Note: English translation is not 100% accurate
أوصى بتوزيع 4 فلوس نقداً للسهم.. والأرباح قبل المخصصات عند 108 ملايين دينار
«الخليج»: 39 مليون دينار أرباح 2015 بنمو 10%
29 يناير 2016
المصدر : الأنباء



الغانم: انتقلنا إلى مسار مختلف من النمو والابتكار خلال العام الماضي
بوينو: حققنا نتائج قوية بفضل دعم مجلس الإدارة والإستراتيجية الناجحة
5.4 مليارات دينار الموجودات.. و5% نمو بالودائع إلى 4.5 مليارات دينار أعلن بنك الخليج امس عن تحقيق أرباح تشغيلية قبل المخصصات بمقدار 108 ملايين دينار للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2015، وصافي ربح 39 مليون دينار، أي بزيادة 10% مقارنة بالعام 2014. وفي نهاية ديسمبر الماضي، بلغ مجموع موجودات البنك 5.4 مليارات دينار. كما شهدت الودائع نموا بواقع 5%، حيث ارتفع إجمالي ودائع البنك إلى 4.5 مليارات دينار، أما إجمالي حقوق المساهمين فقد ارتفع بواقع 5% ليبلغ 538 مليون دينار.
واستمر البنك في تحسين جودة القروض بما يعكس سياسات وإجراءات البنك الحصيفة المتعلقة بتعهدات التمويل. فقد استطاع البنك تخفيض نسبة القروض غير المنتظمة من 3.2% في نهاية 2014 إلى 2.7% في نهاية 2015، وقد تحسنت نسبة التغطية الإجمالية للقروض غير المنتظمة، بما فيها الضمانات والمخصصات لتسجل 348%. وتعليقا على هذه النتائج، قال رئيس مجلس إدارة البنك عمر قتيبة الغانم: «أفضت السنوات الماضية إلى تتويج رحلة التحول الاستراتيجي لبنك الخليج، حيث جاء عام 2015 ليؤكد انتقال البنك إلى مسار مختلف من النمو والابتكار، وشهدنا نموا بنسبة 10% في الأرباح، واستطعنا تعزيز ميزانيتنا العمومية، وقمنا بتنويع محفظتنا للحد من التركز في القطاعات ذات المخاطر. كما حققنا معدل نمو كبير في صافي الربح للسنة الثانية على التوالي، وبلغت نسبة تغطية القروض غير المنتظمة «الضمانات والمخصصات» 348%، واستمر تحقيق النمو القوي في خدماتنا المصرفية الشخصية. وعلاوة على ذلك، أنهى البنك العام بحصوله على تصنيفات في المرتبة «A» من أكبر ثلاث وكالات دولية للتصنيف الائتماني، بعد أن قامت كل من وكالتي موديز وستاندرد آند بورز برفع تصنيف مصرفنا. وتتميز جميع تلك المؤشرات بالإيجابية، وسنقوم بالتوصية إلى مساهمينا بتوزيع أرباح نقدية بواقع 4 فلوس عن السهم، وذلك خلال الاجتماع المقبل للجمعية العامة السنوية لمساهمي البنك».
واضاف الغانم: «أود أن أعبر عن مدى سعادتي بهذا التحول الذي شهده البنك وأتطلع إلى مواصلة الابتكار والنمو في مجالات جديدة، لاسيما مع التكنولوجيا الحديثة. كما أن مؤشراتنا النوعية بشأن رضاء العملاء شهدت ارتفاعا ملحوظا، مما يعتبر مؤشرا أساسيا يدل على استمرار تحسن النتائج في المستقبل. فخلال 2016، سنقوم بتعزيز التزامنا باستقطاب وتطوير والاحتفاظ بأفضل المواهب، وتحقيقا لهذا الهدف سنقوم بتحديث الأساليب والنظم والممارسات التي ننتهجها بحيث ترقى إلى المعايير العالمية. وأود أن أتقدم بالشكر إلى مجلس الإدارة وإلى مساهمينا الكرام، وبنك الكويت المركزي وهيئة أسواق المال، وإلى موظفينا، على دعمهم المستمر طوال العام».
من جهته، قال الرئيس التنفيذي للبنك سيزار جونزاليس بوينو: «لقد تمكن مصرفنا من تحقيق نتائج قوية، بفضل الدعم والاستراتيجية الناجحة التي وضعها رئيس وأعضاء مجلس الإدارة خلال 2015، فقد استطاع البنك تحقيق صافي نمو في الخدمات المصرفية للشركات على الرغم من الانخفاض الواضح في القطاعات والعملاء ذوي المخاطر المرتفعة. أما في قطاع الخدمات المصرفية الشخصية، فقد تمكن مصرفنا من تحقيق نمو مضاعف في القروض الاستهلاكية ونمو بنسبة 4% في الحسابات الجارية وحسابات التوفير وكان كلاهما بمعدل أسرع مما تحقق في السوق. وفي أعقاب إعادة تنظيم اثنتين من شرائح عملائنا، شهدت شريحة حسابات الراتب للكويتيين زيادة بنسبة 12%، وازدادت حسابات red المخصصة للشباب والطلاب بنسبة 52%. وفيما يتعلق بالمنتجات الجديدة، قمنا بطرح برنامج الولاء الجديد «مكافآت الخليج»، وهو أسرع وأكثر برامج الولاء مكافأة في الكويت. وهو يتضمن نقاط الخليج التي تتيح استبدال نقاط رحلات الطائرة وحجوزات الفنادق، كما قمنا بإطلاق تطبيق «The Entertainer»، وهو أول تطبيق في الكويت يتيح تحديد المواقع التي تقدم العروض الحصرية للعملاء على الهاتف النقال في كل من الكويت والإمارات ولندن. وعليه، أود أن أعبر عن سعادتي بتلك النتائج وما تم طرحه من منتجات في 2015، وأنا على يقين من أننا سنحمل هذا الزخم من التحول والنمو إلى 2016. وفي مجال الخدمات المصرفية للشركات، سنعمل على تقديم أفضل الخدمات وطرح أحدث المنتجات في السوق قريبا. أما خدماتنا المصرفية الشخصية فسوف تشهد تحسينات كبيرة في المنتجات والقنوات التي على وشك الإطلاق».
أنهى البنك العام بحصوله على ثلاثة تصنيفات في المرتبة «A» من أكبر وكالات دولية للتصنيف الائتماني. ويتميز ذلك الارتفاع في تصنيفات البنك بالأهمية الكبرى، حيث إنه يأتي في وقت تشهد فيه أسعار النفط انخفاضا، ويتعرض فيه الاقتصاد العالمي للضعف. ففي يونيو من عام 2015، قامت وكالة ستاندارد آند بورز برفع تصنيف البنك إلى المرتبة A- من المرتبة BBB+. وفي نوفمبر قامت وكالة موديز إنفستور سيرفسيز برفع تصنيف البنك إلى المرتبة A3 من المرتبة Baa1. وطوال عام 2015، حافظ البنك على تصنيفه في المرتبة A+ من وكالة فيتش. وقد جاءت التصنيفات المرتفعة تقديرا من تلك الوكالات لما حققه البنك من إنجازات في القيام بعمليات إعادة هيكلة واسعة النطاق لمحفظته، ومعالجة أحجام كبيرة من قروضه المتعثرة، كما تعكس تلك التصنيفات انخفاض نزعة البنك للمخاطر، مع قوة أرباحه من الأنشطة الأساسية، وكفاية حدوده الرأسمالية، كما قامت الوكالات بتثبيت تصنيفات جودة الأصول لدى البنك ورسملته وقدرته الكبيرة على تحقيق الإيرادات وسلامة نظم وممارسات إدارة المخاطر المعمول بها لدى البنك.
المسؤولية الاجتماعية
يواصل البنك التزامه برعاية الفعاليات التي تسهم في تدعيم المجتمع بشكل عام، حيث اختتم البنك بنجاح «ماراثون بنك الخليج 642»، وهو أول سباق كامل على الطريق يقام لأول مرة في الكويت، ومعتمد عالميا من قبل الجمعية الدولية لسباقات الماراثون وسباقات المسافات والاتحاد الدولي لألعاب القوى، وتضمن «ماراثون بنك الخليج 642» للمشي والعدو فئات (5 كلم، 10كلم، 21 كلم، 42 كلم) وتظهر الفئات الثلاث للمسافات الأطول من السباق في جدول السباقات العالمية، وتعتبر سباقات مؤهلة لغيره من سباقات الماراثون في العالم، ولقد شهد السباق نجاحا باهرا، حيث شارك فيه 2، 400 متسابق من أكثر من 74 دولة.
وقد شارك البنك كراع رئيسي لإنجاز الكويت، وسيواصل شراكته الاستراتيجية للمساهمة في تقديم برامج تعليمية باللغتين العربية والإنجليزية حول ريادة الأعمال ومهارات القيادة، بهدف مساعدة الشباب في بناء مسار مهني ناجح. كما كان البنك الراعي البلاتيني لمؤتمر اتحاد طلبة الكويت في الولايات المتحدة الأميركية، حيث قام بتنظيم عدة ورش عمل تتعلق بالمهارات والمسار الوظيفي. كما قام برعاية ندوة تمكين الشباب، وهي مبادرة كويتية يقدمها الشباب إلى الشباب في الكويت. كما رعى البنك برنامج التدريب والتطوير جاهزين 2 بالتعاون مع برنامج إعادة هيكلة القوى العاملة والجهاز التنفيذي للدولة.
الجوائز 2015
وخلال عام 2015، حصد النمو الذي شهده البنك وسلامة أوضاعه التقدير من جانب القطاع المالي والصناعة المصرفية، حيث نال البنك العديد من الجوائز خلال العام، فقد فاز البنك بأكثر من 20 جائزة في مجالات عمله وقطاعاته المختلفة. وتشكل تلك الجوائز مؤشرا لأداء القطاع المالي وتقديرا لأكثر الحلول المصرفية نجاحا وابتكارا، فقد جاءت بعض الجوائز لتضاهي ما تشهده الأسواق العالمية من مستويات، بينما جاء البعض الآخر على المستوى المحلي، حيث تنحصر المنافسة في نفس السوق والإطار الرقابي. وتضمنت تلك الجوائز ما يلي: «أفضل بنك للخدمات المصرفية الفردية في الكويت» من إيجن بانكر، «أفضل بنك للخدمة المصرفية الفردية في الكويت» و«أفضل خدمة للعملاء الأفراد في الكويت» من مجلة إنترناشيونال فاينانس، و«أفضل بنك تجاري» و«أفضل ابتكار في الخدمة المصرفية للأفراد» من إنترناشيونال بانكر، و«أفضل تجربة للعملاء في الفرع الشامل» و«أفضل تجربة للفرع» من إيثوس للحلول المتكاملة، و«أفضل قرض سيارة» و«أفضل خدمة عملاء (الأفراد)» من بانكر ميدل إيست، و«أفضل بنك في إدارة النقد في الكويت» من إيجن بانكر، و«أفضل بنك في خدمة العملاء الأفراد» و«أفضل قرض للسيارة» و«أفضل بنك في إدارة النقد في الكويت» ضمن جوائز مجلة بانكر ميدل إيست عن فئة المنتجات والخدمات في الكويت لعام 2015.