Note: English translation is not 100% accurate
ثقافة جديدة تغير معادلات بائعي الأحجار الثمينة
«سبائك»: السوق الكويتي واعد في تجارة الماس
23 فبراير 2016
المصدر : الأنباء
يوسف لازم
في تجربة هي الاولى من نوعها بالسوق الكويتي سيحظى أخيرا سوق الالماس بتغييرات جذرية في تقييم الماس والاحجار الكريمة كخطوة أولى في سلسلة من الخطوات التنموية والتوعوية لتجار الماس بالسوق الكويتي، والتي من المؤكد ان يكون الرابح الاكبر فيها هو المستهلك.
ثقافة جديدة لاحتكاك المستهلك بأصل تجارة الماس وثقله في العالم لفحص وتقييم أي أحجار قبل المتاجرة فيها من خلال إصدار شهادات معتمدة لكل قطعة تظهر المواصفات والخصائص المحددة لقيمتها وهذه الخدمة متوافرة في كل أسواق العالم ويعتمد عليها المستهلك والتاجر وقيمة الماس تعتمد بشكل كبير في العالم حاليا على شهادة التقييم المرفقة به واسم الشركة التي تقوم بالتقييم. وفي هذا الاطار، رأى الرئيس التنفيذي لشركة سبائك الكويت رجب حامد ان تنظيم سوق الماس في الكويت مع وجود مجلس الماس العالمي في السوق المحلى خطوة مهمة ستعود بالنفع على جميع العاملين في تجارة الماس والاحجار الكريمة، وسيجني ثمار هذا التعاون المستهلك الكويتي لأن تجارة الماس حاليا تطورت وأصبحت لها مؤشرات وقوانين يطبقها الجميع، بل ان معظم الدول أسست بورصات خاصة لتجارة الماس تعتمد على آلية السوق من العرض والطلب وتساعد الجميع على الاستثمار في الماس والتداول بالقطع الصغيرة والكبيرة، والسوق الكويتي يعتبر من الاسواق الواعدة في هذه التجارة.
ولفت حامد الى ان مجلس الماس العالمي بالكويت ينوي القضاء على كل الصعوبات في ثقافة التعامل بالألماس، فيمكن للتاجر ان يختار برنامجه التدريبي في أوقاته المفضلة بالمستوى المطلوب.
على الصعيد نفسه، قال مهميت كان اوزديمر المدير العام لمكتب HRD بآسيا «ان مجلس الماس العالمي هو هيئة غير ربحية هدفها نشر الوعى الصحيح لتجارة الماس والاحجار الكريمة، ومنع حالات التلاعب والغش بالاسواق، وقمنا الشهر الماضي بجولة تفقدية بالسوق الكويتي وفوجئنا من حجم تجارة الماس بالسوق الكويتي والتي لا تقل في قيمتها عن معظم الاسواق».
وأوضح مهميت ان مجلس الالماس نسق اعماله في اعداد ورش عمل استهدفت تجار وأصحاب محلات الماس بالسوق لإكسابهم مهارات وتقنيات فحص الماس العالمية وتعريفهم الطرق الحديثة للتميز بين الاحجار الاصلية والمقلدة، ولكن ينقص السوق الكويتي التطوير والتدريب لكل المتعاملين بالسوق سواء من جانب الافراد أو الشركات، ويمكن ان تجني تجارة الماس والاحجار الكريمة بالسوق الكويتي أضعاف النتائج الحالية اذا قامت الحكومة بدعم القطاع الخاص والإشراف عليها، وفقا للتكنولوجيا الحديثة وكذلك من الخطوات التي تم تقديمها الى الحكومة الكويتية هو المبادرة بتأسيس معمل لاختبار وتقيم الاحجار متوافق مع المعامل الدولية.من جانبه، قال مستشار الماس ورئيس قسم التدريب بمكتب بلجيكا ووتر فانستيلانت ان الاسواق العربية وخصوصا السوق الكويتي يزخم بالفرص الكبرى للتنمية والتطوير وسهل جدا تحويل السوق الكويتي الى سوق عالمي ينظر إليه كبورصة الماس عالمية يعتمد فيها السعر بالمؤشرات العالمية لأن العنصر الأهم متوافر في الكويت وهو القوة الشرائية.