Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن 14 عنصراً شاركوا في العملية من أصل خلية كبيرة تضم 47 كانت تخطط لعمليات مشابهة
وزير الداخلية يكشف مسؤولية «حماس» عن اغتيال هشام بركات
7 مارس 2016
المصدر : الأنباء - القاهرة ـ العربية.نت

قال وزير الداخلية اللواء مجدي عبدالغفار إن حركة حماس الفلسطينية هي من دربت وخططت لعملية اغتيال النائب العام السابق المستشار هشام بركات، وإن عملية التنفيذ قامت بها عناصر إخوانية في الداخل بالتنسيق مع عناصر من الهاربين في تركيا.
وأضاف عبدالغفار خلال مؤتمر صحافي امس، إنه تم ضبط 6 عناصر من منفذي حادث الاغتيال واعترفوا جميعا بانتمائهم لجماعة الإخوان.
هذا وعرضت وزارة الداخلية تسجيلا يوثق اعترافات المتهمين في اغتيال النائب العام.
وعن كواليس القبض على المتهمين بالحادث قال عبد الغفار ان مخطط اغتيال بركات صدر به توجيه من القيادات الارهابية الهاربة بتركيا وبالتنسيق مع الذراع الأخرى المسلحة لجماعة الاخوان الارهابية في غزة وهي حركة حماس التي اضطلعت بدور كبير في تنفيذ هذا المخطط وتنفيذ الاغتيال وأشرفت على العملية منذ بدايتها حتى انتهاء تنفيذها.
وأكد عبد الغفار ان قوات الشرطة نجحت خلال الفترة الماضية في الكشف عن مؤامرة كبرى كان يخطط لها جماعة الإخوان.
وكشف عبد الغفار، ملابسات حادث اغتيال بركات حيث استخدم رجال الداخلية أساليب فنية دقيقة لاكتشاف ملابسات الحادث.
وأشار إلى ان الوزارة تعمل على كشف مخططات جماعة الإخوان الإرهابية للقضاء على مقدرات الدولة، كاشفا أن الجماعة كانت تقود مؤامرة ضخمة
لزعزعة استقرار الدولة وتدمير منشآتها وتدمير كافة مقدرتها. وقال ان قوات الأمن كشفت الخلية الإرهابية المسؤولة عن الحادث والتي كانت تخطط لعمليات اخرى، مبينا انه تم ضبط جميع هذه العناصر التي شاركت في العملية والعمليات الأخرى، وبلغ عدد العناصر التي شاركت في العملية نحو 14 شخصا في حين ان مجموع الخلية بالكامل هو 48 عنصرا تم ضبطهم جميعا.
وأضاف أنه تم ضبط العديد من السيارات المعدة للتفجير في الجيزة والشرقية وبها كميات هائلة من المتفجرات، وكشف العديد من الشقق السكنية في عدة محافظات والتي كانت تستغل في مصانع لتصنيع المتفجرات وبها كميات ضخمة من المتفجرات، وتم تقديم جميع المضبوطين إلى النيابة واعترفوا جميعا بارتكاب الحادث وبهذا تكون جماعة الاخوان الارهابية هي المسؤولة عن هذا الحادث باعتراف كوادرها.
وأكد أن الوزارة ستتخذ كل الإجراءات لضبط كل من شارك أو تورط في العمليات الإرهابية، وموضحا اتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة لضبط العناصر الإرهابية المتورطة.
وأشار إلى أن المتهم الأول هو من نفذ العملية الإرهابية مستخدما الريموت كنترول لتفجير السيارة الملغومة التي استهدفت النائب العام الراحل، وكان يقف على بعد 30 مترا فقط من موقع الانفجار.
وقال إن المتهمين غالبيتهم طلبة بجامعة الأزهر بأقسام أصول دين وفقه وشريعة وترجمة، وأنهم تلقوا تعليمات وتحريضا من عدد من رؤوس التنظيم.
«حماس» تنفي الاتهامات بالتورط في اغتيال بركات
من جانبها، رفضت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» اتهامات وزير الداخلية المصري اللواء مجدي عبدالغفار بتورط الحركة في اغتيال النائب العام هشام بركات، بحسب ما افادت وكالة «سما» الفلسطينية الإخبارية، نافية ما جاء في المؤتمر الصحافي، ومؤكدة أن ما ورد فيه غير صحيح.
منفذو العملية
المنفذون للعملية هم: محمود الأحمدي عبدالرحمن واسمه الحركي «محمدي» طالب بكلية اللغات والترجمة جامعة الأزهر الفرقة الثالثة مقيم بقرية كفر السواقي مركز أبو كبير شرقية، أما المتهم الثاني فهو أحمد جمال أحمد محمود واسمه الحركي «علي» طالب بجامعة الأزهر ومقيم بمركز ديرب نجم محافظة الشرقية وضمن مجموعات الرصد التي قامت برصد الكمائن والقوات الشرطية، فيما كان المتهم الثالث هو أبو القاسم أحمد علي منصور والاسم الحركي «هشام» طالب بكلية الدعوة جامعة الأزهر مقيم بمركز كوم أمبو محافظة أسوان، والمتهم الرابع هو محمد أحمد سيد إبراهيم واسمه الحركي كامل أبوعلي، طالب بكلية اللغات والترجمة جامعة الأزهر مركز أبو كبير شرقية.
واعترف المتهم محمد أحمد سيد إبراهيم واسمه الحركي «كامل أبوعلي» بأنه تلقى تكليفا من الإخواني الهارب في تركيا يحيى موسى بأن يتوجه إلى غزة لتلقي تدريبات عسكرية في حرب العصابات وتقنيات تصنيع العبوات المتفجرة، فيما اعترف المتهم محمود الأحمدي عبدالرحمن واسمه الحركي محمدي أنه تلقى تكليفا بالعملية عن طريق برنامج «اللاين» من الإخواني الهارب في تركيا يحيى موسى.
كيف تم تنفيذ عملية الاغتيال؟
ذكر المتهمون في الحادث ممن تم إلقاء القبض عليهم في التسجيل الذي عرضته «الداخلية» خلال المؤتمر الصحافي أنهم توجهوا إلى غزة عن طريق مهربين عبر الأنفاق، واستمروا في تلقي دورات تدريبية على تنفيذ العملية هناك لمدة شهر ونصف الشهر، حيث التقوا بأبو ياسر، وأبو حذيفة، من عناصر حماس وأبو عمر وهو ضابط مخابرات تابع لحركة حماس وتلقوا دورة في التكتيكات العسكرية وحرب العصابات وصناعة المتفجرات من المواد ثنائية الاستخدام وتركيب الدوائر الكهربائية وتفخيخ السيارات.
وأضافوا انهم تسلموا المتفجرات من قيادة إخوانية في مصر وتم تكليفهم عبر «اللاين» من قيادة إخوانية تقيم في تركيا تدعى يحيى موسى بإعداد عبوة تزن 60 كيلوغراما لتفجير موكب النائب العام، وتم نقل المتفجرات إلى مزرعة بمركز ههيا بمحافظة الشرقية وتم تصنيع العبوة ووضعها في حقيبة، ثم نقلها بعد ذلك لشقة في منطقة الشيخ زايد وتلقوا اتصالا من القيادي الإخواني د.يحيى موسى بتنفيذ العملية يوم 28 يونيو.
واعترف المتهمون بأنه بعد فجر يوم 28 يونيو وهو موعد تنفيذ العملية أحضر المتهم أبوالقاسم أحمد علي واسمه الحركي هشام سيارة ماركة إسبرنزا ووضع حقيبة المتفجرات في مؤخرة السيارة وتوجه لمسكن النائب العام في منطقة مصر الجديدة حيث حددت مجموعات الرصد التابعة للخلية مكان ومحيط منزل النائب العام وأكدت مجموعات الرصد أن موكب المستشار هشام بركات يتكون من 3 سيارات وموتوسيكل.
وقالوا انهم عندما وصلوا إلى المكان تركوا السيارة وبها المتفجرات وانتظر أحدهم بجوارها على مسافة 30 مترا، ولكن تم إبلاغهم من مجموعة الرصد أن النائب العام غير خط سيره فانتظروا لليوم التالي، وهو يوم 29 يونيو وعندما أبلغتهم مجموعة الرصد بتحرك الموكب وعند قربه من مكان السيارة تم تفجيرها بالريموت كنترول في الحال واندفع أحد عناصر الخلية لتصوير المشهد بالفيديو وإرساله للقيادات الإخوانية المكلفة لهم، مضيفا أنهم تلقوا اتصالا من ضابط حماس لتهنئتهم بنجاح العملية.