Note: English translation is not 100% accurate
الفحيحيل مع برقان واليرموك والجهراء والتضامن أمام الساحل
دوري «اليد» يستأنف اليوم
25 يناير 2016
المصدر : الأنباء

يعقوب العوضي
تعود الاضواء لتسلط على الفعاليات المقامة في صالة الشهيد فهد الأحمد في الدعية باستئناف دوري اليد في قسمه الثاني، حيث ستشهد منافسات اليوم الأول من الجولة الحادية عشرة من مرحلة الدمج 3 مباريات تجمع بين كل من الفحيحيل مع برقان، اليرموك مع الجهراء، والتضامن مع الساحل.
وذلك بعد نهاية فترة التوقف لبطولة الدوري العام لكرة اليد، والتي جاءت بعد الجولة العاشرة مباشرة بداعي الاختبارات الدراسية وارتباطات اللاعبين بالكليات والمعاهد والجامعات إضافة الى سفر المنتخب الوطني الأول الى صربيا للدخول في معسكر تدريبي.
استعداد عادي
استعدت الفرق عبر تدريبات محلية ومباريات ودية لم ترق الى مستوى الإعداد المعهود، والذي كان عبر خوض معسكرات خارجية سواء في دول المحيط الخليجي أو غيرها فيما عدا فريق الكويت والذي اتجه الى مصر، إلا أن الحظ أوقف استعداداته بسبب معضلة الايقاف الدولي الذي طال جميع الفرق والمنتخبات الوطنية بكرة اليد وغيرها من الالعاب الرياضية، فبعد خروج الابيض الى معسكره تلقى الاتحاد المصري تعميما صريحا من الاتحاد الدولي بعدم التواصل مع اي ممثل عن الرياضة الكويتية، ما انعكس على معسكر الكويت سلبا وحرمه من الاستعداد والخطة الموضوعة بقيادة مدربه سعيد حجازي ليكتفي بالتدريبات اليومية المكثفة.
انتشار قدساوي
وشهدت فترة التوقف والتي تخللتها فترة الانتقالات الشتوية حركة موسعة تخصصت في ضم لاعبين فريق القادسية، خاصة بعد اعلان اتحاد اللعبة رفع القادسية من كشوفاته رسميا على اثر انسحابه من الدوري 3 مرات متتالية فخطف الغريم التقليدي العربي 4 لاعبين من اهم لاعبي الاصفر، وهم: صالح الجيماز، باقر خريبط والأخوان عبدالوهاب وعبدالرحمن المزين. فيما ضم القرين سلمان المزعل ومبارك الخالدي ومشعل السوليم وخطف الكويت ناصر بوخضرا لاعب الجناح وانتقل موسى الجدي الشاب الواعد الى صفوف الفحيحيل ولم تقتصر الانتقالات على لاعبي الفريق الأول، بل اجتازتهم لتصل الى لاعبي المراحل السنية.
كما استعان السالمية بخدمات اللاعب فهد فريد، وأيضا شهد سوق الانتقالات بعض الحركة في صفقات الانتقال الحر، فالسالمية تعاقد مع عبدالعزيز التراك فيما خالد بطي جاء من نصيب كاظمة، كما استعان القرين بخدمات ابراهيم الامير بصفقة انتقالية مع كاظمة مقابل انتقال حارس مرماه عبدالعزيز الظفيري.
المنافسة خماسية
وتتطلع فرق المقدمة في الدوري الى حسم مقاعدها في الدوري الممتاز، إذ تقتضي نظم البطولة تأهل 5 فرق الى دوري الكبار وترك البقية للمقارعه على دوري الدرجة الأولى، حيث انه وحسب الترتيب العام عقب الجولة العاشرة فإن فرق المقدم القريبة من التأهل هي الكويت 20 نقطة، السالمية 20 نقطة، برقان 16 نقطة، القرين 15 نقطة والعربي 11 نقطة، وينافسه كاظمة بالرصيد نفسه، ولعل المباراة المقبلة للعربي تكون مصيرية للاخضر أمام القرين.
وظهر بصيص من النور يسطع على سماء بعض الفرق مثل اليرموك، حيث يملك برصيده 8 نقاط كما هو الحال مع خيطان وتتبقى لهم 5 جولات قد تمكنهم من التأهل في حال حصد جميع النقاط العشرة المتبقية ولن تكون المهمة سهلة لأي من الفرق فيما عدا الكويت والسالمية لضمانهما التأهل بغض النظر عن نتائج الفرق الاخرى والمباريات المقبلة لهما.
دوري الدرجتين
تحدث كثير من النقاد والمحللين والمتابعين عن ضرورة انطلاق بطولة الدوري العام لكرة اليد بصورة مغايرة عن المواسم الثلاثة الماضية والتي تسير بنظام الدمج ثم الانفصال لدوري ممتاز وآخر تحت مسمى دوري درجة أولى، ويعود الحديث ليطفو على الساحة بعد كل مباراة يصاحبها مستوى فني هزيل ويفتقد فيها متعة اللعبة من منافسة وقوة وندية.
وتم طرح العديد من الحلول لتجاوز مثل تلك المباريات وأفضلها تفعيل دوري الدرجتين منذ البداية وإلغاء مرحلة الدمج ابتداء من النسخة المقبلة من البطولة في الموسم الجديد، تفعيلا لنظام تأهل أصحاب المركزين الأول والثاني من دوري الدرجة الأولى الى الدوري الممتاز مع مراعاة تفعيل قاعدة هبوط صاحبي المركز الاخير من الدوري الممتاز الى دوري الدرجة الأولى في الموسم الذي يليه ليصبح عدد فرق الدوري الممتاز 7 بينما يصبح عدد فرق دوري الدرجة الأولى 8 وايضا زيادة عدد المباريات في البطولة.
ووجد الحل آنف الذكر قبولا لدى العديد من المدربين والاجهزة الفنية للفرق والمنتخبات الوطنية خاصة بعد وقوع نتائج كبيرة على فرق تعتمد على عناصر الشباب والنشء في المنافسات.
المحترف ضرورة قصوى
مع التلويح باقتراب انفراجة أزمة الرياضة الكويتية بصورة عامة وكرة اليد بصورة خاصة لم يعد ما يمنع ولوج اللاعب المحترف الى صفوف الفرق المختلفة، فباتت الحاجة ماسة جدا الى دخول المحترفين عالم لعبة اليد الكويتية والتي طغى فيها المستوى الفني المتواضع على اداء معظم الفرق. فالأخذ بعين الاعتبار ضم محترفين اثنين في كل فريق قد يعيد التوازن للعبة ويغير نتائج المباريات المحسومة، ولا ريب ان تقنين ضم المحترفين ضرورة للحفاظ على مستوى المنتخب الفني بالدرجة الاولى ومن ثم الحفاظ على حقوق اللاعبين والقدرة على تطويرهم.