Note: English translation is not 100% accurate
الاستثمار في صناعة المجوهرات.. تجارة رابحة دائماً
16 مارس 2016
المصدر : العربية.نت

حالة القطعة وندرتها يحددان مدى اهتمام السوق بها
حقائب BIRKIN ترتفع في المتوسط 14% سنويا .. و500% خلال 35 عاما يجمع الخبراء على أن المجوهرات والحقائب النسائية الفخمة، تظل خاضعة لمعايير الذوق والاختيار الملائم لمشتريها، لكنهم يرون فيها جانبا آخر يتمثل أيضا في استثمار قيمتها التي ترتفع مع الزمن وبخاصة تلك القطع النادرة أو المصنعة بعدد محدود.
ولدى انتقاء استثمارات غير تقليدية كهذه، فإن القاعدة الأساسية هي حبك للقطعة كي تتمتع بها خاصة في حال عدم ارتفاع قيمتها مستقبلا بالقدر الذي كان متوقعا. ولكن هناك عوامل رئيسية يوردها الخبراء قد تساعد على القيام بالاختيار الصحيح.
ويرى ماثيو روبينجر، المدير الدولي لحقائب اليد والأكسسوارات في «كريستيز» أن «القيمة تأتي بشكل رئيسي من حالة القطعة وندرتها ومدى اهتمام السوق بها».
وفي عالم حقائب اليد التي تعتبر سوق ناشئة في المزادات العلنية بحسب الخبراء، فإن حقائب HERMES هي الأغلى ثمنا وتتصدر جميع العلامات التجارية أهمية بفضل إنتاجها المحدود وجودتها العالية وقوائم الانتظار التي تمتد لسنوات!
ويقول روبينجر إن «الحقيبة المعروفة بـ KELLY DOLL هي قطعة يهتم بها المولعون بعلامة HERMES التجارية لأنها ليست حقيبة كلاسيكية للاستخدام اليومي، وصممت عام 2000، وفي عام 2006 كانت تباع في المزادات بـ 1000 أو 1500 دولار، واليوم بعد 10 سنوات تباع بسعر بين 10 آلاف الى 15 ألف دولار.
حقيبة نادرة
وهناك حقيبة أخرى نادرة جدا، أنتجت لعام واحد فقط بألوان رائجة في الشرق الأوسط وكانت أول مرة يجري استخدام 3 أنواع من الجلود معا: الحية والتمساح والنعامة، ومن المتوقع أن تبدأ المزايدة عليها بـ45 ألف دولار وهذا تقدير متحفظ.
ولعل أغلى حقيبة من HERMES على الإطلاق هي Himalayan Nilo crocodile Birkin المرصعة بالألماس والذهب الأبيض والتي صنعت أساسا لعميل خاص بـ300 ألف دولار وهي معروضة للبيع بـ 450 ألف دولار.
وتجدر الإشارة الى أن حقائب BIRKIN ترتفع في المتوسط 14% سنويا بحسب شركة BAG HUNTER وقد ارتفعت قيمتها 500% خلال 35 عاما. أما في عالم الساعات، فهناك بعض العلامات التجارية تحافظ أكثر من غيرها على قيمتها، وهي الأكثر رواجا في المزادات العلنية مثل ROLEX وGFX Patek-Philippe.
ويتوقع ريمي جوليا، خبير الساعات في «كريستيز»: «نموا قويا لسوق ساعات الجيب وبالتالي يقع اختياري على ساعة تعود الى عام 1885 من صنع LOUIS AUDEMARS وBREGUET وقد صنعت هذه الساعة للسلطان العثماني عبدالحميد الثاني ويمكن رؤية الأحرف الأولى من اسمه محفورة على الساعة والتاريخ الهجري وهي بحالة جيدة يسمح لها ان تعرض في المتاحف».
وبحسب جوليا يقدر سعر هذه الساعة بما بين 25 ألف دولار و35 ألف دولار متوقعا تخطي هذا السعر في المزاد. وهي ساعة ستزيد قيمة مع الوقت لأن أصلها معروف وكانت مملوكة لشخصية تاريخية كما أنها مصنعة ببراعة متميزة.
ويرى روبينجر أن «اختيار القطع بناء على الأحجار يسهل تقييمها من حيث الشكل والنقاء والقيراط ولكن البعض يفضل النظر الى التصميم واختيار مصممين مشهورين مثل TIFFANY أو DAVID WEBB بعض الحقبات الزمنية مهمة جدا أيضا مثل CARTIER في العشرينيات».