Note: English translation is not 100% accurate
سعيد يتحدث عن بدء العد العكسي للرئاسة.. وجدل يسبق زيارة هولاند
لبنان: «أمن الدولة» يزعزع أمن الحكومة ويرفع العوائق أمام انتخاب الرئيس
11 ابريل 2016
المصدر : الأنباء

بيروت ـ عمر حبنجر
الاصطفافات السياسية بين 8 و14 آذار بدأت تتراجع لمصلحة الفرز الطائفي والمذهبي، واذا كان التجاذب السني ـ الشيعي محكوم بضوابط حوار عين التينة واتفاق المستقبل وحزب الله على ابقاء الناس بعيدين عن شوارع المواجهة السورية والمشاريع الاقليمية، فإن ازمة جهاز امن الدولة شمّرت عن سواعد الفرز الطائفي كما تقول اوساط التيار الوطني الحر، الذي يستعين على الصراع مع حركة امل بقوة تحالفه مع حزب الله.
وكنتيجة لهذا الواقع، زاد ارتفاع العوائق بوجه الانتخاب الرئاسي، واقيمت الحواجز في طريق قانون الانتخاب، وتعززت الانقسامات في مجلس الوزراء، وتفاقم الاختلاف حول الجلسات التشريعية لمجلس النواب بين قائل انها ميثاقية وقائل انها بدعة دستورية طالما ان مجلس النواب هيئة ناخبة رئاسية، واي توظيف آخر لهيئة المجلس تعد هرطقة تشريعية.
التيار الوطني الحر يلوح باحتمال ان يزعزع «امن الدولة» امن الحكومة التي ستجتمع يوم غد لتحاول ايجاد مخرج للمشكلة القائمة حول هذا الجهاز، والا فإن الامور ستبقى مجمدة الى ما بعد عودة رئيس الحكومة تمام سلام من قمة اسطنبول الاسلامية، مظللا برعاية لقائه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز.
والسؤال الآن: هل ستحمل جلسة مجلس الوزراء حلحلة لملف جهاز امن الدولة؟ لا اجواء حاسمة حتى الآن، وان كان تحديد موعد الجلسة يشير الى ملامح تسوية متروك انضاجها للاتصالات الجارية ومعها ملف امن المطار وتجهيزاته المختلف على تلزيمها.
وهنا، تابع وزير السياحة ميشال فرعون جولاته على الوزراء المسيحيين، والتقى رئيس حزب الكتائب سامي الجميل في بكفيا، في اطار ايجاد الحلول لازمة جهاز «امن الدولة»، وكان التقى وزير المال علي حسن خليل لهذه الغاية لكنه لم يصل الى نتيجة معه.
بدوره، رفض وزير العمل الكتائبي سجعان قزي اتهام الوزراء المسيحيين بالطائفية من جانب «من هم رواد المذهبية في البلد». لكن وزير الاتصالات بطرس حرب غرد عبر تويتر، مستبعدا انعقاد جلسة مجلس الوزراء غدا.
في غضون ذلك، امل النائب ايلي ماروني ان يردع الحكم الصادر على ميشال سماحة المجرمين، وشدد على انتخاب رئيس الجمهورية قبل اي عمل لمجلس النواب.
بدوره، قرأ النائب السابق ايلي فرزلي في التداعيات اللبنانية الراهنة دليل على اننا نعيش ازمة شراكة وطنية حقيقية يجب حلها.
اما منسق الامانة العامة لـ 14 آذار د.فارس سعيد فقد ابلغ اذاعة «صوت لبنان» انه يرى ان لبنان دخل مرحلة العد العكسي فيما يخص الانتخابات الرئاسية.
في هذه الاثناء، سيكون انتخاب الرئيس محور زيارة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الى بيروت الذي سبق له ان اتصل هاتفيا بالمرشح الرئاسي سليمان فرنجية فور طرح اسمه من قبل الرئيس سعد الحريري. ويقول الوزير السابق كريم بقرادوني ان اتصال هولاند سابقة بحد ذاتها، كون اتصال الرؤساء يكون مع رؤساء او رؤساء منتجين على الاقل، علما ان بقرادوني من مؤيدي العماد ميشال عون، ولفت الى ان احدا لم يسأل العماد عون عما يريده مقابل التخلي عن طموحه الرئاسي، لا احد سأله عن مشروعه السياسي، وقال: ان ما يريده عون هو قانون انتخابات يؤمن صحة التمثيل للمسيحيين واجراء بعض الاصلاحات، فلنؤمن هاتين المسألتين وانا مستعد لأن اطلب من عون تبني المرشح الذي يتعهد بتنفيذ مشروعه، حتى ولو كان سليمان فرنجية.
وعن زيارة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الى لبنان، قال بقرادوني انه آت الى لبنان ليس ليساعده، بل ليطالب لبنان بمساعدته على وقف هجرة اللاجئين السوريين الى البلدان الغربية.
وقال بقرادوني ان حزب الله صادق في دعمه ترشيح عون للرئاسة، لكن تيار المستقبل والسنة في لبنان هم من يمنع وصوله من خلال امساكهم بالنصاب النيابي لانتخاب الرئيس.
رئيس كتلة الوفاء للمقاومة محمد رعد، قال من جهته: لا يوجد فريق يعطل انتخاب رئيس بالمعنى السياسي والعملي، بل هناك طاولة حوار ينبغي ان تنتهي الى نتائج في كل النقاط التي يجري الحوار حولها ثم نبدأ بتنفيذها الواحدة تلو الاخرى، ولا مانع من ان نبدأ بانتخاب رئيس الجمهورية.
«الذباب والبرغش» تؤمِّن الغطاء الجوي للنفايات
بيروت: إلى جانب الوضع السياسي المتأزم، ما كان لينقص لبنان سوى موجة الحر المصحوبة بالذباب والبرغش، التي تؤمن «الغطاء الجوي» للنفايات الجاري سحب آلاف الأطنان منها باتجاه المطامر المؤقتة أو الدائمة، وسط روائح كريهة غطت أجواء بيروت وسواحل الجبل.
وتمدد البعوض من صيدا حيث معمل فرز النفايات الى الساحل شمالا وصولا الى بيروت.
وأعلنت وزارة الصحة أن البيئة الحاضنة للحشرات وارتفاع حرارة الطقس، ضاعفا من حجم البعوض، ونصحت الوزارة المواطنين بالمحافظة على بيئة نظيفة، واستعمال الأدوات المنفرة للبعوض.
وأوعزت بلدية صيدا برش المبيدات في الشوارع والساحات. في وقت قطع فيه أهالي الناعمة وخلدة الطرق الدولية العابرة عندهم، احتجاجات على نقل النفايات الى مطمر «الناعمة» و«الكوستابرافا».
وزار النائب طلال أرسلان رئيس الحكومة تمام سلام في منزله بالمصيطبة على رأس وفد أهالي الشويفات، اعتراضا على مطمر الكوستابرافا.