Note: English translation is not 100% accurate
السالمية «سقطة قوية» والعربي «ضايع مع بونياك» وخيطان «قادم بقوة»
الجولة الـ 19: القادسية «إمتاع ما له حدود» والكويت.. «أنا موجود»
1 مارس 2016
المصدر : الأنباء
عبدالعزيز جاسم
جولة وراء جولة يثبت القادسية بأنه من أكثر الفرق المرشحة لنيل لقب الدوري بعد هزيمته في قمة مباريات الجولة الـ 19 لأحد شركائه السابقين في الصدارة السالمية برباعية نظيفة قدم من خلالها أداء ومستوى راق أثبت أن الأصفر عائد للمتعة السابقة مع النتائج اللافتة، لكن عليه الحذر أن الاقتراب لا يعني بأنه المرشح الوحيد للقب لأن بطل النسخة الماضية وأحد أبرز فرسان الدوري الكويت لازال يسير معه بنفس الخط، وإذا احتسبنا نقاط مباراته المتبقية فإنه سيصبح بنفس رصيده بعد فوزه على اليرموك 3-1، فيما سقط العربي بفخ التعادل أمام الفحيحيل 2-2، بينما استفاق كاظمة بقوة على حساب الجهراء بالفوز عليه 5-1، أما خيطان فواصل عروضه القوية وتهديده بخطف المركز الرابع من العربي وكاظمة بفوزه باللحظات الأخيرة على حساب الشباب 3-2، ولم يستغل النصر صحوته في هذه الجولة وسقط أمام الساحل 1-2.
الأصفر.. عال العال
من الواضح أن العمل الجماعي الذي قام فيه مدرب القادسية الكرواتي داليبور ستاركفيتش طوال الفترة الماضية أتى بثماره بقوة في هذه الجولة لأن الأصفر لعب بشكل جماعي مميز من الدفاع حتى الهجومو إضافة إلى ذلك ارتفاع معدل لياقة اللاعبين طوال شوطي المباراة، كما يحسب للمدرب اختيار قائمة اللاعبين لمواجهة السماوي، خصوصا الوسط بتواجد محمد الفهد وفهد الأنصاري وأحمد الظفيري وصالح الشيخ، لذلك كان الانتصار والصدارة في انتظاره ومن نصيب الفريق.
الأبيض.. بدأ يعود
سيطر الكويت على مجريات الشوطين في مباراته أمام اليرموك وأضاع العديد من الفرص، وهذا الأمر لم يحدث من فترة طويلة، لذلك من الواضح أن الأبيض بدأ يعود تدريجيا، الأمر الذي يدل على مجاراته الأصفر حتى الجولة الأخيرة.
السماوي.. أخطاء فردية وجماعية
كلفت الأخطاء الفردية السالمية صدارة الدوري، فبعد خطأ كيتا في استلام الكرة وتسجيل الهدف الأول، جاء الخطأ الثاني من المدافع حماد العبيدلي بطرده، لكن ذلك لا يمنع بأن المدرب سلمان عواد لم يكن موفقا في اختيار التشكيلة وطريقة اللعب التي كانت سببا مباشرا في ظهور الفريق بهذا الشكل المتواضع.
الأخضر.. وتبديلات المدرب
كان العربي يسير بخطى ثابتة من أجل تحقيق فوز مريح على الفحيحيل، إلا أن تبديل المدرب الصربي بوريس بونياك لأفضل لاعبيه في المباراة يوسف العنيزان كان سببا مباشرا بتعادل المنافس، بالإضافة إلى الأخطاء الفردية بطرد عبدالعزيز السليمي وعلي حسين، ما يدل على أن بونياك لم يقرأ أحداث المباراة جيدا، فكان الأجدر إخراج السليمي والإبقاء على انشط اللاعبين العنيزان.
البرتقالي.. إدارة جديدة
يبدو أن كاظمة بالفعل بدأ بالتفكير بخطف المركز الرابع من العربي بعد أن قدم مستوى لافتا أمام الجهراء بوجود جهاز إداري جديد صرح في وقت سابق برغبة الفريق بالوصول للمركز الرابع والمنافسة على لقب كأس سمو الأمير، لذلك قد يكون هذا التصريح بمنزلة دفعة معنوية للاعبين بأن الموسم لم ينته بعد.
خيطان.. ما ييأس
أثبت خيطان للجميع أن المباراة لا تنتهي إلا مع إطلاق صافرة الحكم، لذلك قاتل وواصل الهجوم من أجل التعديل والفوز، وبالفعل سجل هدفين في آخر 5 دقائق كانت كفيلة بتحقيق انتصار صعب على الشباب دلل من خلاله على أن الفريق يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق مركز متقدم.
الفحيحيل.. يستاهل
استحق الفحيحيل التعادل أمام العربي بل كان أقرب إلى الفوز بعد طرد لاعبين من المنافس، كما أنه أضاع ركلة جزاء، ما يدل على أن المدرب حاتم المؤدب يسير بالطريق الصحيح بدنيا وتكتيكيا لأن التأخر بهدفين ومن ثم العودة بالتعادل أمر يدل على أن الجانب الفني والذهني للفريق في أفضل أحواله.
الساحل.. عاد في الثاني
استفاقة الساحل في منتصف الشوط الثاني كانت السبب الرئيسي بتحقيق الفوز لأن الفريق لم يكن في وضعه الطبيعي في الشوط الأول أمام النصر، خصوصا من الناحية الهجومية، لذلك يحسب الانتصار للمدرب عبدالرحمن العتيبي الذي قرأ المباراة جيدا في الثاني.
الجهراء.. متواضع
لم يقدم الجهراء أي مستوى يذكر أمام كاظمة يستحق من خلاله تحقيق نقطة التعادل على أقل تقدير لأن الفريق ظهر مشتتا في جميع المراكز بعكس الجولات السابقة التي كان يخسر أو ينتصر بها، لكنه كان يقدم مستوى جيدا.
الشباب.. وصدمة التعادل
لم يصدق لاعبو الشباب أن الفوز القريب يتحول إلى خسارة قاسية، فبعد أن قدم الشباب مستوى لافتا طوال شوطي المباراة تعرض الفريق لصدمتين، الأولى بهدف تعادل تسبب بصدمة ثانية بهدف أفقدهم جميع النقاط، ما يدل على أن الشباب يفقد التركيز في اللحظات الأخيرة بسبب تراجع مستوى اللياقة البدنية.
اليرموك.. خسر بصعوبة
كعادته أمام الفرق الكبيرة لا يستسلم اليرموك بسهولة بعد أن قدم مستوى جيدا أمام الكويت وكان قريبا من التعادل لولا إضاعة مهاجمة التونسي سمير العروسي لانفرادين صريحين، لذلك على الفريق اللعب بنفس القوة أمام الفرق التي توازيهم بالمستوى حتى يخرج من المركز قبل الأخير.
العنابي.. أضاع الفوز
قدم النصر واحدة من أفضل مبارياته هذا الموسم، لكنه في النهاية خسر من الساحل بسبب قلة خبرة لاعبيه وإضاعة زبن العنزي لركلة جزاء كانت كفيلة بتحقيق الهدف الثاني، الأمر الذي يصعب المباراة على المنافس.
لقطات من الجولة
٭ حافظ مهاجم العربي السوري فراس الخطيب على صدارة هدافي الدوري برصيد 19 هدفا واستعاد أهدافه الثلاثة في مرمى الساحل بعد قرار اتحاد الكرة بعدم حسم الأهداف منه، وجاء في المركز الثاني مهاجم كاظمة البرازيلي باتريك فابيانو برصيد 15 هدفا، ثم يأتي بعدهما في المركز الثالث بـ 11 هدفا مهاجم السالمية حمد العنزي ومهاجم القادسية بدر المطوع، ويأتي خلفهما بـ 9 أهداف مهاجم السالمية جمعة سعيد، وسالم الهاجري (الفحيحيل)، وبعدهما بـ 7 أهداف عبدو كوليبالي (الصليبخات)، فهد الأنصاري ومحمد الفهد (القادسية) وجاء خلفهم بـ 6 أهداف: التونسي مهدي بن حرب (الساحل)، عدي الصيفي (السالمية)، عبدالله البريكي (الكويت)، دوريس سالامو (العربي)، ثم جاء بـ 5 أهداف: فيصل عجب وسيدوبا سامواه (القادسية)، عبدالهادي خميس وحمزة الدردور (الكويت)، يوسف ناصر (كاظمة)، بدر المطيري (الصليبخات)، الكسندر نينو (الجهراء)، أبوبكر كوني (الشباب)، وجاء خلفهم برصيد 4 أهداف كل من: نايف زويد ومحمد السويدان (السالمية)، عبدالعزيز المشعان (القادسية)، مساعد الفوزان (خيطان)، مشاري العازمي (كاظمة)، وليد فالح (الساحل)، فيما جاء 12 لاعبا برصيد 3 أهداف وهم: علي مقصيد (العربي)، خالد عجب (الكويت)، أليكس ليما (كاظمة)، وإيفان بيليتيش (القادسية)، عبدالله ماوي ومشاري الكندري (الفحيحيل)، بدر العنزي (الصليبخات)، عمرو أحمد وأوتافيو ومبارك النصار (خيطان)، فيصل العنزي (السالمية) ومنذر أبوعمارة النصر.
٭ تعتبر الجولة الحالية من أكثر الجولات تسجيلا لحالات الطرد، حيث شهدت الجولة 5 حالات طرد كانت من نصيب لاعبي العربي عبدالعزيز السلمي وعلي حسين أمام الفحيحيل ولاعب النصر أحمد عليان أمام الساحل ولاعب الساحل فرحان سعد امام النصر ولاعب السالمية حماد العبيدلي أمام السالمية، وكانت الجولة الـ 14 هي الأكثر بعدد حالات الطرد قبل هذه الجولة بواقع 3 حالات.
٭ شهدت الجولة تسجيل 26 هدفا وهي النسبة الأعلى حتى الآن وتخطت الجولة الثانية التي شهدت تسجيل 25 هدفا، فيما تعتبر الجولة الـ 14 هي الأقل تسجيلا للأهداف بواقع 9 أهداف.
٭ السالمية هو الفريق الوحيد الذي لم يسجل في هذه الجولة.
٭ يعتبر هجوم القادسية هو الأقوى حتى الآن برصيد 57 هدفا، فيما يعتبر دفاع الكويت والأصفر هو الأقوى برصيد 10 أهداف.
٭ أكثر فريق تعرض للخسارة في الدوري هو اليرموك بواقع 14 هزيمة.
٭ القادسية هو اكثر الفرق تحقيقا للفوز بواقع 14 انتصارا.
٭ تعتبر مباراة كاظمة أمام الجهراء هي الأولى للجهاز الإداري الجديد للبرتقالي بقيادة أيمن الحسيني ويوسف الدوخي وعبدالله الدوسري.