Note: English translation is not 100% accurate
الصالحي والدردور والحربي: الكويت استحق الفوز بأغلى الكؤوس عن جدارة
نجوم الأبيض أبطال من ذهب وجهوا رسالة تقدير إلى الغانم والمرزوق والجهازين الإداري والفني
13 ابريل 2016
المصدر : الأنباء





الصالحي والدردور: الكرة الكويتية بحاجة للانتقال إلى الاحتراف وتطوير المنشآت
الإيقاف ألحق الضرر باللاعب المحلي والمحترف على حد سواء
الحربي: لكأس سمو الأمير طعم خاص ورسالة تقدير للجنرال إبراهيم
الفريق عازما على تحقيق كل البطولات السانحة هذا الموسم وشاءت الاقدار ان نخسر لقب كأس ولي العهد
شكراً لـ «الأنباء» والقائمين عليها فقد عودونا على الاهتمام بكل الألعاب وخصوصاً كرة القدم واجهة الرياضة في البلاد
مبارك الخالدي
بجدارة واستحقاق نجح الفريق الاول لكرة القدم بنادي الكويت في تحقيق لقب كأس صاحب السمو الأمير للموسم الحالي. وكان رجال الأبيض عند العهد بهم فتخطوا كل الصعاب التي اعترضت طريق الفريق بتعاون لامحدود من مجلس إدارة النادي برئاسة عبدالعزيز المرزوق ونائبه خالد الغانم وأمين السر العام وليد الراشد ومساعد مدير الكرة عادل عقلة والجهاز الفني ولم يكن مشوار الفريق نحو المنصة مفروشا بالورود، خصوصا ان البطولة تزامنت مع الامتار القليلة لبطولة دوري viva، وما صاحبها من زخم فني وإعلامي، حيث كان الفريق ابرز المرشحين للتتويج بلقبها. وبدأ الأبيض مشواره منذ الدور ربع النهائي، حيث اجتاز خيطان المتطور برباعية نظيفة ليضرب موعدا مع الغريم القادسية في الدور نصف النهائي في لقاء جماهيري وأثبت اللاعبون جدارتهم بالتغلب على الأصفر بهدف دون رد واضعا قدما في المباراة النهائية وملاقاة العربي لتبتسم الكرة في النهاية للابيض بعد مباراة تاريخية وبنتيجة 3 ـ 1، كما اعتلى المغربي ياسين الصالحي ترتيب هدافي البطولة برصيد (5) أهداف. و«الأنباء» كعادتها، استضافت لاعبي «الذهب» في الفريق الابيض وهم: المغربي ياسين الصالحي والأردني حمزة الدردور والواعد حسين الحربي للحديث عن الصعوبات التي واجهتهم وأبرز محطات البطولة والكرة الكويتية بشكل عام فكان هذا الحوار:
كيف تغلبتم على الصعوبات التي واجهتكم قبل الحدث النهائي؟
٭ الصالحي: بداية نشكركم على الاستضافة والحقيقة لا بد ان نشيد بالمواقف المشهودة لادارة النادي والفريق مع اللاعبين وبالاخص الرئيس الفخري للنادي رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم والرئيس عبدالعزيز المرزوق ونائبه خالد الغانم والجهد الكبير لمساعد مدير الكرة عادل عقلة وإخوانه أعضاء الجهاز الاداري، حيث تمكنوا من رص الصفوف وتهيئة اللاعبين لخوض المباراة النهائية امام خصم قوي وجدير بالاحترام وهو العربي، لاسيما انه كانت جلساتنا في الفندق ليلة المباراة قد تمحورت حول المباراة وضرورة الفوز بالكأس الغالية على الجميع وكان لنا ذلك.
٭ الدردور: نشكركم على الاستضافة وهذا هو الدور الحقيقي للاعلام لدعم اللاعبين وخصوصا كرة القدم، أما فيما يخص البطولة فكان الفريق عازما على تحقيق كل البطولات السانحة هذا الموسم وشاءت الاقدار ان نخسر لقب كأس ولي العهد، كما تعقدت حساباتنا في بطولة الدوري وعليه قررنا التمسك بفرصة الظفر بكأس سمو الامير وهي أغلى الكؤوس على نفوس الجميع وكان تعاون اللاعبين لافتا وإصرارهم واضحا على تحقيق اللقب.
٭ الحربي: شكرا لـ «الأنباء» والقائمين عليها، فقد عودونا على الاهتمام بكل الألعاب وخصوصا كرة القدم واجهة الرياضة في البلاد، والحقيقة الكل يعلم ان كأس الأمير هي أغلى البطولات لتشريف سيدي سمو الأمير المباراة وكبار الشخصيات، كما ان جماهيرنا الرياضية تعتز بهذه البطولة ولها أهميتها عند أهل الكويت وبالنسبة لفريقنا الكل يعلم ان الكويت منافس قوي على كل البطولات منذ سنوات بسبب الاهتمام الكبير لإدارة النادي باللعبة واللاعبين.
هل تأثرتم بالتغيير الطارئ على الجهاز الفني؟ وما أصعب مباراة واجهتكم؟
٭ الصالحي: الحقيقة لم نشعر بأي فروقات فمن تناوب على قيادة الفريق هم اعضاء في الجهاز الفني نفسه فكانت البداية مع الكابتن محمد إبراهيم الذي اكن له كل التقدير والاحترام ثم الكرواتي بوزيدار الذي لم يخرج عن الفكر العام للجهاز الفني وأخيرا كان وجه السعد المدرب والمستشار محمد عبدالله في المباراة النهائية ولاعبو فريقنا يمتلكون من الفكر العالي ما يؤهلهم للتعامل مع كل المدربين في احترافية عالية، وأما أصعب مباراة فكانت مباراتنا أمام القادسية في الدور نصف النهائي وتغلبنا بهدف.
٭ الدردور: لم تكن هناك فروقات واضحة كما انه من المعلوم في كرة القدم ان الحلول هي في اقدام اللاعبين داخل أرض الملعب وبالنسبة للمدرب محمد عبدالله كان عضوا في الجهاز الفني ويعرف اللاعبين جيدا واما المباراة الصعبة فكانت هي النهائية امام العربي.
٭ الحربي: للأمانة لم نشعر باختلاف كبير فمن تولوا قيادة الفريق كانوا مع المدرب محمد إبراهيم سواء بوزيدار او محمد عبدالله والجميع لهم الاحترام والتقدير وبالنسبة للمباريات فامتازت بالصعوبة فمباريات الكؤوس لا تعترف بالمستوى ولكن للمباراة النهائية رهبة خاصة.
ما تقييمكم لمستوى الفرق؟ ومن هم افضل اللاعبين؟
٭ الصالحي: في الكويت هناك لاعبون مميزون لكنهم بحاجة للكثير من الاهتمام لتطوير المستوى وأنا «أحييه م»، فكيف تطلب من لاعب موظف في الفترة الصباحية او المسائية ان يأتي ويتدرب فهذه مشكلة وحلها في الاحتراف الكامل، كما ان بعض الملاعب بحاجة للاصلاح واما اللاعبون فأنا من المعجبين ببدر المطوع وفهد الانصاري وحسين الموسوي.
٭ الدردور: الكرة الكويتية بصفة عامة بحاجة لنقلة نوعية الى الاحتراف فاللاعب الكويتي موهوب ولا تنقصه المهارة ولكن للاسف النظام الحالي حد من إبراز كامل مواهبهم وبالنسبة للاعبين المميزين سيبقى المطوع علامة فارقة إضافة الى فهد الأنصاري وفهد العنزي وفراس الخطيب من المحترفين.
٭ الحربي: لا شك ان الاحتراف الكامل هو نقطة التحول المنشودة لتطوير كرتنا الكويتية للالتحاق بركب الدول المتطورة قاريا وعالميا فكرة القدم أصبحت علما وصناعة في الوقت نفسه ولم يعد مجديا الوقوف عند النظام الحالي وبالنسبة للاعبين فكل لاعبي «الابيض نجوم» وبالنسبة للمحترفين فالافضل هما الصالحي والدردور.
بمناسبة الحديث عن التطوير، هل تأثرت الكرة الكويتية بحالة بالايقاف؟
٭ الصالحي: بلا شك الإيقاف عامل هدم لتطور الكرة ويسبب تراجع مستوى اللاعب في الوقت نفسه فكل الامل والطموح لاي لاعب هو ان يمثل المنتخب فكيف يصل الى هذه المرتبة والنجومية في ظل الإيقاف؟
وأضاف: للعلم ان الإيقاف يلحق الضرر حتى باللاعب المحترف وليس الكويتي فقط فأنا كلاعب محترف أتمنى اللعب في بطولات قارية وعدم الاكتفاء بالنطاق المحلي ولذلك أتمنى من اتحاد الكرة الاسراع في إيجاد حل ومخرج لرفع الايقاف.
٭ الدردور: الحقيقة ان الإيقاف طامة كبرى بالنسبة للاعبين اذ انه يتسبب في حالة «لامبالاة» لعدم وجود الحافز والدافع وهو الانضمام الى المنتخب الوطني، كما ان عدم المشاركة في بطولات قارية يساهم في تراجع اسهم اللاعب في سوق الانتقالات.
٭ الحربي: لا شك ان الإيقاف قتل طموح جيل كامل من اللاعبين كانت لديهم الفرصة للظهور في المحافل القارية فلدينا لاعبون من الكفاءات الفنية تلقوا صدمة كبيرة بسبب الايقاف الذي نتمنى ان يزول سريعا.
محطات خاصة مع النجوم
٭ الصالحي: أتقدم بشكر خاص لإدارة النادي على وضعهم الثقة في شخصي كلاعب عند طلب التعاقد معي، كما أوجه رسالة تحية وتقدير للمدرب محمد ابراهيم ولعادل عقلة لمساهمتهما في سرعة تأقلمي في البلاد ومع زملائي اللاعبين، وأهنئ جماهير النادي، متمنيا للابيض المزيد من النجاحات.
٭ الدردور: هناك اوجه شبه كبيرة بين اللاعب الاردني والكويتي من حيث البنيان الجسدي والروح القتالية داخل الملعب واتمنى ان تعود الكرة الكويتية لسابق عهدها في المنافسة الاقليمية والقارية واهنئ ادارة النادي واخواني اعضاء الجهاز الفني والجماهير على تحقيق البطولة.
٭ الحربي: أوجه شكرا خاصا للرئيس الفخري للنادي مرزوق الغانم ولادارة النادي.