Note: English translation is not 100% accurate
الامارات: يطالب بالقصاص من شقيقه وزوجته الأولى لقتلهما الزوجة الثانية وتعذيب اطفالها
28 يناير 2016
المصدر : الأنباء - البيان
طلب شقيق المتهم الاول، في قضية اعتداء أفضى الى موت، بسرعة القصاص من اخيه وزوجته الأولى، رافضا التنازل، وذلك لكونه الوصي على طفلي المجني عليها (الزوجة الثانية للمتهم الأول).
وأوضح خلال الجلسة التي نظرتها محكمة جنايات اليوم، برئاسة المستشار ادريس بن منصور، أنه لن يتنازل عن دم المجني عليها، وأنه متمسك بطلب القصاص من المتهمين المشاركين في جريمة القتل، كما قدم مستندات تثبت حق ولايته على طفلي المجني عليها، للمطالبة بالقصاص في جريمة مقتل والدتهما على يد والدهما وزوجته الثانية.
كما طالبت النيابة العامة في قرار الاحالة بتوقيع أشد العقوبات بحق المتهمين، مشيرة الى أن القانون يجرم حجز وحرمان الاشخاص من حريتهم بأية وسيلة بغير وجه قانوني واذا افضى الفعل إلى موت المجني عليه كانت العقوبة الاعدام أو السجن المؤبد.
وتعود تفاصيل القضية بحسب جريدة البيان الاماراتية الى ان النيابة العامة كانت قد احالت المتهمين الى القضاء بعد ورود شكوى تفيد بوجود امرأة برفقة طفليها محتجزة في أحد المنازل بمدينة بني ياس في حالة صحية سيئة، تعاني من الهزال الشديد ويمارس عليها شتى أنواع التعذيب والحرمان من الطعام، في حينها أصدرت النيابة العامة قرارا بشدة البحث والتحري عن الواقعة لمركز الشرطة الذي أفاد في نفس اليوم بوفاة المجني عليها، على الفور انتقلت النيابة برفقة الاجهزة المختصة لمعاينة الجثة وتم القاء القبض على المتهمين.
وخلال تحقيقات الشرطة والنيابة العامة اعترف المتهم الاول بان المجني عليها هي زوجته وتزوجها من احدى الدول العربية منذ 8 أعوام ورزق منها بطفلين وكان يقوم بضربها بواسطة عصا وبيده ويركلها برجله بشكل مستمر، وعلل قيامه بالضرب لعدم تنفيذ المجني عليها طلباته والاهتمام به.
واعترف المتهم بتقييد وحجز حرية المجني عليها كونها مصابة بمرض نفسي وهذا ما تعارضت معه أقوال الشهود.
وقال إنه في يوم الواقعة عند دخوله البيت شاهد أغراضاً مبعثرة في غرفة نومه فاشتد غضبه على المجني عليها وانهال عليها بالضرب مستخدما يديه ورجليه وأدوات خشبية أدت إلى وفاة المجني عليها.
وبسؤال المتهمة الثانية، اعترفت بتهم الاعتداء المتكرر على المجني عليها والاعتداء على سلامة جسم طفليها وانها كانت تمارس التعذيب عليهما مما نتج عنه حروق وعاهة مستديمة للطفل وتأخر في النمو للطفلة بسبب اصابات جسيمة تسببت بعاهة 40%.
ولفت التقرير الطبي الذي اجراه الطب الشرعي على جثة المجني عليها الى وجود كسور قديمة في الاسنان العلوية واثار لجروح متعددة في العنق والكتف بالإضافة إلى حروق قديمة وكسور متعددة بالأضلاع وتهتك في الكبد جراء الاعتداء المتكرر من شخص أو أكثر، كما قرر أن المجني عليها كانت تعاني من حالة هزال شديد يشير إلى سوء تغذية من فترة زمنية طويلة، كما قرر خلال فحص أطفال المجني عليها وجود إصابات يصعب حدوثها بشكل عرضي ويثير شبهة العنف المتعمد.