Note: English translation is not 100% accurate
سلام إلى لندن لمطالبة المانحين بـ 11 مليار دولار
مصادر لـ «الأنباء»: الحريري لن يحضر احتفال 14 فبراير شخصياً وقد يرشح فرنجية رسمياً من خلال خطاب المناسبة
2 فبراير 2016
المصدر : الأنباء

هل يحضر فرنجية الاحتفال؟ ومن يحضر من القوات اللبنانية؟
بيروت ـ عمر حبنجر
تخضع حكومة الرئيس تمام سلام لاختبار جديد اليوم، حيث سيكون عليها اجتياز 3 ملفات تعج بالتناقضات السياسية: تحويل ميشال سماحة، والوزير السابق المتهم بالارهاب الى المجلس العدلي، وتحويل جهاز المعلومات الى شعبة وتعيين قيادة الامن الداخلي، فضلا عن اقرار اعتمادات مالية للانتخابات البلدية تشمل ايضا تثبيت موظفي الدفاع المدني، علما ان كلفة الانتخابات البلدية وحدها تقدر بـ 70 مليون دولار.
الرئيس سلام قال في تصريحات له امس انه يسعى دائما لمعالجة الخلل في السياسة الخارجية، مشيرا الى ان هناك تشاورا مع وزير الخارجية جبران باسيل واحيانا لا، واحيانا هناك تقارب واحيانا تباعد، وما حصل (في القاهرة وجدة) اثر سلبا علينا.
واوضح سلام لصحيفة «النهار»: نحن اعتمدنا النأي بالنفس في مقاربة موضوع سورية فقط وليس حيال الاشقاء العرب، ونحن ملتزمون ميثاق الجامعة العربية لجهة الاجماع، وقال ان اقصى طموحاته ان يرى رئيسا في بعبدا، الا انه لا يتوقع لجلسة 8 الجاري النيابية المخصصة لانتخاب رئيس ان تختلف عن سابقاتها، معتبرا ان الحراك الاخير اعطى انطباعا بأن الامور قريبة لكن كثر الحراك وقلت الحصيلة.
وشدد سلام على انه لا يمكن ان يأتي الا رئيس توافقي، ومن يتم التوافق عليه يصبح توافقيا.
سلام الذي سيغادر الى لندن لحضور مؤتمر المانحين الخاص باللاجئين السوريين مزودا بتقرير يظهر حاجة لبنان الى 11 مليار دولار لمواصلة تغطية واحتضان اللاجئين السوريين، اوضح انه يسعى الى تحييد مجلس الوزراء عن الخلافات وتسيير شؤون الدولة والناس، لكن كل ما فيه خير للدولة يتم اخضاعه لمقاييس المحاصصة بين السياسيين، وهذا ليس سهلا تجاوزه، ولا ادعي القدرة على ذلك كما حصل في ملف النفايات والتعيينات.
وعن جلسة الحكومة اليوم، قال سلام امام زواره ان هناك 140 بندا على جدول الاعمال، واشار الى حق رجال الدفاع المدني في التثبيت، كما ان ملف احالة الوزير السابق ميشال سماحة الى المجلس العدلي هو احد بنود الجلسة ويبقى حسمه رهن الاجماع الوزاري.ويرافق سلام الى لندن وزير التربية إلياس بوصعب الذي تتحمل وزارته اعباء تعليم نحو نصف مليون تلميذ سوري.
رئاسيا، قال المرشح الرئاسي سليمان فرنجية في سلسلة تصريحات صحافية ومتلفزة ان الامين العام لحزب الله اعطاه حقه ردا على الحملة التي اتهمته زورا بالتنازل او التهاون بالحوار مع الرئيس سعد الحريري.
وربط فرنجية استمرار ترشحه بمدى توفر إمكانية فوز العماد ميشال عون، وقال: المهم بالنسبة لي ألا أخسر ترشيحي من دون أن أربح ترشيح العماد عون.
وعما إذا كان بعد خطاب نصر الله أقرب إلى الانسحاب قال: الأمر ليس مطروحا على هذا النحو، وأنا لا يمكن أن ألغي نفسي اعتباطيا من دون ان يصل عون في المقابل، وليس منطقيا أن نضحي بترشيح مقبول في سبيل ترشيح مرفوض، والمطلوب من الجنرال اقناع الآخرين وخصوصا سعد الحريري، وعندها لن أكون عقبة أو عقدة.
وقيل لفرنجية ان الخلفية التمثيلية الواسعة لعون تمنحه الافضلية الرئاسية، أجاب: لولا الصوت الشيعي المرجح في بعبدا وجبيل وكسروان وجزين لكن عدد اعضاء كتلة عون النيابية قد تناقص إلى عدد أصابع اليد، معتبرا ان الوطنية الحقيقية لتفاهم «معراب» بين عون وجعجع هو قطع الطريق على ترشيحي.وقال ان العماد عون اعتبر انني مثل ابنه فكيف يتحالف مع المسؤول عن قتل والدي؟!
وفي هذا الوقت نقل قيادي في تيار المستقبل عن الرئيس سعد الحريري الذي التقاه السبت الماضي في مدينة الرياض، أن ما نشهده حاليا من تطورات سياسية يؤدي حكما الى تأجيل الاستحقاق الرئاسي لفترة تطول أو تقصر، لكنها لن تسمح لأي طرف فرض رأيه على الآخرين، وقال لجريدة «الجمهورية» ان الحريري أبلغه انه لايزال على موقفه لدعم ترشيح فرنجية وفق معطيات ومؤشرات إقليمية، وانه سيكون للحريري موقف واضح في ذكرى 14 فبراير، واشار الى توجه لدى المستقبل لاعادة وصل ما انقطع مع «القوات».
وفي هذا السياق، تقول مصادر في 14 آذار لـ «الأنباء» ان مشاركة الرئيس سعد الحريري شخصيا باحتفال ذكرى 14 لم تعد واردة، وان قيادة المستقبل اخذت علما بالأمر، وان رئيس التيار سيتحدث الى المحتفلين في قاعة بيال عبر الشاشة.
وفي المعلومات ان اساس الرغبة في حضور الرئيس الحريري للاحتفال هو اعلانه ترشيح النائب فرنجية للرئاسة رسميا، وفي معطيات المصادر ان هذا الترشيح ممكن من خلال الخطاب المتلفز.
وينصرف «المستقبليون» إلى اعداد ترتيبات الاحتفال، من الناحية السياسية، وتحديدا من يحضر ومن يعتذر، ويتمركز الاهتمام على حضور المرشح الرئاسي سليمان فرنجية، وعلى القوات اللبنانية التي لم ينقطع التواصل بينها وبين المستقبل».