Note: English translation is not 100% accurate
الفيروس يختبئ في أعضاء بالجسم محمية من المناعة
خبراء: «زيكا» بارع في إخفاء نفسه .. ومحاربته صعبة
14 فبراير 2016
المصدر : رويترز
قال خبراء أميركيون كبار إن فيروس زيكا قد يكون بارعا بشكل خاص في إخفاء نفسه في أجزاء من الجسم محمية من جهاز المناعة، ما يجعل من الصعب محاربته وربما إطالة الفترة الزمنية التي يمكن أن ينتقل خلالها. وقال الباحثون، أول من أمس الجمعة، إن الفيروس يمكن رصده في السائل المنوي لمدة 62 يوما بعد إصابة الشخص به، علاوة على إمكان الكشف عنه في أنسجة دماغ الجنين والمشيمة والسائل المحيط بالجنين.
وقال الطبيب أنتوني فاوسي، مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية «حاليا نعلم أنه يبقى في الدم لفترة محدودة للغاية ما بين أسبوع ونحو عشرة أيام.
ونعلم أنه يمكن رصده في السائل المنوي، لكننا لسنا متأكدين تماما أين يمكن رصده بعد أن تتضح الإصابة به، وأضاف أنه ليس مفاجئا أن يكمن الفيروس زيكا في السائل المنوي.
والكثير من أعضاء الجسم بما في ذلك الخصيتان والعينان والمشيمة والمخ محمية من محاولات جهاز المناعة صد أي أجسام خارجية، وهذه الأعضاء محمية من الأجسام المضادة لمنع جهاز المناعة من مهاجمة الأنسجة الحيوية، وإذا دخل فيروس هذه الأعضاء يكون من الصعب محاربته، من جانبه أكد الطبيب، وليام شافنر، الخبير في الأمراض المعدية بالمركز الطبي في جامعة فاندربيلت بناشفيل قدرة للفيروس على الاستمرار والتكاثر».
وأوضح الطبيب إيان ليبكين من مركز الأمراض المعدية والمناعة في جماعة كولومبيا بنيويورك، أن القلق الرئيسي إزاء اختباء فيروس زيكا في الأماكن المحمية من جهاز المناعة يتمثل في إمكانية انتقاله أثناء ممارسة الجنس عن طريق السائل المنوي، لكن الطبيب إريك روبن، خبير الأمراض المعدية في كلية الصحة العامة بهارفارد، يرى أنه حتى الآن ليس هناك ما يشير إلى إمكان انتقال الفيروس عن طريق الجنس ويستدرك قائلا: «ولكن يجب بحث الأمر حتى يمكننا توجيه النصح للناس بخصوص إمكانية ما يمكن أن يمثلونه من خطر على الآخرين».