Note: English translation is not 100% accurate
تقرير إخباري
الأكراد يؤكدون بناء قاعدتين جويتين أميركيتين في سورية.. وواشنطن تنفي
8 مارس 2016
المصدر : الأنباء -عمان ـ رويترز
ذكر موقع إلكتروني كردي أمس الأول أن الولايات المتحدة شارفت على الانتهاء من بناء قاعدة جوية في شمال سورية الواقع تحت السيطرة الكردية وأنها بدأت بناء قاعدة ثانية للأغراض العسكرية والمدنية.
ولكن متحدثا باسم القيادة المركزية الأميركية قال إن الولايات المتحدة لا تسيطر على أي مطارات في سورية، ونقل موقع باسنيوز الذي يبث أخباره من إربيل عن مصدر عسكري في تحالف قوات سورية الديموقراطية الذي يهيمن عليه قوات «حماية الشعب» الكردية، ان معظم العمل في إقامة مدرج في بلدة الرميلان بمحافظة الحسكة اكتمل بينما يجري بناء قاعدة جوية جديدة في جنوب شرق عين العرب «كوباني» الواقعة على الحدود السورية ـ التركية.
وقال المصدر الذي يعمل بالتحالف المدعوم من الولايات المتحدة في تصريح للموقع الإخباري إن عشرات من الخبراء والفنيين الأميركيين شاركوا في المشروع، وكان مسؤولون سوريون أكراد قالوا في الآونة الأخيرة إن طائرات هيليكوبتر أميركية تستخدم قاعدة الرميلان الجوية لأغراض لوجستية وفي النقل.وأرسلت الولايات المتحدة العشرات من أفراد القوات الخاصة إلى شمال سورية العام الماضي لتقديم المشورة لقوات المعارضة في قتالها ضد تنظيم داعش، وقدمت الولايات المتحدة ذخيرة للميليشيات الكردية في الحسكة.
بيد أن متحدثا باسم القيادة المركزية الأميركية اعتبر أن أي إشارة إلى سيطرة القوات الأميركية على أي مطارات في سورية غير صحيحة، وتابع قائلا في بيان إن«موقعنا وقوة قواتنا مازالت صغيرة وتتماشى مع ما صرح به من قبل مسؤولون دفاعيون، ما قيل هو أن القوات الأميركية في سورية تبحث باستمرار عن سبل زيادة كفاءة الدعم اللوجستي وانقاذ الأفراد».
وكان مسؤولون أميركيون قالوا سابقا، إن مستشارين أميركيين ساعدوا المسلحين الأكراد في تطويق واستعادة بلدة الشدادي السورية الاستراتيجية من التنظيم لكنهم كانوا بعيدين عن الخطوط الأمامية.ويسيطر الأكراد السوريون على مساحات واسعة من شمال سورية منذ نشوب الانتفاضة ضد النظام السوري عام 2011 وأصبحت وحدات حماية الشعب الكردية التابعة لهم شريكا رئيسيا للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد داعش، وتتهمها المعارضة بالتنسيق مع النظام أيضا في مواقع أخرى شمالا. وزار بريت ماكغورك المبعوث الرئاسي الأميركي الخاص بالتحالف ضد داعش المناطق الواقعة تحت سيطرة الأكراد في شمال سورية قبل عدة أسابيع في أول زيارة معلنة لمسؤول في إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى سورية منذ ثلاث سنوات، وقال المبعوث الرئاسي يوم السبت في بغداد إن التحالف يزيد الضغوط على التنظيم وان المتشددين يخسرون أراضي في سورية والعراق.
من جهتها، أكدت وكالة الأناضول التركية الرسمية نقلا عن مصادر محلية أن الولايات المتحدة الأميركية تعتزم إنشاء قاعدة جوية ثانية لها جنوب مدينة عين العرب. وبحسب المصادر، فإن الولايات المتحدة الأميركية، تنوي تأسيس قاعدتها الثانية على مساحة 35 هكتارا بالقرب من قرية خراب عشك، التابعة لمدينة عين العرب.
وأضافت أن المساحة المذكورة، سيتم تجهيزها، عقب قيام مسؤولي حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي بدور الوساطة بين الولايات المتحدة الأميركية والمالك الحقيقي للأرض.وتأتي أهمية قطعة الأرض هذه، من حيث وقوعها في منتصف المساحة الممتدة بين عين العرب ونهر الفرات، فالقاعدة الجوية الجديدة، ستقع على بعد 27 كيلومترا شرق نهر الفرات، وعلى بعد 43 كيلومترا جنوب عين العرب، كما ستفصلها عن الحدود التركية مسافة 21 كيلومترا.