Note: English translation is not 100% accurate
كيف تدير أموالك ومدخراتك في الأزمة؟
لا ضرر على المواطن من الترشيد
9 فبراير 2016
المصدر : الأنباء

كيفية الترشيد؟
اشتروا منتجاتكم الضرورية
تناولوا وجباتكم في البيوت
التقليل من السفر
للحكومة.. ردع الغلاء المصطنع
الزاوية اليومية التي تطلقها «الأنباء» بعنوان: «كيف تدير أموالك ومدخراتك في الأزمة؟» تتطرق اليوم الى كيفية الحصول على الفرصة الاستثمارية الأفضل للمحافظة على المدخرات، وكيفية الإنفاق خلال الأزمات المالية، حيث يرى الخبير الاقتصادي محمد النقي أن إيجاد الفرصة الاستثمارية المناسبة لأصحاب الأموال الصغيرة موضوع يجب أن تتبناه الحكومة من خلال اعدادها لدراسات استشارية للمشروعات الصغيرة، فالبنك الصناعي كان يقوم بهذا الدور في بداية تأسيسه.
ويوضح النقي أن العقار والبورصة والاستثمار خارج الكويت، هي القنوات الاستثمارية التي تخص رجال الأعمال أصحاب الأموال الكبيرة.
ويتطرق إلى البورصة قائلا: ما عندنا ثقافة بورصوية عامة، ولا مؤسسين ولا رقابة صارمة، لم يقدم أحد للمحاكمة بسبب إساءة تصرف، بينما في دول الخليج أناس دخلوا السجن.
ويؤيد النقي الحكومة في مبدأ رفع الدعم عن بعض المنتجات والترشيد ويرى أنه لا يوجد ضرر على المواطن قائلا: الإسلام يدعونا إلى الاعتدال في الإنفاق سواء في الرخاء أو في الشدة وينهانا عن التبذير، وغالبية المواطنين من الموظفين يعتمدون على الحكومة في الحصول على رواتبهم، والحكومة مشكورة لم تخفض الرواتب.
ويضيف: نزول أسعار النفط نتج عنه تراجع إيرادات الدولة، الأمر الذي يحتم علينا الترشيد في النفقات، وخلال الأزمات تتجه الحكومة لرفع الدعم عن البنزين أو الكهرباء والماء وهذا من شأنه عدم الضرر بالمواطن ويجعله يحسن التصرف في استهلاك الكهرباء والماء مما يخفض من التكاليف على كاهل الحكومة.
ويقول: أنا شخصيا أطبق مبدأ الترشيد في الإنفاق حتى قبل وجود أزمات اقتصادية، لكن مع الأسف هناك من يتباهى بشراء المنتجات الغالية.
وينصح النقي المواطنين بعدد من الأمثلة لكيفية الترشيد كمعيار لجميع متطلباتنا اليومية تتمثل فيما يلي:
تناول غالبية الوجبات في المنزل، وتقليل عدد الوجبات الخارجية
تقليل عدد السفر واقتصارها على العطلات الكبيرة فقط
التثقيف الاستهلاكي وشراء المنتجات الضرورية فقط
الإنفاق حسب دخل الأسرة لتجنب نفاذ الراتب قبل نهاية الشهر
ويطالب النقي الحكومة بـ 3 أشياء مع ترشيد الإنفاق تتمثل فيما يلي:
مراقبة الأسواق لمنع الارتفاعات المصطنعة في أسعار السلع التي تلتهم رواتب المواطنين والوافدين، تشجيع المنتج الوطني، وإيجاد وسائل للترفيه خاصة في الحدائق والعمل لإيجاد سياحة داخلية ليستغني المواطن عن السفر المكلف.
ويقول النقي: يجب ألا ينزعج المواطن من الأزمات المالية فستمر كغيرها وتدور عجلة الحياة.إعداد: عاطف رمضان - زاوية يومية تتيحها «الأنباء» للاقتصاديين الراغبين في إعطاء نصائحهم للقراء حول كيفية مواجهة الأزمة وترشيد الإنفاق واستغلال الفرص.