Note: English translation is not 100% accurate
تحت رعاية وزير الإعلام والشباب
«سندباد في جزيرة الظلام» افتتحت «أجيال المستقبل» الـ 27
26 مارس 2016
المصدر : الأنباء



اليوحة: الأطفال هم المخزون البشري الإستراتيجي الذي يجب حمايته وتنشئته فكرياً وثقافياًأميرة عزام
افتتح المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب أمس الاول الدورة الـ 27 لمهرجان أجيال المستقبل الذي يستمر حتى 31 الجاري ويشمل عددا من العروض المسرحية وورش القراءة والرسم وغيرها.
وقال الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب م.علي اليوحة في كلمة ألقاها نيابة عن راعي المهرجان وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب رئيس المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الشيخ سلمان الحمود إن المهرجان يأتي تزامنا مع الاحتفال بإعلان «الكويت عاصمة للثقافة الإسلامية 2016»، كما يبرز الدور الحضاري والثقافي للكويت في رعاية أجيال المستقبل.
وأضاف اليوحة أن الأطفال هم المخزون البشري الاستراتيجي الذي يجب حمايته وتنشئته فكريا وثقافيا بشكل سليم للقيام بدوره في خدمة الوطن، مؤكدا ايمان القيادة السياسية العليا بأن رعاية النشء مبدأ أساسي وحق دستوري لا حياد عنه، لافتا الى أن التشريع الحضاري باقرار قانون الطفل في مارس 2015 هو انعكاس حقيقي للسياسات والتوجهات الوطنية التي تعطي حقوق الطفولة قدسية وآفاقا أكبر وأوسع من الحماية، إيمانا بأن هذه الشريحة لبنة بناء جيل قادر على قيادة دفة التنمية والازدهار والاستقرار في الوطن العزيز، مؤكدا أن اهتمام المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالأنشطة والفعاليات الثقافية الخاصة بالطفل والناشئة يستند الى أن البيئة الثقافية تعد العامل الأساسي في تكوين شخصيته وتحديد سلوكه مستقبلا، مشددا على ضرورة وجود ثقافة خاصة للأطفال تتناسب مع كل مرحلة من مراحل نموهم وتساهم في تنشئتهم بشكل صحيح لتحقيق تربية سوية متكاملة لأجيال المستقبل لخلق جيل واع ومدرك للتطورات العالمية من حوله.
كما شهد حفل الافتتاح إطلاق معرض تفاعلي بعنوان «قطار براعم الايمان» بالتعاون مع مجلة «براعم الايمان» التي تصدر عن وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية، وذلك بهدف رفع مستوى ثقافة الطفل وبيان الواجهة الثقافية الاسلامية للكويت تحت إشراف كادر تربوي متخصص.
من جهة أخرى، تم تقديم عرض مسرحي بعنوان «سندباد في جزيرة الظلام» من تأليف وإخراج عبدالله عبدالقدوس ومن تمثيل فريق «هادف».
وبدأت المسرحية بظهور طفلين يشرح لهما والدهما أهمية التعاون فيما بينهما بدروس الرياضيات، إلا ان الولد الأصغر يطلب من والده أن يستكمل رواية قصة سندباد له، فيظهر سندباد مع اثنين من الرحالة متعجبا من اختفاء الضوء بمجرد الوصول لشاطئ مدينة الظلام، ويزداد تعجبه حين يرى أهلها لا يعرفون معنى الصباح أو الشمس والنور، فيسمعهم من أتباع «العملاق» رمز الشر الشخصيتان «أظلم» و«ظليم» فيقرران إفساد أمرهم، وهنا تتصاعد الأحداث حين يلتقيهم العجوز ويقص لهم أسرار المدينة ذات الذهب التي ينهبها العملاق مقابل طعامهم والخشب، وتصل الاحداث ذروتها حين يحاول سندباد بذكائه الوصول الى المصنع الذي يضخ سحبا سوداء فوق المدينة لعقود طويلة ومن ثم لا يرى أهلها شمسا ولا نورا مما يجعل عظامهم لينة لا تمكنهم من الحركة، وفي لفتة من الكوميديا يكتشف جمهور الأطفال ان العملاق هو مجرد قزم استطاع أهل المدينة التخلص من شره بسهولة، واختتمت المسرحية بأن الشمس والنور مثال للاسلام وكيف ان نشره واجب بالكلمة الطيبة والأخلاق الحسنة، وبالقراءة والاطلاع يعرف المرء الحق من الباطل.