Note: English translation is not 100% accurate
«نسيت اسمه»
6 مارس 2016
المصدر : الأنباء
ناصر العنزي
في لقاء تلفزيوني قال مدافع المنتخب الكويتي وكاظمة سابقا جمال يعقوب انه اتجه للتدريب بعد اعتزاله في أوائل التسعينيات وعمل مساعدا لمدرب الفريق الأول بكاظمة وان هذا المدرب هو الذي ساعده وأخذ بيده وقبل رحيله قال لإدارة النادي يجب عليكم التمسك به ومنحه الفرصة للعمل مدربا، وعندما سأله مقدم البرنامج من هو هذا المدرب؟ قال «نسيت اسمه»، والمدرب هو الانجليزي مايكل ايفرت الذي قاد كاظمة للفوز بكأس سمو الأمير موسم ١٩٩٠/١٩٨٩، وجمال يعقوب من المدربين «المساعدين» الذين اكتفوا بهذه المهمة التي يراها الكثيرون أنها مهمة سهلة في ملاعبنا وبعيدا عن المحاسبة.
والمدرب محمد ابراهيم عمل مساعدا لمدرب القادسية البرازيلي باترسيو موسم ١٩٩٨/١٩٩٧ في أول مهمة له عقب اعتزاله ثم اصبح بعدها مدربا بعدما استفاد كثيرا من الفرص التي سنحت له في تدريب القادسية والمنتخب الكويتي، وحقق أول لقب له في الكويت على حساب الهلال السعودي في بطولة الأندية الخليجية عام ٢٠٠٠، ومحمد ابراهيم يجيد التعامل مع الاعلام من خلال تصريحات «مدروسة ومقننة»، وعن لقب «المشنص»، أي المحظوظ الذي يطلقه عليه جماهير الاندية المنافسة يقول: الحظ جزء من اللعبة ولكن ليس كلها والمحظوظ يفوز مرة ومرتين ولكن لن تفوز في «٢٠» بطولة بالحظ والنصيب.
ومن المدربين «المساعدين» الذين وجدوا فرصة العمل مدربين في الاندية ذات البطولات عبدالعزيز حمادة وهو لاعب سابق في الشباب والسالمية وعمل مدربا لفريق الكويت موسم ٢٠١٤/٢٠١٣ وحقق معه كأس سمو الأمير بعد التغلب على القادسية بركلات الترجيح، وقاد نجم الاصفر السابق راشد بديح القادسية موسم ٢٠١٥/٢٠١٤ عقب اقالة المدرب الاسباني انطونيو ولم يكمل معه بعد خلافات مع بعض اعضاء الادارة، وتقول جماهير القادسية من يعمل مدربا لفريقنا فليتحمل رأينا ونقدنا وهجومنا عملا بالمثل «من عاشر الذيب يتحمل مخاليبه».