Note: English translation is not 100% accurate
الكويت.. «سقطة أولى».. والعربي..
«يستعيد رونقه».. وكاظمة..«فارس الجولة»
الجولة الـ14: السالمية «وصل للي يبيه» والقادسية «عينه عليه»
25 يناير 2016
المصدر : الأنباء

عبدالعزيز جاسم – aziz995@
لم يتأثر، يحاول، يصبر، يقاتل، يلملم أرواقه سريعا، يواصل التقدم بهدوء كل تلك الأمور تنطبق تماما على متصدر دوري VIVA الحالي السالمية الذي استغل الفرصة ولم يفوتها بعد سقوط المتصدر السابق الكويت أمام كاظمة ليقتنص فوزا صعبا من الجهراء بهدف دون رد معتليا من خلاله القمة مع ختام الجولة الـ 14، بينما حصل للأبيض ما كان متوقعا بعد تراجع مستواه في الآونة الأخيرة وتعرض للهزيمة الأولى في الدوري أمام كاظمة الذي أظهر قدرة عالية على مقارعة فرق الصدارة، فيما واصل القادسية تقدمه وعاد للمركز الثاني بعد الفوز الشباب بهدفي بدر المطوع، وتمكن العربي من إحياء الأمل في المنافسة على اللقب بعد الفوز على اليرموك 2-1، ولم يستفد الصليبخات وخيطان من تعثر الفحيحيل والساحل اللذان تعادلا سلبا ليسقطا بنفس الطريقة بتعادل إيجابي 1-1.
السماوي.. لعبها صح
تمكن السالمية ومدربه سلمان السربل من تحقيق الهدف الذي يسعيان إليه وهو الوصول إلى الصدارة في هذه الجولة بأقل مجهود، حيث واجه السماوي نظيره الجهراء بغياب 8 لاعبين دفعة واحدة لكي يدخل الجولة المقبلة امام كاظمة وهو مكتمل الصفوف وبالفعل كان له ما أراد بعيدا عن تراجع المستوى.
الأصفر.. يواصل بأسلوبه
بنفس الأسلوب والطريقة يواصل القادسية تقدمه من أجل العودة إلى تصدر الدوري فالفريق يسير بخطى ثابتة من ناحية النتائج لكنه حتى الآن لم يصل للمستوى الذي تنتظره الجماهير منذ فترة، وفي مباراة الشباب كان الفارق الوحيد في المواجهة هو مهارة بدر المطوع.
الأبيض.. تراجع
من الطبيعي عندما يتراجع المستوى ستتراجع النتائج معه إن طال الوقت أو قصر وهذا الأمر حدث للكويت في هذه الجولة فبعد تراجع الأبيض في الجولات السابقة تعرض للهزيمة الأولى في الدوري والتي رافقها تراجع من المركز الأول إلى الثالث لذلك على المدرب محمد إبراهيم ومدير الكرة عادل عقلة أن يستخدما خبرتهما الكبيرة في الملاعب لاخراج اللاعبين من جو الخسارة والعودة سريعا.
الأخضر.. بعيد عن الأضواء
يريد العربي أن يكون بعيد عن الأضواء ووسائل الإعلام على أقل تقدير خلال الجولات الـ 4 المقبلة حتى يتمكن من الوصول شيئا فشيء لفرق القمة لذلك نشاهده يحقق الانتصارات وعينه على فرق الصدارة خصوصا بعد فوزه على اليرموك وسقوط المتصدر السابق الكويت.
البرتقالي.. عاد بقوة
بعد أن كان يعاني كاظمة من التذبذب في المستوى والنتائج في الجولات الـ 4 الأخيرة عاد بقوة في هذه الجولة من خلال الأداء المميز والانضباط التكتيكي ليحقق ما عجر عنه جميع الفرق من الموسم قبل الماضي وحتى الآن بتحقيق الفوز على الكويت بعد 47 مباراة لم يتعرض فيها الأبيض للهزيمة.
الفحيحيل.. تعادل وثبات
لم يستفد الفحيحيل كثيرا من هذه الجولة إلا أنه احتفظ بالمركز السادس بعد التعادل مع الساحل على الرغم من أنه لعب شوطا كاملا وهو متفوق على منافسه بلاعب بعد طرد حارس الساجل سعد العنزي في نهاية الشوط الأول.
خيطان.. والطرد
قدم خيطان مستوى مميز في الشوط الأول امام الصليبخات وكان متقدما بهدف حتى حالة طرد مهاجمه يوسف نصار والتي كالنت سببا في التعادل وتراجع المستوى.
الساحل.. ينزف النقاط
لم يعد الساحل كما كان في منتصف الموسم وبات يخسر النقاط سريعا والتي كان آخرها أمام الفحيحيل حيث لم يقدم المستوى المأمول الذي يستحق من خلاله الفوز.
الصليبخات.. والبداية
دائما ما تكون بداية الصليبخات غير مقنعة وهذا ما حدث في مواجهة خيطان الأمر الذي يجعله يبحث عن العودة في الشوط الثاني ويبذل مجهودا مضاعفا وربما تكون النقطة عادلة بالنسبة لأدائه في أمام خيطان.
الجهراء.. تغير مع الشيخ
من الواضح أن العامل النفسي هو السبب الرئيسي لعودة الجهراء لجزء من مستواه المفقود وروحه القتالية في مواجهة السالمية بعد رحيل الألباني ألكسندر جيجا واسناد المهمة للمدرب الوطني محمد الشيخ وربما نشاهد التطور يطرأ على الفريق شيئا فشيء في قادم الجولات.
اليرموك.. لعب
قدم اليرموك بمستوى مميز امام العربي لكنه في النهاية خسر النقاط الثلاثة لفقدان التركيز في خط الدفاع، ومن الواضح أن اختيار المحترفان التونسيان سمير العروسي ورضوان الخلفاوي سيعود بالفائدة مع الفريق من خلال ظهور جيد في اولى مواجهة لهما.
الشباب.. هذا طبعه
من بداية الدوري حتى الآن يقدم الشباب مستوى مميز لكنه يخسر في النهاية وهذا باختصار ما حدث أمام القادسية والسبب يعود لعدم إنهاء مهاجميه للفرص المتاحة طوال شوطي المباراة.
عسكر: العربي حقق الأهم ونحتاج وقتاً لتحسين الأداء
مبارك الخالدي
قال المدرب المساعد بالفريق الأول للكرة بالنادي العربي ان الأخضر حقق الأهم وهو الفوز بالثلاث نقاط، وأضاف عقب فوز الفريق على اليرموك 2-1 في الجولة الـ 14 للدوري ان الجهاز الفني بقيادة المدرب بوريس بونياك وضع في حسبانه مواصلة الفريق للانتصارات لما لذلك من اثر معنوي كبير على الفريق ويعتبر عاملا مؤثرا لاستعادة الروح المعنوية والقتالية للاعبي الفريق على أن يصاحب ذلك التحسن التدريجي في الأداء مع «الوقت» خلال المباريات المقبلة.
الحكام في الميزان
٭ أحمد العلي (الفحيحيل والساحل): لم يكن موفقا في إدارة المباراة وكادت أن تفلت المباراة من يده لولا هدوء لاعبي الفريقين بسبب قراراته العكسية طوال شوطي المباراة، إلا أنه كان محقا في إشهار البطاقة الحمراء في وجه حارس الساحل سعد العنزي.
٭ ضيف الله الفضلي (القادسية والشباب): أدار المباراة باقتدار وتعامل مع اللاعبين بطريقة مميزة ساهمت في تقليل الاحتجاجات عليه كما أنه كان موفقا في احتساب ركلة جزاء صحيحة لصالح القادسية.
٭ عمار اشكناني (الكويت وكاظمة): تميز في إدارة المباراة رغم صعوبتها، حيث كانت المواجهة سريعة من كلا طرفي المواجهة ما جعله يبذل جهدا مضاعفا من ناحية التركيز واللياقة وبالفعل لم تكن له أي أخطاء مؤثرة كما يحسب له تعامله مع اللاعبين بحزم وفق القانون.
٭ علي محمود (السالمية والجهراء): على الرغم من إدارته المميزة للمواجهة وعدم وجود أي احتجاجات على قراراته طوال شوطي المواجهة وتعامله المميز مع اللاعبين إلا أنه لم يكن موفقا في احتساب ركلة جزاء لصالح السالمية.
٭ جاسم جعفر (العربي واليرموك): لم يجد صعوبة في إدارة المباراة، حيث كان واثقا من القرارات التي اتخذها كما يحسب له قربه من الحدث الأمر الذي سهل له الحكم في بعض القرارات الحاسمة، خصوصا في حالات الاحتكاك داخل منطقة الجزاء.
٭ علي الحداد (خيطان والصليبخات): لم يكن موفقا في إدارة المباراة بسبب تردده في اتخاذ القرارات وكذلك عدم إشهاره للبطاقات الصفراء في وقتها ما تسبب في زيادة الشحن بين اللاعبين لكن يحسب له إشهار بطاقتين حمراوين صحيحتين بوجه مهاجم خيطان يوسف نصار ولاعب وسط الصليبخات فهد نايف.
لقطات من الجولة
٭ واصل مهاجم العربي السوري فراس الخطيب تصدره لقائمة هدافي الدوري برصيد 14 هدفا، تاركا المركز الثاني لمهاجم كاظمة البرازيلي باتريك فابيانو برصيد 11 هدفا، ثم يأتي بعدهما بـ 8 أهداف مهاجم السالمية حمد العنزي، ويأتي خلفه بـ 6 أهداف كل من: مهاجم الفحيحيل سالم الهاجري ومن السالمية جمعة سعيد ومن القادسية بدر المطوع، ثم جاء بعدهم بـ 5 أهداف ثلاثي القادسية دوريس سالامو وفهد الأنصاري وفيصل عجب ولاعب وسط الساحل التونسي مهدي بن حرب ومن السالمية عدي الصيفي ومن الكويت عبدالله البريكي وعبدالهادي خميس ومن كاظمة يوسف ناصر ومن الصليبخات عبدالله كوليبالي ومن الجهراء الكسندر نينو، وجاء خلفهم برصيد 4 أهداف كل من: عبدالعزيز المشعان ومحمد الفهد (القادسية) وإلياسو أوليفيرا (الجهراء)، وبدر المطيري (الصليبخات)، فيما جاء 10 لاعبين برصيد 3 أهداف وهم: البرازيلي تياغو بيزيرا وعلي مقصيد (العربي)، خالد عجب (الكويت)، مشاري العازمي وأليكس ليما (كاظمة)، أبوبكر كوني (الشباب)، وسيدوبا سامواه (القادسية)، بدر العنزي (الصليبخات)، عمرو أحمد (خيطان) ونايف زويد (السالمية).
٭ شهدت الجولة 3 حالات طرد اثنتان منها في مواجهة خيطان والصليبخات حيث تحصل مهاجم خيطان مبارك نصار على البطاقة الحمراء وكذلك لاعب وسط الصليبخات فهد نايف، بينما كانت البطاقة الثالثة من نصيب حارس الساحل سعد العنزي أمام الفحيحيل.
٭ 5 فرق لم تسجل في هذه الجولة هي الكويت والشباب والساحل والفحيحيل والجهراء.
٭ يعتبر هجوم القادسية هو الأقوى حتى الآن برصيد 42 هدفا، فيما تساوت 3 فرق بأفضل الدفاع وهم السالمية والقادسية والكويت.
٭ مدرب الجهراء محمد الشيخ قاد الفريق لأول مرة هذا الموسم بعد إقالة المدرب السابق الألباني الكسندر جيجيا وخسر وأمام السالمية بهدف دون رد.
٭ بعد خسارة الكويت أمام كاظمة لم يعد هناك أي فريق في الدوري لم يتعرض للهزيمة.
٭ كسر كاظمة رقم الكويت القياسي المتمثل بعدم الخسارة في 47 مباراة في الدوري.
٭ توقف رصيد المدرب محمد إبراهيم عند 63 مباراة دون هزيمة في الدوري بعد خسارته من البرتقالي.
٭ شارك عدد من اللاعبين مع فرقهم لأول مرة بعد قيدهم في اتحاد الكرة وأشرك الفحيحيل الوافدان العاجي خليلو فاديغا والنيجيري إيفوسا، بينما لعب مع العربي الغامبي إبراهيما سوهنا، فيما أشرك الجهراء الكاميروني روجي، بينما خاض مع اليرموك التونسيان سمير العروسي ورضوان الخلفاوي مواجهتهما الأولى أمام الأخضر.
فريق «الأنباء» بعد الجولة الـ 14
اختار القسم الرياضي فريق «الأنباء» للجولة الـ 14 من دوري VIVA ويضم:
٭ الحارس: شهاب كنكوني (كاظمة).
٭ الدفاع: عبدالرحمن البناي (كاظمة)، مجيد طلال (الصليبخات)، وليد فالح (الساحل).
٭ الوسط: عمر بوحمد (الشباب)، طلال جازع (الكويت)، عمر الحبيتر (خيطان)، نايف زويد (السالمية)، بدر المطوع (القادسية).
٭ الهجوم: يوسف العنيزان (العربي)، سمير العروسي (اليرموك).
كنكوني نجم الأسبوع
استحق حارس مرمى كاظمة شهاب كنكوني أن يكون نجم الاسبوع للجولة الـ 14 بعد أن تألق في الذود عن مرماه طوال شوطي المباراة، حيث كان سببا رئيسيا في تحقيق الفوز بعد أن تصدى لعديد من الهجمات الخطرة سواء كانت في المواجهات المباشرة أو من خلال التسديد وكذلك من خلال الخروج السليم والمميز للكرات العرضية ما يدل على أن كنكوني يستحق حماية عرين البرتقالي هذا الموسم.
صح لسانك
«روح رياضية»
توقيع العقوبات على بعض المخالفين من الإداريين واللاعبين ساهم في الحد من حالات الخروج عن لائحة النظام والعقوبات.
غلط × غلط
«ربع تعاونوا..»
تخلف بعض اللاعبين عن فريقهم في حالة التعثر غير مقبول ومهما حصل من ظروف فالواجب الصبر والإيثار لمصلحة الفريق.
«صايدك صايدك»
ناصرالعنزي
رئيس نادي الزمالك المصري مرتضى منصور حالة نادرة في كرة القدم لا تقارن بأي رئيس آخر، وبات مادة دسمة للاعلام في الصراع الأزلي بين القطبين الأهلي والزمالك ولا تخلو تصريحاته من التجريح والإهانة لمخالفيه ومؤيديه أحيانا، ومن أبرز ضحاياه لاعب الزمالك السابق المدرب طارق يحيى الذي تمكن من قيادة فريقه طلائع الجيش للفوز على الزمالك، وخرج منصور وأعلن ان طارق يحيى لن يدخل نادي الزمالك مرة أخرى بسبب فوزه على فريقه السابق، وقال أيضا عن نجم فريقه الشاب باسم مرسي بأنه «كذاب ومغمور وشغل الفتونة تعمله في الحارة عندكم» ودخل أيضا في حروب مع جماهير الزمالك نفسها التي هاجمته «بالصوت والصورة».
وتتذكر جماهير الزمالك أيضا حالة نادرة في الثمانينيات لكنها عادت بالنفع على فريقها بعد انتقال الهداف جمال عبدالحميد الذي شغل الاعلام آنذاك من الاهلي للزمالك عقب تجاهل الاول له عقب عودته من الاصابة، وحقق مع فريقه عدة بطولات على حساب خصمه اللدود وهو صاحب أشهر ركلة جزاء مهدورة وكانت في مباراة مصر والمغرب في الرباط ضمن تصفيات كاس العالم ١٩٨٦.
وفي الملاعب المحلية فإن نجم القادسية السابق حمد العنزي ترك فريقه الجماهيري وهو في افصل مستوياته وانتقل للسالمية في خطوة تركت وراءها علامات استفهام بعد ان فرّط الاصفر بمهاجم يجمع صفتين حميدتين «المهارة والذكاء»، وفي الموسم الحالي منحه المدرب الالماني رولف ولفغانغ الفرصة كاملة للعب أساسيا في خط الهجوم وأعاد «حمد» من جديد ونجح في تسجيل ٨ أهداف لفريقه حسمت نتائج المباريات لصالح فريقه ووضعته في صدارة الفرق حتى الآن، ويتميز العنزي بتسجيل الأهداف من زوايا صعبة واصطياد ركلات الجزاء من بين أقدام المدافعين، وهو صاحب أول هدف في مباراة نهائية خارجية على ستاد جابر الدولي بين القادسية والاتحاد السوري في نهائي كاس الاتحاد الآسيوي عام ٢٠١٠ قبل ان يخسر الأصفر بركلات الترجيح.