Note: English translation is not 100% accurate
السالمية «حاول» والكويت «انصدم» وكاظمة «حقق المطلوب» والعربي «انتفض متأخراً»
الجولة الـ 24: القادسية.. «ما له مثيل»
18 ابريل 2016
المصدر : الأنباء
عبدالعزيز جاسم aziz995@
لم يكذب من قال «القادسية سعادة» أو ابتسم انت قدساوي «وكأنه يعلم أن حلم الانفراد بزعامة لقب الدوري قريب وبأن السعادة لن تفارق قلوب الأصفر وبالفعل كانت ليلة الـ 16 من الشهر الجاري ليلة سعيدة ومختلفة بكل ما تحمله الكلمة من معنى لأن القادسية حقق اللقب الـ 17 قبل نهاية الدوري بجولتين وعلى حساب منافسه الدائم على الألقاب مؤخرا الكويت وبثلاثية نظيفه، لذلك هذا الانتصار «ما له مثيل» في قلوب كل القدساوية لأنه بالنهاية جعلهم يتفوقون على غريمهم التقليدي العربي بلقب واحد، أما السالمية فحاول وتمكن من تحقيق الفوز على الفحيحيل 3-1 إلا أن فوزه جعله فقط يؤمن المركز الثاني، بينما حقق كاظمة فوزا صعبا على اليرموك بنفس النتيجة وواصل احتفاظه بالمركز الرابع، فيما استفاق العربي متأخرا وحقق فوزا عريضا على خيطان برباعية نظيفة، وقدم الساحل عرضا مميزا أمام الصليبخات منحه الفوز 2-1، وحقق الشباب فوزه الثاني على التوالي في الدوري وكان هذه المرة على حساب النصر الأخير 2-1.
الأصفر..دايم في العلالي
دخل القادسية مواجهة الكويت وهو يريد الفوز لا التعادل والذي أيضا يجعله بطلا ولأنه أراد الانتصار فقد حققه بوقت سريع أمام منافس شرس لا يعرف الهزيمة امامه منذ 6 مباريات بل تغلب عليه بجميع المباريات الـ 6 لكن ما حدث في ستاد الكويت أمر من الصعب أن يتكرر لأن الأصفر أنهى المباراة في شوط واحد وهو ما لم يحدث منذ سنوات في مواجهة الفريقين، وكأن لاعبي الأصفر أرادو توجيه رسالة للجميع أن البطل يحدد مصيره بيده وفي المباريات الصعبة وبالفعل وصلت الرسالة.
السماوي.. فرحة ما تمت
بعد فوز السالمية على الفحيحيل وخروجهم بـ 3 نقاط أمام فريق ليس بالسهل فرح لاعبو السماوي مؤقتا لأنهم كانوا يترقبون نتيجة القادسية والكويت والتي جاءت بعكس أحلامهم وجعلتهم ينافسون فقط على المركز الثاني الذي يحتاجون لتأمينه إلى تحقيق انتصار واحد فقط من مباراتين، لذلك يبقى في النهاية المركز الثاني أفضل من الثالث.
الأبيض.. صدم في البداية
دخل الكويت أجواء مباراته أمام القادسية بأجواء حماسية عالية وكان أكثر سيطرة في أول 10 دقائق لكنه إنهار تماما بعد تسجيل المطوع للهدف الأول ليستقبل الثاني والثالث وتكثر أخطاؤه بصورة غريبة، إلا أنه استعاد جزءا من مستواه في الشوط الثاني والذي لم يكن كفيلا لتقليص الفارق وليس لتعديل النتيجة أو قلبها.
البرتقالي.. فاز فقط
من شاهد مباراة كاظمة أمام اليرموك يدرك تماما أن البرتقالي حقق الفوز فقط وعلى الرغم من تقدمه بهدفين بأول 4 دقائق إلا أنه عاد وتراجع كثيرا على الرغم من أن المنافس لعب بـ 10 لاعبين منذ منتصف الشوط الأول وربما يأتي الظهور بهذا المستوى لعدم وجود دافع قوي يقاتل من أجله اللاعبون والجهاز الفني.
الأخضر.. عاد بالبدلاء
قدم العربي أفضل مبارياته هذا الموسم من حيث المستوى والنتيجة وحقق فوزا مريحا على خيطان بفريق معظمه من البدلاء ما يدل على أن هناك رغبة لدى بعض اللاعبين الذين لم يأخذوا فرصتهم بإثبات جدارتهم والتأكيد للجميع على أن عدم مشاركتهم في المباريات السابقة كان بسبب عدم ثقة المدرب الصربي بوريس بونياك بإمكانياتهم.
خيطان..وقف
يبدو أن الجهازين الفني والإداري واللاعبين في خيطان ينتظرون نهاية الموسم حتى لا يتراجعون أكثر وتذهب الصورة الإيجابية التي رسمها الفريق في بداية الموسم وتأتي بدلا منها صورة سلبية ظهر من خلالها الفريق بأداء عقيم في جميع الخطوط لذلك باقي مباراتان ويجب على لاعبي خيطان الحرص على خطف الـ 6 نقاط أو تقديم مستوى يليق بأسمائهم التي صنعوها بداية الموسم لأن الخسارة برباعية دون رد أمر غير مقبول.
الفحيحيل.. لعب
قدم الفحيحيل مستوى مميزا أمام السالمية رغم الخسارة أثبت من خلالها للجميع أن الطفرة في المستوى والنتائج لم تكن بمحض الصدفة وبأنهم قادمون لانتزاع المركز السادس.
الساحل.. روح وطموح
يبدو أن جهود المدرب عبدالرحمن العتيبي لم تضع سدى فهو كون فريقا للمستقبل لا يطبق خططه فقط بل يقاتل من أجل الفوز مهما كان الطموح لذلك يستحق هذا الفريق أن يكون بهذا المركز.
الصليبخات.. مستسلم
من الواضح أن الصليبخات استسلم مبكرا هذا الموسم وخير دليل نتائجه وتراجع مستواه وترتيبه الذي قد يتراجع فيه أكثر مع قادم الجولات.
الشباب.. يقاتل
يقاتل الشباب على كل نقطة ممكنة في الجولات السابقة وبالفعل ها هو يحقق 6 نقاط في آخر 3 جولات، كما أنه لم يتأثر بدخول مرماه بهدف مبكر أمام النصر وعاد بروح الانتصار وكان له ذلك.
اليرموك.. خسر ولكن
خسر اليرموك مواجهته أمام كاظمة لكنه قدم مستوى مميزا على الرغم من إكماله للمباراة بـ10 لاعبين منذ منتصف الشوط الأول وكان قريبا من التعادل إلا أن الهدف الثالث للبرتقالي جعل آماله تتلاشى.
العنابي.. سقط مجدداً
لم يحافظ النصر على تقدمه أمام الشباب وعاد وسقط مجددا حاله حال الجولات السابقة ما يدل على أن الفريق لم يعد يهتم إن ظل أخيرا أو قبل الأخير.
فريق «الأنباء» بعد الجولة الـ 24
اختار القسم الرياضي فريق «الأنباء» للجولة الـ 24 من دوري VIVA ويضم:
٭ الحارس: نواف الخالدي (القادسية).
٭ الدفاع: فهد الفرحان (العربي)، رشيد صوماليا (القادسية)، أليكس ليما (كاظمة).
٭ الوسط: عيسى باه (الشباب)، مشاري العازمي (كاظمة)، فيصل العنزي (السالمية)، فهد الأنصاري (القادسية)، علي سلمان (الساحل).
٭ الهجوم: بدر المطوع (القادسية)، فراس الخطيب (العربي).
صح لسانك
مكافآت الفوز بعد الإنجاز تشعر اللاعبين بالراحة النفسية، وأن هناك من يقدر مجهوداتهم.
«يستاهلون»
غلط × غلط
ترديد بعض الجماهير هتافات مسيئة للجمهور المنافس لا يمثل حالات التشجيع المثالية.
«الرياضة أخلاق»
المطوع نجم الأسبوع
استحق نجم هجوم القادسية بدر المطوع أن يكون نجم الجولة لهذا الأسبوع بعد أن تمكن من قيادة فريقه لتحقيق اللقب الـ 17 في الدوري بتسجيله «هاتريك» في مرمى الكويت كان من بينها هدفين بمجهود فردي رائع والثالث من ركلة جزاء ما يوضح القيمة الفنية للمطوع ومدى قدرته على التألق في المباريات الكبيرة والحاسمة مهما كانت الضغوطات.