Note: English translation is not 100% accurate
كيف تدير أموالك ومدخراتك في الأزمة؟
المواطن الكويتي مستهلك بطبعه!
13 فبراير 2016
المصدر : الأنباء

5 نصائح لترشيد النفقات1- ربط المشتريات بالحاجات الفعلية للأسرة.2- ادخار ما بين 5 و15% من صافي الدخل.3- اتباع نظام الاقساط.4- استثمار الاموال بجانب الادخار.5- الدخول في الجمعيات المالية.في ضوء الزاوية اليومية التي أطلقتها «الأنباء» بعنوان: «كيف تدير أموالك ومدخراتك في الأزمة؟»، يتحدث أستاذ الاقتصاد بجامعة الكويت د.نايف الشمري عن ان المجتمع الكويتي يمتلك ثقافة استهلاكية على حساب الادخار، حيث نجد ان المواطن ينفق معظم دخله على استهلاك سلع وخدمات مبالغ فيها، حيث يشتري المواطن سلع وخدمات تفوق حاجته الفعلية، بحيث يقوم بتغيير مقتنياته الشخصية بشكل سريع كاستبدال السيارة بسيارة أخرى والهاتف المحمول بآخر والجهاز بآخر وهكذا، وأيضا يبالغ المواطن في شراء سلع غالية الثمن تحمل علامات تجارية عالمية والتي يمكن أن نجدها في سلع أخرى ذات علامات تجارية أقل شهرة وتؤدي الغرض.
وهذا بالتأكيد يجعل للثقافة الاستهلاكية ظاهرة سلبية في المجتمع الكويتي، وذلك اذا ما قورنت النزعة الاستهلاكية في الدولة المتقدمة مع تلك في الدولة النامية والتي من ضمنها الكويت سنجد بأن الدولة المتقدمة تستهلك ما ينتج في اقتصاداتها، وهذا أمر يؤدي لتطوير عملية التنمية الاقتصادية لديهم.
في حين أن في مجتمعات الدول النامية تستهلك السلع التي تنتج غالبا خارج اقتصاداتها وبالتالي يؤثر سلبا على عملية تطوير التنمية الاقتصادية وتشويهها، لذلك لابد من تصحيح النمط الاستهلاكي للمجتمع الكويتي لما له من سلبيات كثيرة على الاقتصاد والأسرة الكويتية وهذا يعتمد على 3 ركائز أساسية وهي:
1 ـ يجب التركيز على عنصر الجودة والسعر وتقليل الاندفاع نحو العلامات التجارية التي امتدت حتى للسلع الاستهلاكية الأساسية.
2 ـ الاهتمام بالعملية الاستهلاكية بشكلها الدوري أي القيام بشراء السلعة حتى يتم استهلاكها بمعنى استهلاك ما يتم شراؤه وليس استهلاك كل ما يمكن شراؤه.
3 ـ مقاومة انتشار ظاهرة تبني السلعة أي الإصرار على شراء السلعة أو الخدمة مهما ارتفع سعرها على الرغم من وجود بدائل لها.إعداد: يوسف لازم - زاوية يومية تتيحها «الأنباء» للاقتصاديين الراغبين في إعطاء نصائحهم للقراء حول كيفية مواجهة الأزمة وترشيد الإنفاق واستغلال الفرص.