Note: English translation is not 100% accurate
السالمية «ابتعد» وكاظمة «زين» والعربي «على وين؟»
الجولة الـ 20: القادسية «يرفع الراس» والكويت «تحت الضغط»
6 مارس 2016
المصدر : الأنباء
عبدالعزيز جاسم aziz995@
لم يتخيل القادسية أن تصب الجولة الـ 20 في دوري VIVA جميعها لصالحه من حيث النتائج، حيث أنهى مهمته بسهولة أمام الصليبخات بخماسية ممتعة ملعوبة، فمع كل هدف تجد يديك دون شعور تصفق، كما أنه قبل هدية تعثر السالمية والكويت بتعادلهما معا 1-1 ليثبت أنه وضع هدفا أمام عينيه هو اللقب ولن يتنازل عنه بسهولة، واستغل كاظمة ظروف العربي وتراجع مستواه المخيف ليجهز عليه بثلاثية مستحقة جعلته يقفز مركزا على حساب الأخضر ليصبح الرابع والخاسر يتراجع للخامس، وواصل الفحيحيل عروضه القوية وتجاوز النصر بهدفين دون رد، فيما أجبر اليرموك نظيره الساحل على التعادل السلبي، بينما عاد الجهراء في اللحظات الأخيرة وحرم الشباب من فوز طال انتظاره وتعادل معه 2-2.
الأصفر.. على كيفه
يبدو أن القادسية بات يتحكم في المنافسين مثلما يريد فإن أراد التسجيل سجل وإن أراد تهدئة اللعب كان له ذلك وإذا طلبه الجمهور بالمتعة «قال لهم حاضر»، الأمر الذي يعني أن أي منافس من الصعب أن يوقفه في وضعه الحالي وخير دليل أنه تغلب بسهولة على فريق متطور سبق أن اوقف كاظمة والسالمية بالتعادل وهو الصليبخات لذلك يحسب للمدرب داليبور التنويع في طريقة العب وأسماء اللاعبين.
الأبيض.. لعب شوطا
قدم الكويت أجمل مبارياته هذا الموسم في الشوط الأول فقط أمام السالمية حيث كان مميزا في جميع الخطوط وكان الأحق بالتقدم إلا أن كل ذلك اختفى في الشوط الثاني وتراجع الفريق كثيرا، كما أن المدرب محمد إبراهيم لم يكن موفقا في بعض التبديلات خصوصا في عدم اشراك عبد الهادي خميس الذي كان من المفترض ان يستغل الفراغات الكبيرة في دفاع السالمية ليتكبد الفريق هدف التعادل الذي كان كفيلا بخسارة نقطتين.
السماوي.. عاد بمغامرة
عاد السالمية إلى مواجهته أمام الكويت في الشوط الثاني بمغامرة هجومية من قبل المدرب عواد سلمان السربل إلا انها لم تكن كافية لتحقيق الفوز بعد تراجع الشوط الأول بالمستوى والأهداف وربما من الآن سيضع السماوي في اعتباره التركيز على كأس سمو الأمير لأن المنافسة على الدوري باتت أشبه بالمستحيل مع فارق الـ 5 نقاط والمواجهات التي تصب لمصلحة المتصدر الأصفر.
البرتقالي.. ثابت ومستقر
من الواضح أن تواجد عدد من لاعبي الخبرة السابقين في الجهاز الإداري الجديد للفريق كان له مفعول السحر بتطور نتائج البرتقالي، ولكن يجب الإشادة أيضا بدور المدرب المميز الروماني فلورين ماتروك بكيفية توظيف اللاعبين وقراءة المنافس العربي بصورة مميزة وتحقيقه لفوز مهم معنويا خصوصا أنه مقبل على مواجهة كبيرة أمام القادسية في ربع نهائي كأس سمو الأمير.
الأخضر.. ما لعب
لم يكن العربي موجودا فنيا في مواجهته أمام كاظمة فكان من الطبيعي أن يسقط بالثلاثة، فالفريق ككل لم يقدم أي أداء يذكر يستحق على اثره تحقيق نقطة على أقل تقدير، كما أن الغريب في الموضوع أن المدرب الصربي بوريس بونياك وقف يتفرج ولم يقم بتغيير طريقة اللعب لكي يتفادى الهزيمة الكبيرة.
الفحيحيل.. يتقدم
من جولة إلى جولة يقدم الفحيحيل مستويات مميزة استحق من خلالها الفوز والوصول للمركز السابع، ويحسب للفريق تحقيقه الانتصار على النصر بأسهل الطرق في هذه الجولة بفضل موهبة مهاجمه سالم الهاجري الذي يعتبر من أفضل لاعبي الموسم.
الساحل.. وقف
لم يتمكن الساحل من فك شفرة دفاع اليرموك في هذه الجولة واكتفى بالتعادل على الرغم من تبديلات المدرب الوطني عبدالرحمن العتيبي الذي سعى إلى تسريع اللعب في وسط الملعب الذي كان بطيئا بنقل الهجمة ما سمح لليرامكة بتنظيم دفاعهم بشكل جيد.
الصليبخات.. انهار
تغير حال الصليبخات في هذه الجولة عن الجولات السابقة فالفريق لم يظهر بشكله الطبيعي في جميع الخطوط وانهار بعد أول هدف بسبب الأخطاء الدفاعية والحارس داود الخالدي، كما أن المدرب عماد سليمان وقف مكتوف اليدين تجاه ضغط القادسية على مرماه.
الجهراء.. عاد بالروح
استعاد الجهراء روحه القتالية المعهودة أمام الشباب ورفض السقوط بالهزيمة وعاد في الدقائق الـ 5 الأخيرة من عمر المواجهة وكأنه يوصل رسالة لباقي المنافسين بأن الفريق بدأ يشتد عوده وقادم لحصد النقاط والخروج من هذا المركز المتأخر.
الشباب.. بيده تعادل
كل مجريات المباراة كانت تشير إلى تحقيق الشباب لفوز مستحق على الجهراء خصوصا بعد التقدم بهدفين وتفنن لاعبوه في إضاعة الفرص السهلة وكأن المباراة انتهت عند الدقيقة 85 ليعاقبهم الجهراء بهدفين ويعيد اللاعبين لأرض الواقع بأن المواجهة تنتهي مع إطلاق الحكم للصافرة وليس بعد تسجيل هدفين.
اليرموك.. لعب للنقطة
كان واضحا أن اليرموك دخل لمواجهة الساحل من أجل التعادل أو خطف فوز دون أي مجهود لأن المدرب الاسباني لويس هيرنانديز أراح معظم لاعبيه الأساسيين لمواجهة العربي غدا في ربع نهائي كأس سمو الأمير لذلك كان الخروج بنقطة بمنزلة انتصار في نهاية المطاف.
العنابي.. مرتاح ومريح
يبدو أن اسم النصر بات مرتبطا بكلمة خسارة بعكس اسمه لأن العنابي لم يكن حاضرا في مواجهة الفحيحيل خصوصا في الشوط الأول كما أن محاولاته في الشوط الثاني لم تكن بالشكل المطلوب، لذلك بالفعل تواجده في هذا المركز حتى الآن طبيعي.
لقطات من الجولة
٭ حافظ مهاجم العربي السوري فراس الخطيب على صدارة هدافي الدوري برصيد 19 هدفا، وجاء في المركز الثاني مهاجم كاظمة البرازيلي باتريك فابيانو برصيد 17 هدفا، ثم يأتي بعدهما في المركز الثالث بـ 12 هدفا مهاجم القادسية بدر المطوع، ويأتي خلفه بـ 11 هدفا مهاجم السالمية حمد العنزي ومهاجم الفحيحيل سالم الهاجري، ويأتي بعدهما بـ 9 أهداف مهاجم السالمية جمعة سعيد، وخلفه بـ 7 أهداف عبدو كوليبالي (الصليبخات)، فهد الأنصاري ومحمد الفهد وسيدوبا سامواه (القادسية)، وجاء خلفهم بـ 6 أهداف: التونسي مهدي بن حرب (الساحل)، عدي الصيفي (السالمية)، عبدالله البريكي وحمزة الدردور (الكويت)، دوريس سالامو (العربي)، أبوبكر كوني (الشباب)، ثم جاء بـ 5 أهداف: فيصل عجب وعبدالعزيز المشعان (القادسية)، عبدالهادي خميس (الكويت)، يوسف ناصر(كاظمة)، بدر المطيري (الصليبخات)، الكسندر نينو (الجهراء)، مشاري العازمي (كاظمة)، وجاء خلفهم برصيد 4 أهداف كلا من: نايف زويد ومحمد السويدان (السالمية)، مساعد الفوزان (خيطان)، وليد فالح (الساحل)، فيما جاء 12 لاعبا برصيد 3 أهداف وهم: علي مقصيد (العربي)، خالد عجب (الكويت)، أليكس ليما (كاظمة) ، وإيفان بيليتيش(القادسية)، عبدالله ماوي ومشاري الكندري (الفحيحيل)، بدر العنزي (الصليبخات)، عمرو أحمد وأوتافيو ومبارك النصار (خيطان)، فيصل العنزي (السالمية) ومنذر أبوعمارة (النصر).
٭ شهدت الجولة حالتي طرد الأولى من نصيب لاعب اليرموك فهد الحمدان أمام الساحل والثانية لمدافع الصليبخات البرازيلي والاسي أمام القادسية.
٭ حسين فاضل شارك مع القادسية لأول مرة بعد غياب 3 سنوات عن الفريق بسبب احترافه بالوحدة الإماراتي.
٭ 5 فرق لم تسجل في هذه الجولة وهي العربي والنصر والساحل واليرموك والصليبخات.
٭ يعتبر هجوم القادسية هو الأقوى حتى الآن برصيد 62 هدفا، كما أنه أفضل خط دفاع بدخول مرماه 10 أهداف.
٭ شارك أحمد عتيق مع كاظمة لأول مرة هذا الموسم بعد انتقاله من الساحل يناير الماضي.
٭ أكثر فريقين تعرضا للخسارة في الدوري هما اليرموك والنصر بواقع 14 هزيمة.
٭ القادسية هو اكثر الفرق تحقيقا للفوز بواقع 16 انتصارا.