Note: English translation is not 100% accurate
بابا الفاتيكان يزور نقطة عبور المهاجرين المكسيكيين
أوباما ساخراً من ترامب: منصب الرئاسة ليس برنامج تلفزيون الواقع والاميركيون لن ينتخبوه
18 فبراير 2016
المصدر : الأنباء - عواصم ـ وكالات
لا يكاد يمر يوم دون ان يتعرض الملياردير الاميركي الطامح لدخول البيت الابيض والمعادي للمسلمين دونالد ترامب، الى صفعة سياسية من العيار الثقيل سواء من داخل الولايات المتحدة أو من خارجها.
وهذه المرة جاءته الصفعات من رأس الكنيسة الكاثوليكية في العالم بابا الفاتيكان فرنسيس ومن الرئيس الاميركي باراكا أوباما.
ففي تحد واضح لدعوات ومواقف ترامب الموغلة في العنصرية ضد فئة المهاجرين، قام البابا فرنسيس أمس بزيارة رمزية الى سيوداد خواريز النقطة الحدودية التي تفصل المكسيك عن ولاية تكساس الاميركية، ليقيم فيها قداسا غير مسبوق قرب الاسلاك الشائكة على طول الحدود، داعيا الى حسن استقبال المهاجرين في القارة الاميركية وضمان أمنهم، خلافا لتعهدات ترامب المتعجرف المثير للسخرية كما يصفه خصومه، ببناء جدار على طول الحدود مع المكسيك لمنع تسلل المهاجرين.
وفي اليوم الأخير من جولته الناجحة الى المكسيك حيث رافقه ملايين المؤمنين على الطرق وفي الملاعب الرياضية، حرص البابا على المجيء الى منطقة السلك الشائك الذي يفصل سيوداد خواريز عن ايل باسو على طول حدود نهر ريو غراندي، ليقيم قداسا بحضور أشخاص من جانبي الاسلاك، وعلى منصة نصبت على بعد عشرات الامتار فقط من الحدود، وذلك لتمكين اميركيين ومكسيكيين ومهاجرين من اصول لاتينية من جانبي الحدود من المشاركة في القداس الاحتفالي.
ومافتئ بابا الفاتيكان يدعو ومن دون توقف منذ بدء ولايته في الفاتيكان الى ان يحظى المهاجرون الذين يهربون من بلادهم بسبب البؤس والحرب والاضطهاد الديني او السياسي، الى استقبال المهاجرين بشكل جيد ومنحهم فرصة ثانية في الدولة المضيفة.وهذا يناقض تماما ما دعا اليه ترامب من طرد نحو 11 مليون مهاجر في الولايات المتحدة. الصفعة الثانية التي تلقاها المرشح الارعن أمس، أتت من الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي كشف ان زعماء أجانب يعبرون له عن انزعاجهم من مواقف المرشحين الرئاسيين الجمهوريين من قضايا مثل تغير المناخ وخاصة الهجرة. وقال أوباما في مؤتمر صحافي في ختام قمة مع زعماء دول جنوب شرق آسيا في كاليفورنيا، ان ترامب «كان البادئ إلى إثارة المشاعر المعادية للمسلمين لكن إذا نظرتم إلى ما قاله المرشحون الجمهوريون الآخرون فإن ذلك مزعج إلى حد كبير أيضا».
وبدا واثقا بأن الاميركيين سيرفضون في نهاية المطاف الملياردير ترامب.
وقال إن الاميركيين يدركون أن الرئيس القادم سيكــون تحت يديـــه الشفرات النووية وسيكون لديه سلطة إرسال قــــوات أميركية إلى الحرب و«هم يدركون ان منصب الرئيس وظيفة خطيرة.إنها ليست استضافة لبرنامج حواري أو برنامج لتلفزيون الواقع.. إنها ليست وظيفة للدعاية أو التسويق».
وغمز أوباما من مواقف ترامب الجنونية التي لم يسبقه اليها أي مرشح رئاسي وقال «الشعب الأميركي عاقل وأعتقد انهم سيقومون باختيار متعقل في النهاية».وكان هذا الثري المتعجرف مضيفا لبرنامج تلفزيون الواقع اضافة الى انه منظم لمسابقات ملكات جمال العالم، قبل ان ينضم الى السباق إلى البيت الابيض.
من جانبه، سخر ترامب من تصريحات أوباما قائلا «من حظ أوباما أنه لم يخض انتخابات الرئاسة أمامي في عام 2012 وإلا كان قد شغل منصب الرئيس لفترة واحدة فقط».