Note: English translation is not 100% accurate
جاد شويري لـ «الأنباء»: ما أصنعه غنائياً «ما حدا غيري بيعملو»
24 يناير 2016
المصدر : الأنباء
بيروت ـ بولين فاضل
لم يعد جاد شويري ذاك المخرج أو المغني المتمرد الذي لا يحسب لجرأته حسابا ويمضي بها مهما كان ثمن الردود، تغير جاد المخرج بقدر ما تغير جاد المغني وان بقي القاسم المشترك بينهما موهبته الأكيدة واحترافيته العالية وبحثه عن كل جديد سواء في الإخراج أو في الموسيقى، وطبع سنة 2015 بنجاحات كثيرة، وفي الـ 2016 تنتظره مواعيد ومشاريع والأرجح نجاحات. «الأنباء» حاورت جاد شويري، فإلى التفاصيل:
إذا أردت أن تقيم العام 2015.. فماذا تقول؟
٭ مهنيا كانت سنة جميلة، حصدت فيها نجاحات، وضعت كليبات تصدرت المراتب الأولى، أبرزها ليارا وسيرين عبدالنور وناصيف زيتون، وعلى الصعيد الغنائي حققت عودة قوية من خلال أغنية «اجازة»، التي اختيرت ضمن أهم اغنيات العام في لبنان ومصر.
ماذا في جعبتك للعام 2016؟
٭ أقرب الأعمال تصوير كليب للفنان ناصيف زيتون، وكليب في الهند لفنانة كبيرة لن اكشف عن اسمها قبل تنفيذ العمل، فضلا عن تصوير كليب لي.
بعد النجومية الإخراجية، هل جاء دور النجومية الغنائية في الـ 2016؟
٭ الأكيد اني أركز على المجالين، في الإخراج تأتيني عروض كثيرة لا ألبي جميعها إما لعدم اقتناعي بها أو لكونها غير ملائمة لي لناحية الوقت، غنائيا لا أطرح الأغنيات لمجرد طرحها، بل عندما أجد ما يناسبني ويليق بي تماما كأغنية «اجازة» في الوقت نفسه ليس عندي هاجس إحياء الحفلات لجني الأموال، لاسيما ان لدي عملي الموازي في الإخراج والإعلانات.
هل يمكن القول انك تمارس الغناء كهواية والإخراج كعمل ومردود مادي؟
٭ الغناء يحمل أيضا توقيعي واسمي وبالتالي هو ليس فقط هواية، لكن في الوقت نفسه لا أركز عليه فقط، كما فعلت في بداياتي حين قصرت في حق الإخراج وأوليت الغناء كل الاهتمام.
لكن ألا ترى ان الإخراج هو ملعبك؟
٭ الغناء أيضا ملعبي لناحية التجديد في الموسيقى وتقديم ما هو مختلف لأن ما أصنعه غنائيا «ما حدا غيري بيعملو»، في الإخراج لدي أيضا افكاري الجديدة، لكن في الموازاة هناك أيضا مخرجون يصنعون كليبات جديدة ومختلفة، في الغناء لا أطرح نفسي كمطرب وإنما أكثر كمنتج وكمغني «راب»، قد يأتي أحيانا من يجتمع معي في الأغنية على شكل ديو، وهذا النمط غير شائع كثيرا في العالم العربي.
قدمت مع بوسي المصرية أغنية «اجازة».. كم ساهمت في انتشار بوسي خارج مصر؟
٭ هي نفسها تقول ممتنة ان أغنية «اجازة» ساهمت في انتشارها خارج مصر، وأنا بدوري اعتبر انها ساعدت في عودتي إلى الساحة المصرية، يعني ان الفائدة كانت مشتركة.
تعاونت مع الفنانة نوال الزغبي في كليب «غريبة هالدني»، لكن كليبها الأخير «يا جدع» كان مع المخرج جو بوعيد، كيف وجدتها فيها؟
٭ نوال بدت خفيفة الظل ولذيذة في الكليب والأغنية، والأكيد ان المخرج جو بوعيد يصنع أشياء جميلة.
ألن تكرر التعاون مع نوال؟
٭ لم نتحدث في ذلك، الأمر مرهون بالظروف.
عندما تعاونت الفنانة يارا معك ترددت وخافت قبل أن تكر سبحة التعاون، هل لايزال الفنانون يترددون ويخشون جرأتك؟
٭ هذه الصفحة طويتها، عندما صنعت كليبا للفنان الكبير وديع الصافي بدأ نجوم الصف الأول يدقون بابي، واليوم ما عاد أي فنان يحتاج لأن يقول لي «انتبه، ما بدي شي جريء»، فأنا أدرك ما يليق بالفنان وما يفترض تقديمه، هذه الصفحة كما قلت طويتها، لكن في الوقت عينه إذا كانت لدي فكرة جريئة لا يمنع أن أقدمها كفكرة لا كمشهد.
مع سيرين عبدالنور كنت جريئا بهذا المعنى؟
٭ الكليب كان جريئا، علما أن سيرين خافت في البداية من الظهور في صورة المرأة غير المتزنة والتي تعاني انفصاما في الشخصية، لكنها في النهاية اقتنعت وأجادت الدور.
عينك هذا العام على المزيد من الجوائز بعد حصولك على أكثر من جائزة العام الماضي؟
٭ عيني ليست لا على جائزة ولا على فنان وبالتالي أفضل أن تحصل الأمور من تلقاء نفسها، بصراحة ما عاد لدي هاجس الشهرة والأضواء، بل يكفي ان أكون سعيدا في حياتي واستمتع بما أقوم به.