Note: English translation is not 100% accurate
ترامب يدعو إلى تعذيب المعتقلين بتهمة الإرهاب.. وكروز يطالب بالتجسس على المسلمين
كلينتون تعزز ريادتها في السباق الرئاسي: تصريحات المرشحين الجمهوريين لا تعزز أمننا
24 مارس 2016
المصدر : الأنباء

جب بوش يعلن تأييده لكروز ضد ترامب
واشنطن ـ أحمد عبدالله وكالات
سيطرت أجواء التفيجرات الإرهابية التي ضربت قلب العاصمة البليجكية بروكسل مجددا على خطابات مرشحي السباق الرئاسي الاميركي، لاسيما المرشح الجمهوري المتطرف دونالد ترامب الذي عاد ليكرر خطابه العنصري الكريه ضد المسلمين.
واعتبر ترامب ان المسلمين لا يبذلون جهدا كافيا لمنع وقوع اعتداءات لانهم لا يبلغون على الإطلاق عن انشطة مهاجمين مشبوهين.
وقال ترامب لشبكة «آي تي في»، امس، غداة اعتداءات بروكسل: «أتوجه بهذا القول للمسلمين، وفي الولايات المتحدة ايضا انه حين يشتبهون بأمور مريبة عليهم ان يبلغوا عنها».
وتابع: «كما وكأنهم يحمون بعضهم البعض لكنهم يلحقون ضررا كبيرا بشكل فعلي»، مضيفا: «يجب ان ينفتحوا على المجتمع وعليهم ان يبلغوا عن الأشرار».
لكن مجلس مسلمي بريطانيا الذي يمثل مئات المساجد والجمعيات الخيرية سارع الى رفض تصريحات ترامب المحرضة على الكراهية، وقال المسؤول في المجلس مقداد فرسي ان هذه التصريحات «تصب في مصلحة ما يريده الارهابيون: ان يشعر المسلمون بانهم مهمشون».
ومن جهته، قال نيل باسو مسؤول مكافحة الارهاب في الشرطة البريطانية لهيئة الاذاعة البريطانية «بي بي سي»، ان ترامب «مخطئ»، مضيفا ان «وصم قسم من الشعب هو أسوأ شيء يمكننا فعله».
وعقب اعتداءات بروكسل الإرهابية، قال ترمب انه يعتقد ان على الولايات المتحدة تغيير القوانين لإجازة تعذيب المعتقلين بتهمة الإرهاب واعتبار ان الإيهام بالغرق إجراء مشروعا خلال عمليات الاستجواب.
وأضاف: «سيكون أمرا مقبولا لي ان أستخدم ما هو أكثر من الإيهام بالغرق»، مضيفا: «إذا اصبحت رئيسا فإنني سأغلق حدود الولايات المتحدة».
وفي المقابل، انتقدت المرشحة الديموقراطية هيلاري كلينتون، تصريحات المرشحين الجمهوريين عقب هجمات بروكسل، وقالت: «نحتاج الى قائدة تتمتع بقدرات ريادية وقوية وذكية وقبل كل شيء متوازنة للرد على التهديدات».
وأضافت ان «ما يقترحه ترامب وكروز وآخرون ليس خطأ فقط بل خطير ايضا ولم يعزز أمننا».
وعارضت كلينتون بشدة تصريحات ترامب بقولها انه لا يمكن النظر بجدية في دعوات إغلاق حدود الولايات المتحدة.
وتابعت العزلة في عالم اليوم مستحيلة.ونحن نعرف مقدما ان الكراهية والعنف لن ينتصرا في نهاية المطاف».
وبدوره، قرر المرشح الجمهوري المنافس تيد كروز، الدخول ايضا على خط المزايدة ضد المسلمين.
وقال كروز: «يتعين مراقبة الأحياء التي يمكن ان يشكل فيها إرهابيون شبكاتهم.الأمر يشبه ما نفعله حين نتعقب العصابات الإجرامية. ويمكن لنا مراقبة تلك الأحياء بالتعاون مع المسلمين المعتدلين ممن يدينون العنف.لقد مرت سنوات ونحن في حرب مع الإسلام الراديكالي. ويتعين علينا ان نسميه باسمه على عكس ما يفعل الرئيس أوباما. وسنسميه باسمه حين أتولى انا الرئاسة».
وعلى صعيد الانتخابات التمهيدية للسباق الى البيت الأبيض، عززت الديموقراطية هيلاري كلينتون تقدمها ضمن الاقتراع الرئاسي الأميركي، رغم فوز منافسها بيرني ساندرز في عدد من ولايات غرب الولايات المتحدة.
وفازت وزيرة الخارجية السابقة بـ 60% من الأصوات في ولاية اريزونا التي تتمتع بعدد اكبر من المندوبين، بينما تغلب ساندرز عليها بفارق كبير في ولايتي يوتاه وايداهو.
وفي المعسكر الجمهوري، فاز ترامب في ولاية اريزونا بينما اكتسحه تيد كروز في يوتاه، حيث حصد 70% من الاصوات. وفي هذه الاثناء، أعلن الحاكم السابق لولاية فلوريدا، جب بوش دعمه لترشيح كروز باسم الحزب الجمهوري.وقال بوش الذي انسحب من السباق الرئاسي، في بيان: «أريدكم ان تعلموا قبل كل شيء انني أدعم ترشيح تيد كروز للرئاسة».