيات الخيرية والمؤسسات والهيئات والفرق التطوعية الكويتية، فقد ساهمت هذه الأيادي الخيرية في انقاذ آلاف المشردين من الموت جوعا وعالجت المرضى عبر مستشفيات ميدانية، وأقامت مؤسسات تعليمية لمحو الجهل والأمية عن الأطفال المشردين، وأقامت لهم المسابقات والأنشطة التي تخفف عنهم الضغط النفسي الذي يعيشونه في محيطهم، فكانت الكويت الأولى عربيا في تقديم المساعدات، وطموحنا بلوغ العالمية.
لجنة التعريف بالإسلام اسم له وزنه الثقيل في باب الدعوة حدثنا عن هذه المنارة؟
٭ لجنة التعريف بالاسلام هي إحدى اللجان التابعة لجمعية النجاة الخيرية، وكان مقرها عبارة عن غرفة صغيرة، اما الفكرة فكانت لعدد من الشباب الغيورين على دينهم حين وجدوا امامهم أرضا خصبة للدعوة، وبدأ هؤلاء الفتية في تطبيق الفكرة بتعليم الوافدين بمختلف جنسياتهم، فبدأوا بتعليم اللغة العربية وكيفية النطق بها، ومن ثم تعريفهم بمبادئ الإسلام وقيمه وأركانه.
كان ذلك مقصورا على يوم الجمعة من كل اسبوع، وهو وقت الفراغ الوحيد لدى العمالة المترددة على اللجنة، ومن هذا المنطلق سميت اللجنة باسم «مدارس الجمعة».
حدثنا عن أفرع اللجنة الدعوية؟
٭ هناك قسم الدعــوة، ويختص هذا القسم بدعوة الطرف الآخر للإسلام، من خلال الدعاة والذين بلغوا 85 داعية من الرجال والنســــــاء، من شتى الجنسيات، ويتحدثون لغات مختلفة.
وبفضل الله جل وعلا وصل عدد أفرع اللجنة الآن الى 15 فرعا في مختلف المناطق الكويتية ونأمل في زيادة هذه الأفرع لتغطية كل مناطق الكويت.
نتحدث عن جانب من إنجازاتكم؟
٭ حجم الإنجاز الذي تحقق بفضل الله تعالى، ثم بجهود القائمين على هذه اللجنة المباركة هو إنجاز مشهود حيث وصل عدد الذين أشهروا إسلامهم منذ نشأتها الى اكثر من 71 ألف مهتد ومهتدية من مختلف الجنسيات، علاوة على ذلك تقدم اللجنة خدمات اجتماعية وتربوية ودينية وتثقيفية عديدة للمسلمين الجدد وكذلك لأبناء الجاليات المسلمة ممن يعيشون على ارض الكويت.
الى جانب تنظيم المحاضرات والندوات والملتقيات لغير المسلمين حيث يتم فيها شرح مبادئ الإسلام شرحا مبسطا وسطيا واضحا، كذلك تقيم اللجنة العديد من الأنشطة الترفيهية والترويحية لغير المسلمين، ناهيك عن إقامة دروس اللغة العربية لغير الناطقين بها بمختلف أفرع اللجنة وللوصول الى ذلك الهدف تقوم اللجنة بطباعة وتوفير جميع الوسائل الدعوية من كتب وأشرطة ونشرات للمسلمين ولغير المسلمين بمختلف اللغات.
كذلك تقوم اللجنة بدعم ومد المراكز الخارجية الإسلامية سواء بالدعم المادي، أو المعنوي، وكذلك بالخبرات الدعوية، والتعاون في سبيل خدمة هذا الدين.
كما ان اللجنة أصبحت أول مؤسسة خيرية لديها معهد للتدريب الأهلي، لتدريب العاملين والمتطوعين في العمل الخيري وهو «معهد كامز للتدريب الأهلي» الذي يعمل تحت مظلة جمعية النجاة الخيرية.
المهتدي أصبح مسلما، كيف ترعونه في هذه المرحلة البالغة الحساسية؟
٭ اللجنة تحرص على ان يشارك فعالياتها المهتدون الجدد وغير المسلمين، بل هناك مسابقات ثقافية تقوم بها اللجنة بتبرع كريم من احد المحسنين لشريحة غير المسلمين، وبفضل الله حققت ثمارا طيبة، فعمل اللجنة لا يتوقف عند الدعوة فقط، ولكنها تقوم برعاية المهتدين علميا عن طريق فصولها الدراسية المنتشرة في الأفرع، حيث يدرس المهتدون علوم العقيدة والفقه والأخلاق ويحفظون ما تيسر لهم من القرآن، كما ترعاهم اللجنة ثقافيا من خلال تنظيم الرحلات والمحاضرات والندوات، واجتماعيا بمساعدتهم في حل مشكلاتهم الاجتماعية والأسرية.
كما ان اللجنة تقوم بتسيير العديد من رحلات العمرة للمهتدين الجدد، بالإضافة الى رحلة الحج، الى جانب «إفطار الصائم» هذا المشروع العظيم الذي يجمع المهتدين وغير المسلمين من أبناء الجاليات المختلفة.
نتحدث عن آلية العمل باللجنة وسر تميزها؟
٭ المؤسسية والعمل الجماعي المنظم سر نجاح اي مؤسسة خيرية أو تجارية، ونحن بدورنا نطبق تلك المعايير منذ القديم والتنسيق بين الأفرع من خلال توحيد الأهداف، فأهداف اللجنة بجميع أفرعها واحدة، وهي خدمة الدعوة وتعريف غير المسلمين بالإسلام، ورعاية المهتدين بعد إسلامهم، وذلك من خلال خطة عمل إستراتيجية يتم الاتفاق على بنودها على رأس كل عام في اجتماع يضم مسؤولي الأفرع مع الإدارة، وبالتالي فالأسس الرئيسية التي يقوم عليها العمل واحدة.
ماذا عن فكرة المركز الكويتي ـ الفلبيني الثقافي؟
٭ هو نموذج ناجح جار تعميمه على الجاليات الأخرى، فقد نشأت فكرته عندما وجدنا ان عدد الجالية الفلبينية كبير، وان إقبالهم على الإسلام في زيادة، خاصة من العائلات مما يتطلب وجود مكان خاص يتوجهون اليه، ويلتقون فيه بالدعاة والداعيات فتم إنشاء هذا المركز ليقوم بجميع المهام الدعوية للرجال والنساء من المهتدين والمسلمين وغير المسلمين، مما يعد قفزة نوعية جديدة ومتميزة في العمل الدعوي، وهذا المركز تم إنشاؤه على غرار سابقة محمودة من اللجنة، وهي انشاء مركز الوعي لتطوير العلاقات العربية ـ الغربية.
حدثنا عن وسائلكم الدعوية خاصة ونحن في عصر الواتس والتليجرام والانستغرام؟
٭ قامت اللجنة بعمل حسابات لها عبر كل مواقع التواصل الاجتماعي يتولى الإشراف عليها شباب مميز وبارع في هذا الجانب التقني وبين الفينة والأخرى نعلن عن مسابقات ثقافية مميزة، كما قامت اللجنة بفضل الله جل وعلا بعمل لجنة خاصة بالتواصل مع المهتدين خارج الكويت وسميت لجنة الدعوة الالكترونية ولديها تواصل راق وفعال مع شريحة عريضة من المهتدين الجدد وغير المسلمين والمهتدين الجدد والجاليات المسلمة التي تعيش في بلاد الغرب.
واللجنة ابتكرت وسيلة دعوية جديدة أطلقت عليها «بطاقات التعريف بالإسلام الذكية» تهدف الى استثمار الانتشار الكبير للأجهزة والهواتف الذكية حول العالم، من أجل إيصال رسالة الإسلام، بطريقة سهلة وحديثة، حيث يتنوع محتوى البطاقات الذكية من كتب دعوية، ومقاطع فيديو، ومقاطع صوتية، تهدف جميعها الى إيصال رسالة الإسلام لغير المسلمين.
وفكرة البطاقات الذكية تقوم على تحويل الكتاب المطبوع الى كتاب الكتروني ثم عمل QR للكتاب وهو ما يشبه الباركود بدلا من طباعته، ثم يقوم المستخدم بتحميل تطبيق الـ QR للكتاب، وبالتالي يتم تحميل الكتاب على هاتفه وقراءته لاحقا، وهذه البطاقات ستكون متاحة للطلب المجاني.
تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها مشروع رائد حدثنا عنه؟
٭ ان اللغة هي وعاء الثقافة، وركن أصيل من أركان المعرفة والتراث والحضارة، ولغتنا العربية شرفها الله جل وعلا، بأنها لغة القرآن الكريم كتاب الله الخالد، وبها تقام الصلاة وهي لغة أهل الجنة. ونسعى جاهدين الى نشر لغتنا والعمل على توسعها وانتشارها، وقد كانت فصول تعليم اللغة العربية، سببا في تأسيس ونمو وترعرع بستان لجنة التعريف بالإسلام، لذا تعليم الجاليات الوافدة اللغة العربية يمثل ابرز أولوياتنا.
وتبلغ تكلفة تعليم دارس لدورة واحدة = 25 دينارا، تعليم 10 دارسين لدورة واحدة = 250 دينارا، رعاية فصل كامل لمدة سنة كاملة: 200 دارس × 25 د.ك = 5000 دينار، للمساهمة في المشروع الاتصال على 22444117.