Note: English translation is not 100% accurate
العبادي يقدم التشكيلة الوزارية الجديدة للبرلمان اليوم
الصدر: إيران لم تفاوضني للانسحاب من المنطقة الخضراء
31 مارس 2016
المصدر : بغداد ـ وكالات

بارزاني: الشراكة في الحكومة العراقية لا معنى لهانفى زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر وجود وساطة إيرانية من اجل انسحابه من المنطقة الخضراء وسط بغداد.
وقال الصدر لصحيفة «الاعتصام» التابعة للتيار الصدري امس «لم يجرؤ أحد حتى الآن على التفاوض معي ومحاولة ثنيي عن الاعتصام في المنطقة الخضراء، ولم تكن هناك أي وساطة من إيران، ولا أظن أنهم سيفعلون».
وأضاف أن «الشعب العراقي سيحدد شكل الحكومة القادمة ولست أنا، وإذا بقي الحال على ما هو عليه فإن العراق سيصل إلى أعلى مراتب الخطر في جميع جوانبه»، مؤكدا أن «الحراك الشعبي يجب أن يستمر».
جاء ذلك بعد أن تحدثت تقارير صحافية محلية عن وجود وساطات داخلية وإقليمية ومنها إيرانية باتجاه تخفيف حدة التوتر بين مقتدى الصدر ورئيس الحكومة حيدر العبادي، على خلفية المواقف المتباينة من مشروع الإصلاح.
من جهته، وضع رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري خيارين امام العبادي بشأن تشكيلة الحكومة الجديدة، قائلا «إما أن يقدم المواصفات المطلوبة للتشكيلة الوزارية التي يراها مناسبة للنجاح ومعالجة الأزمات، وعلى الكتل السياسية أن تسهم في إنضاجها وإخراجها من باب الشراكة الوطنية إلى الجماهير، أو يقوم بتشكيل حكومة تكنوقراط شاملة».
وقال الجبوري في مؤتمر صحافي امس ان «مجلس النواب الممثل الشرعي والدستوري للشعب العراقي، وهو يقف إلى جانب المعتصمين، وتبني مطالبهم وهي حقوق كفلها الدستور واجب تلبيتها من الحكومة والبرلمان، ونحن على استعداد لتهيئة كل الأجواء المناسبة لإجراء الاصلاحات».
جاء ذلك بعد ان طلب العبادي من البرلمان اول من امس تحديد موقفه بشأن ما اذا كان يريد تشكيلة وزارية من الكتل السياسية داخل مجلس النواب، أم من خارجها، متهما البعض بعرقلة العملية السياسية.
وفي وقت لاحق، أعلن العبادي انه سيقدم اليوم مرشحيه لمجلس النواب (البرلمان) بهدف اجراء تغييرات وزارية على طريق اصلاحات شاملة لتحسين اوضاع البلاد.
وقال بيان نشره موقع رئاسة الوزراء العراقي امس «يقدم رئيس الوزراء حيدر العبادي تغييره الوزاري يوم غد الخميس (اليوم) الى مجلس النواب كما وعد في الاسبوع الماضي».
واضاف ان العبادي «سيقدم تغييره الوزاري يوم غد، وعلى البرلمان ان يحسم امره في المضي بالاصلاحات ومنها التغيير الوزاري الذي دعا اليه ويطالب به المواطن». وقال المتحدث باسم مكتب العبادي سعد الحديثي لـ «فرانس برس» ان « اللجنة المشكلة في مجلس الوزراء لاختيار مرشحين تعاملت مع اسماء من خلال اخضاعها للمفاضلة وخلصت اللجنة الى اختيار مجموعة من المرشحين».
ولفت الانتباه الى ان كتلة التيار الصدري وكتل صغيرة اخرى في البرلمان، هي الوحيدة التي قدمت مرشحين.
ونبه ان «التعديل ليس موجها ضد كتلة معينة على الاطلاق، وسيشمل معظم الكتل الرئيسية في البرلمان وبنسب متفاوتة».
على صعيد متصل، اعتبر رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني أن مبدأ الشراكة الحقيقية في الحكومة العراقية انتهى ولم يعد لها أي معنى حاليا.
الى ذلك، واصل أتباع الصدر الاعتصام، لليوم الثالث عشر على التوالي، أمام بوابات المنطقة الخضراء، بعد أن نصبوا مئات الخيام للضغط على العبادي، للمضي بالإصلاحات السياسية ومن أبرزها إبعاد الأحزاب عن المناصب التنفيذية.
من جهة اخرى، شهدت ساحة التحرير وسط بغداد امس مظاهرة لمئات النسوة تأييدا للاعتصامات التي أطلقها الصدر.
وتجمع النسوة في الساحة رافعات الأعلام العراقية ولافتات تطالب بإجراء إصلاح شامل في بنية الدولة العراقية، وسط إجراءات أمنية مشددة.