Note: English translation is not 100% accurate
المستشفى الأول الذي قدم تقنية كي الشريان الكلوي
«دار الشفاء»: إجراء 1500 قسطرة تشخيصية وعلاجية للشريان التاجي بنجاح منذ 2007
20 ابريل 2016
المصدر : الأنباء








زرع الدعامات الأكثر تقدماً والدعامات المذابة تلقائياً
يعتبر مستشفى دار الشفاء المستشفى الأول الذي قدم تقنية كي الشريان الكلوي بالإضافة إلى تقديم أكثر من 1500 إجراء قسطرة ما بين تشخيصية وعلاجية للشريان التاجي بنجاح منذ عام 2007، كما ان مركز قسطرة القلب والشرايين في مستشفى دار الشفاء الأول المعترف به في القسطرة التشخيصية والعلاجية.
ويعد مستشفى دار الشفاء المستشفى الخاص الأول من نوعه في الكويت الذي يقدم قسطرة القلب التشخيصية والعلاجية وزرع الدعامات للأوعية، وهذا ما يجعله أحد أهم المراجع الطبية في قسطرة القلب على صعيد المستشفيات الخاصة. ويعمل مركز قسطرة القلب والشرايين على مدار 24 ساعة يوميا للتدخل الأولي لدى المرضى الذين يصابون بالنوبات والجلطات القلبية.
وفي هذا الصدد صرح أحمد نصر الله الرئيس التنفيذي في مستشفى دار الشفاء قائلا: «منذ البداية.. وضعنا أمام أعيننا هدفا واضحا ومحددا وسعينا جاهدين في كل خطوه خطوناها لتحقيقه، وهو أن يصبح مستشفى دار الشفاء مقصدا لأبناء الوطن للحصول على أفضل مستويات الرعاية الصحية التي يتوقعونها».
وأضاف: «هذا الهدف يترجم بجدية وأمانة مدى حرص المستشفى على تقديم الاهتمام والرعاية لمرضاه وذلك بفضل خدماته الصحية المتطورة وأطبائه ذوي الخبرات والكفاءات العالية وذلك لضمان سلامة المرضى لأن ثقتهم هي سر التميز والتفرد بين جميع المستشفيات».
هذا ويوفر مركز قسطرة القلب والشرايين تصوير الأوعية التاجية، وزرع الدعامات الأكثر تقدما والدعامات المذابة تلقائيا ودراسة كفاءة البطين الأيسر، وإدراج بالون مضخة في الشريان الأورطي كجهاز داعم لعضلة القلب.
ويشمل قسم القلب والأوعية الدموية في مستشفى دار الشفاء العديد من التخصصات الفرعية التي تشمل العلاج التداخلي مثل: قسطرة القلب والشرايين التاجية، وقسطرة الشرايين الرئوية والشريان الأورطي وتفرعاته في العنق والأطراف العلوية والسفلية وشرايين الكلى. كما يشتمل القسم على أجهزة أخرى متطورة كسونار القلب الثابت والمتنقل وأجهزة الهولتر لمراقبة نظم القلب لمدة تتراوح بين 24 ساعة واسبوع كامل، بالإضافة إلى اختبارات الإجهاد الدوائي وغير الدوائي وسونار المجهود لتشخيص نقص تروية عضلة القلب. كما يقوم القسم بإجراء دراسة شاملة للشرايين التاجية عن طريق الأشعة المقطعية، وتصوير القلب بالرنين المغناطيسي وفي بعض الأحيان مع استخدام الأدينوزين، وهو اختبار يستخدم على نطاق واسع في أوروبا وأميركا لتشخيص نقص تروية عضلة القلب وتصلب الشرايين التاجية لأولئك المرضى الذين لا يستطيعون ممارسة الرياضة.
وفي هذا الصدد، قال د.أحمد علاء الدين، استشاري ورئيس قسم الأمراض القلبية في مستشفى دار الشفاء، «على مر السنوات الماضية، استمر مستشفى دار الشفاء في مواكبة التكنولوجيا الحديثة في المجال الطبي والعمل باستمرار على تطوير وتدريب طاقمه الطبي، فقد حققنا نسبة نجاح عالية في علاج الأزمات القلبية الحادة بالقسطرة الفورية لنفخ الشريان وزرع الدعامات الدوائية، كما تمكنا من إنقاذ العديد من مرضى توقف القلب وعدم انتظام ضربات القلب أو البطء في ضربات القلب التي يتم علاجها بمنظم ضربات القلب والبطاريات المؤقتة او الدائمة، ويعالج القسم أمراض ارتفاع ضغط الدم وذلك بالتعاون مع الأقسام الأخرى في المستشفى كقسم الكلى والغدد الصم والسكري وقسم التغذية وقسم المخ والأعصاب.. الخ، ويجري حاليا تقييم مرضى ارتفاع ضغط الدم والتعامل معهم من خلال العلاج الطبي البسيط وصولا إلى قسطرة الشريان الكلوي لتوسيعه بالنفخ وزرع الدعامات فيما لو كان متضيقا بترسبات الدهون والكلس أو بإجراء نوع من الكي للشريان الكلوي، ويقوم هذا الإجراء على كي جزء من داخل الشريان، حيث يقوم أطباؤنا بإدخال القسطرة من الشريان الفخذي ودفعه باتجاه الشريان الكلوي وتشغيل المولد لتوليد طاقة ذات ترددات منخفضة لتقليل نشاط الأعصاب المحيطة بالكلى.
واختتم د.علاء الدين قائلا إن «التدخل السريع عن طريق القسطرة لفتح الشريان التاجي لدى الإصابة بأزمة قلبية حادة يعد إنجازا نوعيا والتزام من قبل المستشفى لتسليط الضوء على هذه الخدمة التي من الممكن أن تحدث فرقا بين الحياة أو الموت».
يذكر أن قسم الأمراض القلبية في مستشفى دار الشفاء يضم نخبة من استشاريي وأطباء القلب والشرايين وعلى رأسهم د.أحمد علاء الدين استشاري ورئيس قسم الأمراض القلبية والحاصل على البورد الفرنسي في أمراض القلب والشرايين من أكاديمية باريس بجامعة بيير وماري كوري عام 1993 وهو حائز البورد الفرنسي في طب القلب التداخلي من جامعة باريس الثانية عشره عام 1995 كما أنه عضو في جمعية القلب الفرنسية، جمعية القلب الأوروبية وجمعية القلب وجراحة القلب اللبنانية.
ويضم فريق العمل الاستشاري د.سعد الكندري الحائز الزمالة الكندية والبورد الأميركي في أمراض الباطنية، الزمالة الكندية والبورد الأميركي في أمراض القلب والشرايين بالإضافه إلى تخصص دقيق في عمليات القسطرة القلبية التداخلية من جامعة أوتاوا بكندا.
كما يشمل فريق عمل قسم الأمراض القلبية د. جمال الفضلي استشاري جراحة القلب والحاصل على البورد الكندي في جراحة القلب بالإضافة إلى الزمالة الكندية في جراحة القلب للكبار من جامعة تورنتو.
كما أن القسم يضم د. أمل علي مكة استشاري أمراض القلب والشرايين والحاصلة على تخصص دقيق في تصوير القلب بالأمواج الصوتية من فرنسا، كما أنها عضو الجمعية الأوروبية للقلب.
كما يضم الفريق خمسة أطباء قلب آخرين من خيرة الكفاءات الذين يسهرون على تقديم أفضل متابعة للمرضى، ناهيك عن جهاز تمريضي متمرس وتقنيي أشعة وغيره.
ويقدم قسم الأمراض القلبية والشرايين خدماته المتكاملة للمرضى في تشخيص وعلاج الأمراض القلبية المختلفة يذكر منها تصلب الشرايين والحالات القلبية والوعائية الحادة وخاصة ارتفاع ضغط الدم، علاج أمراض الشرايين التاجية، علاج أمراض صمامات القلب، قصور وفشل القلب الاحتقاني واضطراب نظم القلب مع زراعة منظم ضربات القلب الدائم أو المؤقت.
ويدعم الخطة التشخيصية والعلاجية للمريض إجراءات التصوير للقلب والأوعية عن طريق التصوير بالسونار عبر الصدر، او عبر المريء، تصوير القلب مع الجهد، تصوير القلب مع الجهد الدوائي وتصوير الشرايين السباتية. أو عن طريق التصوير الشعاعي (أشعة إكس) كتصوير الأوعية المقطعي المتعدد المقاطع، إجراء القسطرة التشخيصية والعلاجية، دراسة القلب بالرنين المغناطيسي مع أو بدون جهد دوائي. وأخيرا باستخدام وسائل تشخيصية أخرى كتخطيط القلب الكهربائي بالجهد، مراقبة تخطيط القلب الكهربائي بجهاز محمول لمدة 24 ساعة أو 48 ساعة (هولتر) ومراقبة ضغط الدم بجهاز محمول.
كما يشتمل القسم على وحدة الألم الصدري، ووحدة العناية المركزة بالأمراض القلبية التي تعمل على مدار الساعة وطوال الأسبوع لاستقبال كل الحالات القلبية الطارئة، وخاصة الحالات الحادة من احتشاء العضلة القلبية وعلاجها مبدئيا بتوسيع الأوعية بالبالون وتركيب الدعامات وهي تعتبر طريقة متميزة ورائدة في القطاع الخاص في الكويت، بالإضافة إلى تشخيص وعلاج الوذمات الرئوية الحادة وكافة اختلاطاتها بالوسائل الملائمة والمساندة الحديثة، مثل أجهزة التنفس الصناعي، أجهزة تنظيم ضربات القلب، أجهزة الغسيل الكلوي، مضخة الدم داخل الشريان الأورطي، والقسطرة القلبية (توسيع الشريان التاجي) عند اللزوم واستنادا إلى أسباب الحالة المرضية.