Note: English translation is not 100% accurate
في ندوة ببيروت.. السفير الروسي يتجاهل سؤال: من يحكم سورية؟
8 مارس 2016
المصدر : الأنباء - بيروت
عقدت في بيروت ندوة سياسية في مقر «رابطة أصدقاء كمال جنبلاط» وكان العنوان عن «أسباب التدخل الروسي العسكري في الأزمة السورية وتداعياته الإقليمية والدولية وانعكاساته على الأوضاع في لبنان». وكان سفير روسيا في بيروت ألكسندر زاسبكين أحد المحاضرين، وكان المحاضر الثاني سفير لبنان السابق في واشنطن د.رياض طبارة، وهو انطلق في مداخلته من موقف الرئيس فلاديمير بوتين «الذي حلم بإعادة بناء عظمة روسيا»، مشيرا إلى أن «انهيار الاتحاد السوفييتي كان أكبر كارثة جيوسياسية في القرن العشرين، وقد كان لموسكو أربع دول صديقة وحليفة في المنطقة، واليوم لم يعد لها سوى القاعدة البحرية الصغيرة قرب مدينة طرطوس في سورية».
أما السفير الروسي فقد قصد في بداية مداخلته الإيضاح أن مهمته هي شرح الموقف الرسمي لدولته في موضوع تدخلها العسكري في سورية، لكنه حرص على التأكيد «أن العودة بروسيا إلى الاتحاد السوفييتي، أو إعادة بناء إمبراطورية روسية، غير مطروحة على الإطلاق». لكن سؤالا واحدا طرح على السفير الروسي مرتين، وفي المرتين تجاوز السؤال من دون جواب، وكان السؤال: من يحكم سورية اليوم؟
كان واضحا أن السفير لا يريد الدخول في التفاصيل السورية، لكنه كان صريحا وواضحا في الاعتراف أن التدخل العسكري الروسي في سورية كان رد فعل على ما حصل في دول عربية أخرى مثل ليبيا (حيث ذهبت الغنيمة إلى الأميركيين والفرنسيين والإيطاليين). ثم أكد بوضوح «روسيا لا توافق على إسقاط النظام في سورية إنما تعمل على تحقيق إصلاحات سياسية واقتصادية واجتماعية ترضي الجميع».. وطبعا لم يقل أن هذا هو المستحيل.