Note: English translation is not 100% accurate
سفيرنا في واشنطن أكد أن دعمهم يضمن فرصاً أفضل لنجاحهم في حياتهم وأسرهم
العبدالله: تعليم اللاجئين السوريين يساعدهم على إعادة بناء سورية عندما يحين الوقت
30 يناير 2016
المصدر : واشنطن ـ كونا

بلينكن: الكويت إحدى أكثر الدول سخاء على الأرض والأزمة السورية «وقعت على عاتق الأكتاف الصغيرة»
أكد سفيرنا لدى الولايات المتحدة الأميركية الشيخ سالم العبدالله أهمية الاستمرار في توفير الدعم لتعليم اللاجئين السوريين لضمان فرص أفضل لنجاحهم في حياتهم وأسرهم بما ينعكس إيجابا على محيطهم والعالم بشكل عام.جاء ذلك في كلمة ألقاها السفير الشيخ سالم العبدالله خلال حفل استضافته سفارتنا في واشنطن بالتعاون مع وزارة الخارجية الأميركية وبحضور عدد من كبار المسؤولين في الإدارة الأميركية ووزارة الخارجية ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ورؤساء الاتحادات الطلابية في عدد من الجامعات المرموقة بالعاصمة الأميركية بالإضافة إلى رؤساء تلك الجامعات وذلك بهدف تسليط الضوء على مبادرة (الجيل غير الضائع) التي تركز على تعليم اللاجئين السوريين في الداخل السوري وفي دول الجوار التي تستضيفهم.
وتتزامن إقامة هذه الفعالية مع حشد الجهود لرفع الزخم الدولي تحضيرا لمؤتمر المانحين الدولي الرابع لدعم الوضع الإنساني في سورية المزمع عقده في العاصمة البريطانية لندن الأسبوع المقبل والذي تشارك الكويت برئاسته.وأضاف السفير الشيخ سالم في كلمته «ان المشكلة واضحة جدا فإذا لم نقم بالمزيد لتعليم الأطفال السوريين اللاجئين فإن هذا الجيل معرض للضياع» مشيرا الى ان «هذا الجيل لن يتحصل على المعرفة أو المهارات أو الثقة للعودة الى سورية وإعادة بنائها حين يأتي وقت ذلك إذا لم يتوافر له التعليم الملائم».وذكر بالتبرعات التي قدمتها دول العالم لاسيما خلال مؤتمرات المانحين الثلاثة التي استضافتها الكويت وجمعت ما يقارب 7.3 مليارات دولار وكذلك المؤتمر الرابع الذي سينطلق في لندن الأسبوع المقبل والذي يتشارك في رئاسته والتحضير له إضافة الى بريطانيا الكويت وألمانيا والنرويج مؤكدا السعي وراء انضمام دول أخرى إلى قائمة المتبرعين لصالح القضية الإنسانية.وحث الشيخ سالم رؤساء اتحادات الطلبة والممثلين لعدة جامعات منها جامعة (جورج واشنطن) و(جورج ماسون) و(ترينيتي) و(الجامعة الكاثوليكية) على توسيع نطاق تواصلهم مع الطلبة وفيما بينهم بهدف دعم هذه القضية إضافة الى تكثيف حملات كسب التأييد ورفع مستوى الوعي والمشاركة عبر الوسائل التكنولوجية التي بلا شك لها التأثير الإيجابي.من جهته قال نائب وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن ان الأزمة السورية وخلال خمسة أعوام «وقعت على عاتق الأكتاف الصغيرة» مشيرا الى ما يقارب 12 مليون نسمة الذين فرض عليهم النزوح الداخلي واللجوء خارج سورية بسبب الصراع الداخلي وبسبب بطش ما يسمى تنظيم داعش.
وأشاد بلينكن بتحرك سفيرة النوايا الحسنة لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الشيخة ريما الصباح في سبيل كسب التأييد وتسليط الضوء في الأوساط الاجتماعية والديبلوماسية في واشنطن لاسيما ان سفارة الكويت نجحت حتى الآن في جمع ما يقارب الـ 16 مليون دولار لصالح القضايا الإنسانية ومنها القضية السورية.
وأفاد بأنه رغم التبرعات والدعم الضخم الذي تقدمه دول العالم ومنها «أحد أكثر الدول سخاء على الأرض وهي الكويت» في سبيل القضية الا انها «لاتزال أقل من حجم المشكلة».