Note: English translation is not 100% accurate
دشّن «الضامن» كأول مكتب صحي خليجي في أوكرانيا يقدم الرعاية وينفذ مختلف الاستشارات الطبية
د.علي جوهر لـ «الأنباء»: الجراثيم وراء جميع أمراض البشرية
13 ابريل 2016
المصدر : الأنباء



الثورة الحقيقية في عالم الطب بالتصدي والقضاء على الفيروسات والجراثيم
«الضامن» متعاقد مع نخبة متميزة من الخبرات الإكلينيكية النادرة والعريقة في مختلف تخصصات الطب البشري
ابتكرنا «الرحلة الملكية» في العاصمة كييف ومدينة لفيف للعلاج والترفيه
«الضامن» أحدث ثورة جديدة في التشخيص والعلاج الآمن
لا توجد ثمة أدلة علمية دامغة على علاج الخلايا الجذعية والناس مخدوعون بهذا السوق
الفيروسات أخطر المخلوقات وهناك أنواع لم تكتشف وهي تتحالف مع الجراثيم لاستيطان أعضاء الجسم وتسبب السرطان
علاج الأمراض المستعصية المصنفة عالمياً بغير القابلة للعلاج ومجهولة الأسباب يعتمد على علاج السبب الأصلي للمرض وهو المنشأ الجرثومي
تصلب الشرايين «داهية» أمراض القلب ورأس الحربة في الذبحة الصدرية والجلطاتحوار: حنان عبدالمعبود
اعتبر اختصاصي المختبرات الطبية بوزارة الصحة والناشط الصحي د.علي جوهر أن الثورة الطبية الحقيقية في عالم الطب هي تشخيص وعلاج الجراثيم الفيروسية المسببة للأمراض المستعصية المصنفة عالميا بغير القابلة للعلاج ومجهولة الأسباب، والتي أدهشت علماء البشرية على مدى قرون، ومنها السرطانات المختلفة. وأكد د.جوهر أن الجراثيم وتحالفاتها الذكية تعد من أهم الأسباب وراء جميع الأمراض البشرية من دون استثناء.وفي حواره مع «الأنباء» صنف جوهر الجراثيم إلى 4 أنواع رئيسية، معتبرا أن أشدها على الإطلاق الفيروسات ومن ثم الفطريات والبكتيريا والطفيليات، وعصيات الدرن أو السل وغيرها، مشيرا إلى أن الأمراض السرطانية لا تخلو من الاتحادات الجرثومية الفيروسية والبكتيرية، لافتا إلى أن هناك أنواعا جديدة من المخلوقات الفيروسية لم تكتشف بعد وتشخيصها غاية في التعقيد، وعلاجها أعقد بكثير حتى الآن. كما اعتبر د.جوهر أن أخطر العوامل المؤثرة على أمراض القلب، وأكثرها تسببا في المضاعفات الوخيمة والوفاة، هو عامل تصلب الشرايين، مشيرا إلى أنه ثبت علميا وإكلينيكيا أن التراكمات الفيروسية المخاطية في جدران الشرايين تسبب ضيق الشرايين ومن ثم انسدادها، ويتزامن ذلك مع ارتفاع معدل الكوليسترول أو الدهون الثلاثية وناقلاتها الضارة «LDL وVLDL» في الشرايين، وهو العامل الأخطر لمرضى القلب. وعلى الرغم من وجود عقاقير باهظة الثمن توصف للمرضى ويتناولونها بانتظام، فإن هذا العامل في الخطورة لا يزال الأول على الإطلاق في تسبيب المضاعفات الشديدة وأسباب الوفاة، ومعنى ذلك أن مشكلة التصلب لم تحل حتى الآن منذ عقود. وتحدث د.جوهر عن مكتبه «الضامن» الذي أسسه مؤخرا في العاصمة الأوكرانية كييف، مشيرا إلى أن من مهمات المكتب توفير وتقديم الرعاية والعناية وتنفيذ مختلف الاستشارات الطبية. كما تحدث د.جوهر عن أنواع الأمراض والعديد من القضايا.. وإلى تفاصيل الحوار:
في البداية نود معرفة سبب اختيارك أوكرانيا لتأسيس المكتب الصحي؟
٭ لعل المحفز الأساسي وراء هذه الخطوة كان دراستي في أوكرانيا التي تخرجت فيها كطبيب جراحة عامة عام 1992، ولاحقا اختصاصي مختبرات تشخيصية في علوم أمراض الدم والكيمياء الإكلينيكية عام 2000، ومنذ ذلك التاريخ وأنا على إطلاع بالتفاصيل الدقيقة للمستويات الطبية في هذا البلد، ولدي علاقات صداقة مميزة مع المجتمع الأوكراني الصديق بشكل عام، والأساتذة الأطباء (البروفيسور) والخبرات الإكلينيكية النادرة على وجه الخصوص، ومن جهة أخرى، فأنا كنت قد بدأت بالاهتمام بعلم الفيروسات منذ سنوات لأنها ضمن تخصص المختبرات التشخيصية الأساسية، وعند ظهور وانتشار أنماط وأخطار فيروسية جديدة تهدد البشرية بدأت بالتواصل مع مراكز روسية وأوكرانية وألمانية متقدمة، ووجدت أن الخبرات الموجودة في هذه الدول الثلاث وهي ممتازة، فاخترت أوكرانيا لأنها الأقرب لي، والهدف من افتتاح مكتبي الجديد هو أن يكون «الضامن» حلقة وصل يقدم النافع لصحة الإنسان ويستفيد من الثروات العلمية والإكلينيكية المتراكمة في أوكرانيا.
تقديم الرعاية
نود التعرف بشكل أكبر على طبيعة الدور الذي يقوم به «الضامن» والخدمات والتخصصات الطبية التي توفرونها من خلاله؟
٭ من جملة الخدمات التي يقدمها مكتب «الضامن» هو توفير وتقديم الرعاية والعناية وتنفيذ مختلف الاستشارات الطبية على أكمل وجه، من خلال التعامل مع نخبة متميزة في مختلف تخصصات الطب البشري، ومنها أمراض القلب والدماغ والكلى وأمراض الجهاز الهضمي وجراحات العظام والعيون والأنف والأذن والحنجرة والمخ والأعصاب، وأمراض السرطان وعلاج الألم، فضلا عن أحدث الوسائل العلاجية في طب التجميل من دون التدخل الجراحي طبعا.
ويستند العلاج عبر «الضامن» على منظومة رباعية متكاملة وهي منظومة «د.علي جوهر»، التي ترتكز على أربع مراحل أساسية ومترابطة أولها التشخيص الدقيق للمرض وتحديد أسبابه ومرحلته ومضاعفاته وتداخلاته مع الأمراض الأخرى، وتعتبر أهم مرحلة لأنها متعبة جدا كونها بتخصصات مختلفة ومتباينة وتحتاج لجمع كل المعلومات والإحاطة التفصيلية بها وربطها ببعض وهي جوهر المنظومة.
وما أهمية التركيز على التشخيص بهذه الطريقة؟
٭ من المعروف أن التشخيص الدقيق هو أساس العلاج، ولذلك فإنه ينبغي مراعاة تداخل الأمراض وتشابك مضاعفاتها على أنظمة الجسم، لكي لا يكون علاج المرض على حساب مرض آخر وإحداث مضاعفات بالأعضاء الأخرى.
مراحل العلاج
بالعودة إلى منظومة العلاج، ما المراحل الأخرى التي تلي التشخيص في هذه المنظومة؟
٭ بعد التشخيص الدقيق وكشف المسببات للمرض، ننتقل إلى المرحلة الثانية وهي مرحلة العلاج الأساسي سواء كان دوائيا (تحفظيا) أو جراحيا، فيما تعتمد المرحلة الثالثة على العلاج المساند وهي توظيف مختلف الجلسات العلاجية المفيدة لحالة المريض، بينما يتم في المرحلة الرابعة والأخيرة تقديم العلاج الوقائي من المعاودات الحادة للمرض وانتكاساته الوخيمة، وهذه المرحلة أرى أيضا أنها بالغة الأهمية لأنها تضمن الشفاء النهائي وتحول دون عودة المعاناة مرة أخرى إلى المريض.
وما أنواع الحالات التي استقبلها المكتب خلال الفترة الأخيرة؟
٭ منذ افتتاحه استقبل المكتب العديد من الحالات وهي لحالات مرضية متنوعة، مثل أمراض القلب والفشل القلبي والفشل الكلوي والأعصاب، وبعض حالات العيون، والسرطان كحالات متابعة، وبعض حالات التجميل.
ومن خلال التجربة، كيف ترون السلبيات والإيجابيات من الجانب الطبي؟
٭ لا شك أن هناك ترهلات وضعفا في البنية التحتية ككل في أوكرانيا وهذا بالطبع له أسبابه المزمنة والمستحدثة، والمرضى الذين قدموا إلينا من الخليج صالوا وجالوا العالم قبل مجيئهم إلى «الضامن» في كييف، وبالتالي وجدت نفسي أتعامل مع حالات معقدة جدا تحتاج إلى تأن ووقت للاستفادة من العلاج، خاصة أن المريض يأتينا مستنفذا كل الخيارات العلاجية التقليدية في أفضل دول العالم المتقدمة، وأيضا لاتزال المستشفيات الحديثة والمتطورة قليلة جدا في أوكرانيا.
ونحن في مكتب «الضامن» نعوض هذه السلبيات باجتهادات وخبرات ذاتية، عبر توفير استشارات مع الخبرات الأوكرانية العالمية النادرة، وفي النهاية الأهم لنا وللمراجع هو تحقيق نتيجة فعلية ملموسة تعزز الثقة بيننا وبين المريض، لذلك فإننا نسعى إلى تقديم الرعاية والعناية من خلال المنظومة على أكمل وجه في المقام الأول، والشفاء بيد الله عز وجل.
سياحة علاجية
وما البرامج الصحية الجديدة التي يوفرها «الضامن»؟
٭ مع بداية عام 2016 بادرنا إلى تنفيذ فكرة جديدة ومبتكرة في السياحة، حيث يمكن للسائح أن يستفيد من سفره للسياحة أثناء إقامته القصيرة في قلب أوروبا وفي منطقة جميلة جدا مثل كييف الخضراء، من خلال الحصول على خدمات طبية كثيرة بدءا من التشخيص والقيام بأهم الفحوصات والتحاليل، ومرورا بالاستشارات السديدة والجلسات العلاجية المتنوعة، ولدينا في هذا الإطار برنامج يوفر ما يقارب 20 جلسة علاجية كحد أدنى، وكل هذا نحرص على ألا يتعارض مع برنامجه السياحي الشخصي، كما نحرص على حقيقة أن لكل انسان ذوقه وبرامجه المختلفة خلال رحلة استمتاعه بإجازته وبرنامجه السياحي، لذلك نعد برامجنا بدقة ونترك حيزا كبيرا من الوقت للتنزه والتسوق وإشباع الاهتمامات السياحية الخاصة، وبهذه الطريقة يحصل المسافر على تشخيص دقيق وموثق بالنتائج الاكلينيكية، ويجري فحوصاته الدورية ويستفيد من السفرة صحيا، ويكون بذلك قد حقق فوائد مزدوجة من سفرته في السياحة والعلاج، والاطمئنان على الصحة التي هي أغلى شيء يملكه الإنسان.
ترون أن مجال التشخيص هو أساسي ومهم ويشهد ثورة، كيف استفدتم من ذلك في «الضامن»؟
٭ أنا شخصيا أعتبر أن الثورة الطبية الحقيقية في عالم الطب هي في تشخيص وعلاج الجراثيم الفيروسية المسببة للأمراض المستعصية، المصنفة عالميا بغير القابلة للعلاج ومجهولة الأسباب والتي أدهشت علماء البشرية على مدى قرون ومنها السرطانات المختلفة، ومن نافلة القول ان الجراثيم وتحالفاتها الذكية هي من أهم الأسباب وراء جميع الأمراض البشرية من دون استثناء، لذلك وكما قلت فإننا في مكتب «الضامن» نولي اهتماما كبيرا لمرحلة التشخيص والوصول إلى أسباب الأمراض الحقيقية لأننا بذلك نكون قد توصلنا إلى 80% من العلاج.
مخلوقات فيروسية
وما الجديد فيما تسمونه بثورة التشخيص؟
٭ توصلت الاكتشافات الحديثة إلى أن الجراثيم أربعة أنواع رئيسية، أشدها على الإطلاق هي الفيروسات ومن ثم الفطريات والبكتيريا والطفيليات، وعصيات الدرن أو السل وغيرها، والأمراض السرطانية لا تخلو من الاتحادات الجرثومية الفيروسية والبكتيرية، هذا فضلا عن أن هناك أنواعا جديدة من المخلوقات الفيروسية لم تكتشف بعد وتشخيصها غاية في التعقيد، وعلاجها أعقد بكثير حتى الآن.
أمراض القلب لا تزال تشكل هاجسا كبيرا وهي أحد اهتماماتكم في مكتب «الضامن» كما قلتم فما الجديد في هذا الإطار؟
٭ أخطر العوامـــــــل المؤثرة على أمراض القلب، وأكثرها تسببا في المضاعفات الوخيمة والوفاة هو عامل تصلب الشرايين، فقد ثبت علميا وإكلينيكيا أن التراكمات الفيروسية المخاطية في جدران الشرايين تسبب تضيق الشرايين ومن ثم انسدادها، ويتزامن ذلك مع ارتفاع معدل الكوليسترول أو الدهون الثلاثية كليهما أو أحدهما وناقلاتها الضارة (LDL وVLDL) في الشرايين، وهو العامل الأخطر لمرضى القلب، وعلى الرغم من وجود عقاقير باهظة الثمن توصف للمرضى ويتناولونها بانتظام، إلا أن هذا العامل في الخطورة لايزال الأول على الإطلاق في تسبيب المضاعفات الشديدة وأسباب الوفاة، ومعنى ذلك أن مشكلة التصلب لم تحل حتى الآن منذ عقود، وهي «داهية» في أمراض القلب ورأس الحربة في الذبحة الصدرية والجلطات.
نلاحظ أن هناك زحفا شديدا في السنوات الأخيرة على العلاج بالخلايا الجذعية وولعا شديدا بهذا المضمار، كيف ترون ذلك؟
٭ لا توجد ثمــــة أدلة علميــة دامغة فـــي العلاج بالخلايـــا الجذعية، وللأسف فإن الناس مخدوعــــون بهذا السوق ويتعرضــــون لشراك كثيرة في هذا الإطار.