Note: English translation is not 100% accurate
«العائد من الموت».. معاناة عاشها الجمهور في المدرسة القبلية!
28 مارس 2016
المصدر : الأنباء


دلال العياف
هل يستحق الانتقام كل هذا الصبر وكل هذه المعاناة؟! سؤال هيمن على أذهان كثير من المشاهدين الذين حضروا ختام شهرية الأوسكار الأولى التي نظمها استوديو الأربعاء بالمدرسة القبلية، حيث عرض فيلم «العائد من الموت» الحائز على أوسكار أفضل مخرج وأوسكار أفضل ممثل.
طالت المعاناة الحضور الذين وقعوا فريسة مشاهد دموية وعنف وحشي على مدى أغلب أوقات الفيلم الممتد لـ 156 دقيقة، ولم تنجح الاستراحة الذي نصفت الفيلم في محو هذه الآثار وان كانت براعة المخرج أليخاندرو غونزاليز إيناريتو في الإمساك بأدق التفاصيل عبر حبكة وتصوير متقنين قد مررت الوقت سريعا.
جاء التصوير - كما قال أحمد محمد في مداخلته - في غابات قاسية في القرن التاسع عشر ينتقم فيها السكان الأصليون من المستكشفين الناهبين لخيراتهم في سهول شتاء قارس شكل تناقضا مع روح الانتقام الملتهبة في نفس غلاس (صياد الحيوانات ذات الفراء) الذي جسد دوره صاحب جائزة أوسكار أفضل ممثل «ليوناردو دي كابريو».
وفي حين اعترض الشاعر نزار فليحان على الرسائل السلبية التي بثها الفيلم، مشجعا بها المشاهدين على التعاطف مع منتقم، وأكد الكاتب أسامة السماك، الذي اعد وقدم الأمسية، على أن التمسك بالحياة والعودة إليها من الموت وقال: «تقريبا بعد أن هاجم دب ضخم غلاس ثم غدر به وبابنه رفيق رحلته، كانت الرسالة الأساسية التي تعطي الناس أملا في استكمال طريقهم وان كان للقصاص».