Note: English translation is not 100% accurate
منتدى دافوسمنها الاقتصاد الصيني وتدهور أسعار النفط
رئيس «سيتي جروب»: الأسواق العالمية تتكيف مع سلسلة من الرياح المعاكسة
23 يناير 2016
المصدر : الأنباء

ما يجري حالياً هو إعادة تسعير أكثر منه تحولاً جوهرياً
عام 2016 كثير الشبه بـ 2015 من حيث نمو الاقتصاد العالمي
من المتوقع أن يسجل الاقتصاد العالمي نمواً بحوالي 2.5% في 2016 محمود عيسى
قال الرئيس التنفيذي لمجموعة سيتي جروب المصرفية مايكل كوربات ان الاسواق آخذة في التكيف مع سلسلة من الرياح المعاكسة والتي يمكن التغلب عليها.
وقال كوربات امس الاول في مقابلة مع محطة «سي ان بي سي» الاميركية على هامش مؤتمر المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في «دافوس» بعد يوم واحد فقط من هبوط مؤشر ستاندارد اند بورز لأكبر 500 شركة لأدنى مستوى له خلال عامين تقريبا: «نرى ان ما يجري حاليا هو في حقيقة الامر عبارة عن عملية اعادة تسعير اكثر منها تحول جوهري، وان مجموعة من العوامل منها الوضع الصيني والنفط وربما اختلاف النظرة المستقبلية الحالية لمجلس الاحتياط الفيدرالي الاميركي عما كانت عليه قبل شهر قد دعت المستثمرين الى التساؤل ومراجعة تركيبة محافظهم الاستثمارية وأصولهم واختيارها، ونعتقد ان الاسواق تقوم بعملية تكيف لهذه المتغيرات».
مخاوف كبيرة.
وقالت محطة «سي ان بي سي ان» الأميركية ان تقلبات الاسواق قد بلغت مستويات لم تشهدها منذ بيع الاسهم في سبتمبر الماضي من جراء المخاوف من نمو الاقتصاد الصيني، وكانت عمليات بيع الاسهم يوم الاربعاء الماضي في الاسواق المالية قد تفاقمت في وقت لامس فيه سعر النفط الخام الاميركي 26 دولارا للبرميل، مسجلا بذلك ادنى هبوط له منذ مايو 2003.
الا ان كوربات قال: «ان الاسواق لن تبقى بالضرورة في الحضيض» مؤكدا على وجوب عدم اعتبار تباطؤ الاقتصاد الصيني مفاجأة، وقائلا: «ان تخمة عرض النفط الحالية في الاسواق التي أطاحت بالاسعار وأحدثت ضررا شديدا بأسواق الاسهم، يمكن التعامل معها وليست عصية على الحلول».
وأضاف: «عام 2016 يبدو كثير الشبه بـ 2015 من حيث النمو الاقتصادي، وبالتالي فإننا نتوقع ان يسجل الاقتصاد العالمي على الارجح نموا يقارب 2.5%، واننا نختبر الآن نموذجا اقتصاديا جديدا يكون النمو فيه وفق اغلب التقديرات اكثر بطئا ولفترة أطول، حيث ان ثمة اقتصادات - ومن بينها الاقتصاد الاميركي بحاجة الى التكيف مع هذا النموذج الاقتصادي».
قوة الدولار
وتوقع الرئيس التنفيذي لمجموعة سيتي جروب المصرفية ان يبقى الدولار قويا من الناحية الهيكلية وبالتالي فإنه سيعمل على تحجيم قطاعي التصنيع والصادرات الاميركيين في المستقبل المنظور.
غير ان كوبات قال انه لا يرى في الاسواق المالية ما يثير الذعر في صفوف المتداولين، وبرر ذلك بحقيقة مفادها ان كلا من الاقتصاد الاميركي والنظام المالي والبنوك هي جميعا الآن في وضع اقل استدانة بكثير مما كانت عليه خلال الازمة المالية التي عصفت بالعالم عام 2008.
وقال ان الوقت مازال مبكرا للحكم حول ما اذا كانت اللوائح والقواعد التي فرضت منذ ذلك الوقت قد حالت دون وقوع أزمة مالية اخرى او زادت مخاطرها من خلال تقليص السيولة في الاسواق.
وفيما يتعلق بالشركات، قال: «ان النظرة المستقبلية للنشاطات والاعمال ستبقى صعبة في عام 2016 ما سيضطر المديرين التنفيذيين للتركيز على تنظيم المصروفات وإدارة المساهمين من خلال تنظيم عمليات اعادة شراء الاسهم».
أما نشاطات الاستحواذ والاندماج والتي تجاوزت قيمتها العام الماضي 5 تريليونات دولار فمن المتوقع ان تبقى قوية مع بقاء التقييمات على مستوياتها الحالية.