Note: English translation is not 100% accurate
بورشه «919 هايبريد».. بطلة عالم بمحرك توربو رباعي الأسطوانات
18 فبراير 2016
المصدر : الأنباء
كشفت بورشه النقاب عن التفاصيل المرئية لمحرك سيارتها «919 هايبريد» الفائزة بسباق «لومان». ويسطع نجم هذا المحرك المدمج للغاية، الذي تبلغ سعته ليترين فحسب، بكونه أكثر محرك احتراق داخلي فاعلية صنعته بورشه حتى الآن. وقد شكل القاعدة الرئيسية للانتقال التكنولوجي إلى محرك الأربع أسطوانات توربو الجديد المعتمد في بورشه «718 بوكستر». في هذا السياق، وظفت بورشه الخبرة والمعرفة اللتين اكتسبتهما في رياضة السيارات في ثلاثة مجالات، تشمل الحيز بين الأسطوانات والشوط القصير و«حقن الوقود المباشر» الوسطي. وقال ألكسندر هيتزنجر، المسؤول التقني عن 919: «اعتمدنا مفهوما شجاعا ولكن صحيحا منذ البداية. والآن تؤتي هذه المقاربة ثمارها».
مثلما هو الأمر مع أي سيارة بورشه، يجري تطوير «919 هايبريد» في مركز بورشه للأبحاث والتطوير الكائن في «فايساخ». وقد عمل فريق «هيتزنجر» بشكل وثيق مع مهندسي سيارات بورشه المخصصة للإنتاج التجاري، بالأخص فيما يتعلق بالمحرك وعلبة التروس. «إنهم يساندوننا بشكل كبير في نطاقي تطوير الاحتراق وتحضير خليط الوقود»، أوضح هيتزنجر.
على الرغم من التشابه القائم بين محركي «919 هايبريد» و«718 بوكستر» التوربو ذوي الأربع أسطوانات، تعتمد أسطوانات محرك سيارة السباق ترتيبا على شكل «V» بزاوية 90 درجة، مقابل ترتيب مسطح لأسطوانات محرك سيارة الرودستر الجديدة. ويولد محرك سيارة السباق المدمج، الذي حققت بورشه معه الفوز الإجمالي السابع عشر لها بسباق «لومان 24 ساعة» العام الفائت، أكثر من 500 حصان. لكن وبما أن قوانين موسم بطولة العام 2016 تفرض استخراج «كمية طاقة أقل» من الوقود المستخدم في اللفة الواحدة، إلى جانب خفض دفق الوقود في السيارات النموذجية كافة، تدنت كمية الوقود التي يستهلكها محرك سباق بورشه بنسبة 8%، ما خفض قوته إلى ما دون 500 حصان. وبالتناغم مع الطاقة الكهربائية المستمدة من نظامين لاسترجاع الطاقة «طاقة الكبح من المحور الأمامي وطاقة العادم» - تنقلان إلى محرك كهربائي في المحور الأمامي - بات نظام القوة الإجمالي في بورشه «919 هايبريد» يولد نحو 900 حصان.
أما بالنسبة إلى القوانين المفروضة على سيارات الفئة الأولى المشاركة في «بطولة العالم للتحمل»، فتحتم على الصانعين استخدام أنظمة دفع مختلط. وتتيح البطولة حرية كبيرة للمهندسين فيما يتعلق بمفاهيم الدفع المختلط الممكن استخدامها، إذ تستطيع الفرق الاختيار بين محركات ديزل أو بنزين بسحب عادي أو توربو ذات سعات مختلفة، مع نظام واحد لاسترجاع الطاقة أو نظامين. وتركز هذه المقاربة على الخروج بابتكارات قد يكون لها تأثير كبير على السيارات الرياضية المستقبلية المخصصة للإنتاج التجاري، وهو السبب الرئيسي الذي دفع بورشه الى العودة إلى قمة سباقات السيارات.