Note: English translation is not 100% accurate
برلمانيون وسياسيون: زيارة الملك سلمان رسمت مستقبلاً جديداً للمنطقة
13 ابريل 2016
المصدر : القاهرة ـ العربية.نت
أكد برلمانيون وسياسيون مصريون أن زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز لمصر رسمت مستقبلا جديدا للمنطقة، ودحضت الشائعات التي حاولت تسميم العلاقة بين البلدين الشقيقين، وعكست التلاحم العربي في مواجهة التحديات التي تواجه الدول العربية والمنطقة.
وقالوا إن الزيارة لم تكن رسمية فقط بل كانت تنفيذية وبرلمانية وشعبية، وشاهد الجميع كيف كان تأثيرها على المزاج الشعبي المصري العام الذي باركها ورحب بها وتمنى لو تكررت طوال العام، لما يجمع الشعبين الشقيقين من روابط محبة وود وعلاقات وطيدة يصعب تفتيتها. فقد عبر المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، السفير علاء يوسف، عن رأي الرئاسة في نتائج الزيارة، وقال إن البلدين الشقيقين تجمعهما علاقات المودة والأخوة على المستويين الرسمي والشعبي، وأن الرئيس السيسي والشعب المصري يكنان تقديرا وإعزازا لخادم الحرمين الشريفين والمملكة الشقيقة، ولمواقفها النبيلة إزاء مصر وشعبها.
وأوضح أن الزيارة عكست حرص البلدين على التضامن والتكاتف في مواجهة التحديات التي تواجه المنطقة العربية في المرحلة الراهنة، والتي تشمل تحدي الإرهاب والتطرف، وتهديد مفهوم الدولة الوطنية، وما لهم من تداعيات وخيمة على كيانات ومؤسسات دول المنطقة ومقدرات شعوبها.
من جانبهم، أكد سياسيون وبرلمانيون مصريون أن الزيارة رسمت معالم المستقبل الجديد للمنطقة، وشكلت حلفا عربيا في زمن التحالفات والتكتلات الكبرى، وكشفت للعالم كله أن السعودية ومصر دولة واحدة وشعب واحد، والدليل هو حالة الارتياح التي كان عليها المصريون خلال أيام الزيارة ومتابعتهم لنتائجها وتفاصيلها بتقدير وإعجاب وفرحة شديدة.
فقال النائب د.صلاح حسب: إن زيارة الملك سلمان إلى مصر سابقة تاريخية، جاءت في توقيت مهم ومرحلة مهمة من تاريخ الأمة العربية، وأكدت أن التعاون بين البلدين دخل لمرحلة الشراكة الاستراتيجية الحقيقية بين جناحي الأمة العربية.
اما رئيس الهيئة البرلمانية لحزب «الشعب الجمهوري»، اللواء صلاح أبو هميلة، فأكد أن خطاب الملك سلمان أمام البرلمان أكد على وحدة مصير مصر والسعودية باستعراضه العديد من الأمور المهمة، من بينها إنشاء الجسر البري وتطوير الحركة الاقتصادية، وإنشاء منطقة حرة بسيناء، مضيفا أن زيارة الملك ستسفر عن زيادة التعاون في شتى المجالات بين البلدين، وهذه رسالة أمل للأجيال القادمة بزيادة عمق التعامل بين الشعبين.
كما وصف رئيس حزب «الجيل» ناجي الشهابي زيارة خادم الحرمين بالإيجابية، معتبرا أنها محت ودحضت الشائعات التي أثيرت حول توتر علاقات البلدين، وقال إنها لم تكن على المستوى الرسمي فقط، بل كانت على المستوى الشعبي والبرلماني، فقد زار الملك البرلمان والأزهر، والتقى البابا تواضروس بابا الأقباط، وهي مقابلة عكست سماحة الأديان، وكانت لفتة رائعة وذات دلالات قوية.
وأضاف أنه على المستوى التنفيذي كانت الزيارة مبهرة ولها نتائج اقتصادية غاية في القوة، حيث تم توقيع اتفاقيات عديدة مع الحكومة، وهي اتفاقيات ستترجم لمنافع اقتصادية هائلة على الشعب المصري في المستقبل القريب.
وأضاف أن الزيارة حققت أيضا حلحلة لكل القضايا العالقة، ووضعت سدا منيعا أمام أي شائعات قد تنال من البلدين، فلن تكون هناك شائعات أخرى تحدث توترا في العلاقات، فقد قضت عليها هذه الزيارة تماما.