Note: English translation is not 100% accurate
زعامة الدوري.. بهمة الرجال
18 ابريل 2016
المصدر : الأنباء
عبدالعزيز جاسم
وراء كل انجاز عظيم تجد أناسا ضحوا من اجل تحقيق هذا الإنجاز، ووراء تحقيق القادسية اللقب الـ 17 للدوري وتفرده بزعامة البطولة أسباب رجال عملوا من أجل مصلحة الشعار، فدائما وراء كل لقب يجب أن يكون الفضل الأكبر للاعبين وبالفعل أثبت لاعبو الأصفر أن معدنهم من «ذهب» لأنهم لم يلتفتوا لكل المشاكل وواصلوا العمل حتى النهاية، وعندما تعثرت أقدامهم في منتصف الموسم وجدوا جمهورا كبيرا مميزا يقف خلفهم ساهم في إبقاء المحترفين حتى نهاية الموسم بمساندة جهاز إداري تحمل كل المتاعب والضغوطات الإعلامية واحتياجات الفريق واتخذ قرارا صعبا مع مجلس الإدارة بتغيير المدرب الوطني راشد البديح وتعيين مساعده داليبور الذي أثبت قدرته الفنية العالية بالعودة إلى الصدارة وتحقيق اللقب في نهاية المطاف.
كما ان نائب رئيس جهاز الكرة محمد بنيان كان له أكثر من دور في هذا النجاح فتعامل مع الجماهير باحترافية ومع الإعلام بطريقة مميزة واللاعبين كأخ وأب وقت العمل والصديق وقت الحاجة فكان عاملا مهما وحلقة وصل بين الإدارة واللاعبين.
أما الجمهور فمحاولاته كانت رائعة ورائدة من خلال التواجد في المدرجات وفي مواقع التواصل والبرامج الرياضية وكذلك إصدار بعض الأغاني المحفزة والأكبر من ذلك ساهم من خلال شراء تذاكر المباريات.
ويجب ألا ننسى دور المنسق الإعلامي فاروق العوضي الذي تعاون مع الإعلام بشكل مميز ويظهر الحقائق بعد كل شائعة او خبر غير صحيح وكذلك يبين كل الأمور الخاصة بالفريق بشفافية تامة كما منح اللاعبين دافعا معنويا من خلال عمل احصائيات توثق أرقامهم، كما كان هناك دورا مهما لمنسق النادي العام أحمد الرمضان من خلال تواصله الاحترافي مع وسائل الاعلام.
وعندما توقف الدعم المادي عن اللاعبين خصوصا في الاحتراف الجزئي ساهمت شركة تيماس في عدم تأثر اللاعبين ماديا ومعنويا من خلال وضع راتب شهري برصيد كل لاعب إضافة إلى دعم عضو الجمعية العمومية محمد البابطين.
وفي النهاية عندما يجتمع الجهاز الإداري والفني واللاعبون والجماهير والداعمون ستكون النتيجة واحدة وهي تحقيق الألقاب وهو ما حدث في البيت القدساوي الذي أثبت مقولة «بهمة الرجال لا شيء يصعب مهما كانت الصعاب».