Note: English translation is not 100% accurate
انطلاق فعاليات ملتقى المحاسبة والمراجعة لدول «التعاون» تحت شعار «مهنة بلا حدود»
العلي: تطوير مهنة المحاسبة والمراجعة يعزز ثقة المستثمرين في الاقتصاد الوطني والإقليمي
21 ابريل 2016
المصدر : الأنباء


العبيلان: الهيئة تواجه مصاعب أهمها محدودية الدعم المعنوي والمادي المقدم من الدول الأعضاء
الفارس: الملتقى فرصة لتعزيز التعاون بين المهنيين وتبادل الرأي في عدد من القضاياطارق عرابي
أكد وزير التجارة والصناعة د.يوسف العلي على أهمية مهنة المحاسبة والمراجعة باعتبارها اداة رقابية فعالة تساعد المسؤولين في المؤسسات والشركات بأنواعها على اتخاذ القرارات الصائبة التي تكفل استمرار هذه الشركات في خدمة اقتصاد دول مجلس التعاون وتحفظ حقوق المساهمين والمتعاملين مع هذه المؤسسات والشركات علي حد سواء.
وأضاف خلال كلمته التي القاها في افتتاح فعاليات الملتقي السنوي العاشر لهيئة المحاسبة والمراجعة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي تستضيفه الكويت على مدى يومين تحت شعار «مهنة بلا حدود»، ان هذا الملتقى يأتي في وقت تسعى فيه دول مجلس التعاون لهيكلة اقتصاداتها وتنويعها لتحقيق تنمية مستدامة، الامر الذي يتطلب تشجيع الاستثمارات المحلية والاقليمية، مشيرا الى انه من هذا المنطلق يأتي حرص دول مجلس التعاون على تطوير مهنة المحاسبة والمراجعة لما لها من دور في تعزيز ثقة المستثمرين بالاقتصاد الوطني والاقليمي.
وأكد العلي على ان المحاسبين القانونيين مسؤولون امام الله اولا ثم امام المستثمرين والجهات الرقابية المختصة عن كل ما يقدمونه من تقارير وشهادات، لذا فمن واجبهم التأكد من انها تظهر بعدل المركز المالي للشركة ونتائج أعمالها وبيان ما لديهم من تحفظات او ملاحظات دون مواربة او غموض.
وفي السياق نفسه، أشار العلي الى ان الجهات الرقابية والتنظيمية مثل وزارات التجارة والاقتصاد، وهيئة المحاسبة والمراجعة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والهيئات الوطنية، لها دور كذلك في الإشراف والتحقق من التزام الشركات ومراجعي الحسابات بالانظمة المرعية، وتطبيق معايير المحاسبة والمراجعة السليمة بكل موضوعية ونزاهة دون محاباة او مجاملة لأحد والتقيد بأحكام أنظمة المحاسبين القانونيين وقواعد السلوك المهني القويم، واضعين مخافة الله عز وجل نصب اعينهم.
هيئة المحاسبة
من جانبه، قال رئيس مجلس ادارة هيئة المحاسبة والمراجعة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية محمد العبيلان ان الملتقى يأتي في الوقت الذي تواجه فيه مهنة المحاسبة والمراجعة في العالم تحديات كبيرة فيما يتعلق بتطوير والنهوض بالمهنة واستجابتها للمستجدات والاحداث المتغيرة باستمرار.
وأضاف ان هيئة المحاسبة والمراجعة أخذت على عاتقها منذ نشأتها بالعمل وفق منهجية علمية وعملية اساسها التخطيط الاستراتيجي الذي يحدد كيفية تحقيق أهداف مهنة المحاسبة والمراجعة بدول المجلس، حيث وضعت في خطتها الاستراتيجية الدور الإقليمي والتعاون مع المؤسسات الدولية كحجر الأساس في بناء مهنة محاسبة ومراجعة متطورة في دول مجلس التعاون، الامر الذي يتطلب تضافر جهود جميع المعنيين بالمهنة سواء في القطاع الخاص او الحكومي لتحقيق الأهداف المرجوة.
ومضى العبيلان يقول ان الهيئة ما زالت تسعى الى تعميق العلاقة مع الجمعيات والمؤسسات المهنية في دول المجلس، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الدولية ذات العلاقة بما يسهم في تطوير مستمر للمهنة في كل دول المجلس، وتراكم الخبرات، الامر الذي يسهم في توحيد جهود مجلس التعاون لدول الخليج العربية في تحقيق أهداف السوق الخليجية المشتركة، والسماح لمواطني دول المجلس بممارسة المهنة في كل دول المجلس، ومعاملتهم في الحقوق والواجبات معاملة مواطني الدولة نفسها.
مصاعب عدة.
وقال ان هيئة المحاسبة والمراجعة واجهت مصاعب شتى في مسيرتها وما زالت تواجه مثل هذه الصعوبات، ومن أهمها محدودية الدعم المعنوي والمادي المقدم من الدول الاعضاء، حيث مازالت الهيئة بحاجة إلى تعاون الدول في هذه المرحلة بالذات لتحقيق أهدافها وتنفيذ أنشطتها، مشيرا إلى أن الهيئة وجدت مؤخرا دعما وتأكيدا من لجنة التعاون التجاري في إطار مجلس التعاون على اهمية استمرارها وتنفيذ المهام الموكلة لها من المجلس الاعلى بموجب نظامها الاساسي.
واكد على أن الاتحاد الدولي للمحاسبين القانونين اوعز إلى وضع خطة استراتيجية لتطوير وتفعيل معايير المحاسبة والمراجعة الدولية من إقامة الندوات وورش العمل واستقطاب الكفاءات التي تعمل في دول مجلس التعاون الخليجي والدعم من الاتحاد بإصدار منح دراسية مجانية وخاصة فيما يتعلق بالمعايير الدولية.
أهداف الهيئة
وأشار العبيلان إلى أن أهداف الهيئة كانت تتضمن وضع التنظيم المناسب للرقابة الميدانية لأداء المحاسبين القانونيين، ومتابعة وتقييم الاداء المهني، حيث قامت الهيئة في ضوء ذلك بدراسة برنامج مراقبة جودة الاداء، وانتهت قبل ذلك بسنوات بتوقيع اتفاقية مع معهد المحاسبين القانونيين في ويلز بإنجلترا، كما تم عمل مشروع مراقبة جودة الاداء، بحيث ينتج عنه إعداد فاحصين مستقلين ذوي خبرة متميزة لمراقبة جودة اعمال المحاسبين القانونيين في دول المجلس، كما تم عمل اجتماعات مع جميع دول المجلس لتطبيق هذا البرنامج.
جمعية المحاسبين
من جانبه، اعتبر رئيس مجلس إدارة جمعية المحاسبين والمراجعين الكويتية أحمد الفارس ملتقى المحاسبة والمراجعة بمنزلة فرصة لتطوير وتعزيز التعاون بين المهنيين، بالإضافة إلى كونه فرصة حقيقة لتطوير العلاقات وتبادل الرأي في القضايا التي تطرأ في ظل هذا التطور السريع، والوقوف على المستجدات الحديثة بمهنة المحاسبة والمراجعة، وأعمال مكاتب وشركات المحاسبة والمراجعة العاملة في الاسواق الخليجية، وذلك كله من خلال القيادة المنظمة، والتطلعات خارج حدود المهنة وداخلها، ومتابعة المستجدات المهنية على المستوى الاقليمي والدولي في ظل التطورات العالمية ومستقبلها.
واشار إلى أن الكويت تسعـــى دائما من خلال جمعية المحاسبين والمراجعين إلى تشجيع التنمية المستدامة، ومكافحة الفساد، وتحقيق النزاهة، وتحسين وتعزيز البيئة الاستثمارية وفرص النمو في جميع الاقتصاديات، وذلك تطبيقا لرؤية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، في تحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري.
تكريم يوسف العثمان رئيساً فخرياً لـ«المحاسبة والمراجعة»
حرص رئيس مجلس إدارة جمعية المحاسبين والمراجعين أحمد الفارس على تكريم يوسف صالح العثمان ـ الرئيس الفخري للجمعية، رائدا من رواد المحاسبة، بناء على العطاء الوافي والدائم منذ نشأة جمعية المحاسبين والمراجعين الكويتية سنة 1973 وحتى وقتنا الحاضر.
كما وجه الفارس كلمة شكر لأعضاء الجمعية العامة لجمعية المحاسبين والمراجعين على قيامها مؤخرا بالمصادقة على قرار مجلس الادارة في جلسته رقم 12 لسنة 2016 بمنح يوسف صالح العثمان الرئاسة الفخرية للجمعية.
تكريم الشركاء الإستراتيجيين والرعاة الإعلاميين
قامت إدارة الملتقى بتكريم الجهات المنظمة التي جاءت على رأسها هيئة المحاسبة والمراجعة لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ووزارة التجارة والصناعة.
كما تم تكريم الشريك الاستراتيجي للملتقى (بيت التمويل الكويتي)، والشركاء الاعلاميين: وكالة الانباء الكويتية وجريدة «الانباء» وجريدة «الراي»، والشريك الفضي مكتب RSM البزيع وشركاؤه.