Note: English translation is not 100% accurate
تساءل خلال ندوته «الأزمة الاقتصادية.. أسبابها وحلولها» عن مصير الفوائض المالية التي جنتها الحكومة أيام الرخاء النفطي
الضويحي: الوضع الاقتصادي الكويتي مطمئن والأزمة الحالية تحتاج إلى إدارة قوية وإرادة حقيقية لمعالجتها
18 فبراير 2016
المصدر : الأنباء


رشيد الفعم
أكد مرشح الدائرة الثالثة للانتخابات التكميلية عبدالله الضويحي متانة الوضع الاقتصادي الكويتي رغم الأزمة الاقتصادية التي تعيشها الكويت في الفترة الحالية نتيجة انخفاض أسعار النفط، لافتا الى أن مسألة الخروج من هذه الأزمة يتطلب إدارة قوية وإرادة حقيقية لمعالجة هذه الأزمة بحنكة، مبينا ان الوضع في الكويت مطمئن وليس كما يحاول ان يصوره البعض بأننا على شفا حفرة.
وقال الضويحي خلال ندوته الانتخابية التي حملت عنوان «الأزمة الاقتصادية.. أسبابها وحلولها» ان مشكلة الحكومات المتعاقبة تتمثل في اعتمادها على مصدر وحيد للدخل وهو النفط وعدم اهتمامها بالاستثمار في البنية التحتية مثلما فعلت قطر، ودبي التي أعلنت انها ستستغني في 2020 عن اعتمادها على النفط، بينما في الكويت ما زال النفط يمثل 92% من إيراداتها.
واستغرب الضويحي من إصرار الحكومة على تحميل المواطن جزءا من مسؤولية انخفاض أسعار النفط في حين لم يطرأ على المواطن أي تغيير عندما كانت أسعار النفط تتراوح ما بين 120 و140 دولارا للبرميل، متسائلا: أين ذهبت الفوائض المالية التي جنتها الحكومة خلال هذه الفترة؟ خصوصا ان الحكومة لم تقم بتنفيذ مشاريع تنموية باستثناء مشروع ستاد جابر. وتابع: أين مشروع جامعة الشدادية وأين مشروع ميناء مبارك الذي كان من المفترض انجازه في 2017؟ مبينا أن مشكلة الكويت الحقيقية تكمن في الترضيات والمحسوبيات على صالح الوطن، مشددا على ضرورة وضع الرجل المناسب في المكان المناسب.
وقال: في السابق كان يضرب المثل بالكويت ويصفونها بـ «درة الخليج » واليوم علينا ان ننظر لحالنا وحال الدول المجاورة لنا التي نهضت بمشاريعها التنموية نتيجة تفعيلها لقانون المستثمر الأجنبي الذي من خلاله فتحت المجال للشركات العالمية للاستثمار فيها، علينا ان نقارن بين تلك الدول والرقعة التي نتحدث فيها حاليا (خيطان) حيث الشوارع المهترئة والحالة التي يرثى لها. وشدد على ضرورة إفساح المجال لإعطاء المزيد من الحريات لأبناء الشعب الكويتي الذين يكنون كل الحب والولاء للكويت ولقيادتها، متمنيا وضع خطط وقوانين لتنمية المواطن وليس جزره.
واستغرب من عدم الاستفادة من القدرات الشبابية وتسخير هذه الطاقات لخدمة الكويت، فهل يعقل ان يظل الخريج الجامعي 4 سنوات دون تعيين ونحن ولله الحمد دولة غنية، متعهدا بأنه سيقوم في حال حالفه التوفيق في الوصول إلى قبة عبدالله السالم بتقديم العديد من المقترحات التي تصب في صالح الوطن والمواطن والوقوف ضد أي مقترح أو قانون يخالف شرع الله أو يكون فيه مساس بحقوق المواطنين.
وحذر الضويحي من خطورة انتشار المال السياسي في الدائرة الثالثة لشراء بعض الذمم، مراهنا على وعي وضمير أبناء هذه الدائرة في رفض مثل هذه الممارسات.
ووعد بأنه سيعمل على ضرورة تفعيل الأولويات والأهداف والاستراتيجيات للعمل على مواجهة التحديات الاقتصادية المقبلة، انطلاقا من الإيمان بالمسؤولية الوطنية خلال هذه الفترة التي تتطلب منا جميعا العمل والإنجاز لمصلحة الكويت والاستمرار في وضع الأولويات من قبل مجلس الأمة، وخصوصا أعضاء لجنة الأولويات لرسم خارطة اقتصادية جديدة تتواكب مع الأوضاع الاقتصادية التي يشهدها العالم في هذه الفترة، لافتا إلى أنه سيعمل مع المختصين على وضع خطط إصلاحات اقتصادية دون توقف حتى في حال ارتفاع أسعار النفط مجددا، فالهدف الأساسي هو الاهتمام بالتنمية.
وتابع: سأسعى إلى ضرورة تفعيل الأولويات والأهداف والاستراتيجيات للعمل على مواجهة التحديات الاقتصادية المقبلة، انطلاقا من الإيمان بالمسؤولية الوطنية خلال هذه الفترة التي تتطلب جميعا العمل والإنجاز لمصلحة الكويت والاستمرار في وضع الأولويات من قبل مجلس الأمة، وخصوصا أعضاء لجنة الأولويات لرسم خارطة اقتصادية جديدة تتواكب مع الأوضاع الاقتصادية التي يشهدها العالم في هذه الفترة.
ولفت الى ان الاقتصاد الكويتي يحتاج في هذه الفترة إلى دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي تؤدي إلى تنمية الاقتصاد وتنويعه ودعم ومساندة الشباب في مشاريعهم بالتزامن مع سن القوانين الملائمة التي تنظم آلية العمل في تلك المشاريع، ما يساعد على تلبية الاحتياجات الاقتصادية الحالية.