Note: English translation is not 100% accurate
الاضطراب والأفكار التعطيلية الأكثر شيوعاً وحدة
«ديلويت»: الشركات بحاجة للابتكار لتفعيل الحوكمة
22 ابريل 2016
المصدر : الأنباء
يوسف لازم
قال رئيس مركز ديلويت لحوكمة الشركات في منطقة الشرق الأوسط رامي وديع إن الاضطراب والأفكار التعطيلية أصبحت أكثر شيوعا وحدة، مقابل الأنظمة المعززة بالحوكمة فإنها تساهم في تحقيق الابتكار والنمو في المؤسسة، إلى جانب الدور الفعال الذي يلعبه التدقيق الداخلي في كل هذه المسائل. واستعرض وديع خلال الندوة التي قامت بتنظيمها الجمعية الاقتصادية بعنوان «الابتكار وما يصاحبه من إضرابات في حكومة الشركات» النتائج الرئيسية للدراسة الاستقصائية التي أجرتها ديلويت عن أهمية دور الابتكار في إدارة المؤسسات، حيث ذكر أن 96% من المستطلعين يعتبرون أن الابتكار يتمركز ضمن أهم 5 أولويات استراتيجية، مع وضع أكثر من خمس هذه الشركات للابتكار على رأس قائمة الأولويات. وأوضحت الدراسة أن ثلثي المستطلعين يتوجهون نحو الابتكار من أجل تطوير أعمالهم أو تمييز أنفسهم عن المنافسين.
وأشار إلى أنه على الرغم من أن الشركات تعتبر رأس المال البشري والسمعة وقاعدة العملاء هي الأصول الأعلى قيمة استراتيجيا، إلا أن الابتكار سيحتل المركز الأول على القائمة في عام 2016، وذلك وفقا لاستطلاع أجرته «ديلويت» تحت عنوان استكشاف المخاطر الاستراتيجية. وأضاف أن أكثر من 50% قد وافق على أن يتم اعتماد استراتيجية واضحة للابتكار. كما تبين أن أكثر من 40% من المستطلعين لديهم خطة عمل واضحة لتنفيذ وتطبيق استراتيجية الابتكار. وان التحديات والعقبات الرئيسية لاعتماد الابتكار تتلخص في صعوبة تخصيص الوقت والموارد الضرورية للقيام بالأعمال اللازمة لهذا النشاط، بالإضافة إلى عدم وضوح المردود والنتائج التي ستظهر وفقا لذلك.
وتابع قائلا: «أظهرت النتائج أن الشركات تدرك الأهمية الاستراتيجية للابتكار، على الرغم من أنه لايزال هناك حاجة إلى تحديد بعض الطرق للوصول إلى منهج مناسب لتطبيق مثل هذا النوع من الابتكار بحيث يتم التماس القيمة منه، وان الشركات اليوم تواجه مناخ تطغو فيه المخاطر الاستراتيجية بشكل واضح، سواء تلك التي تؤثر أو تنتج عن قرارات استراتيجية للأعمال. وهذا يعني أن الشركات التي تتأخر في منحنى الابتكار قد تقع بشكل سريع كفريسة لما يعتبر نقيض الابتكار - وهو الاضطراب والتعطيل».
وكشفت نتائج الاستطلاع الذي قامت به ديلويت عن وجود مستويات متباينة من الوعي بشأن الاضطراب. وعندما سئل المستطلعين عما إذا رأوا أي عوامل تكنولوجية مساعدة أو تعطيلية في الأفق قد تهدد نموذج أعمالهم، وافق 43% من المشاركين في الاستطلاع في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا على وجودها، بينما أنكر ذلك 44%، وقال 13% إنهم لا يعرفون. وأنهى وديع الندوة مقدما مجموعة نصائح أساسية بشأن ما ينبغي على أعضاء مجالس الإدارات القيام به للتحصن ضد الاضطراب والتعطيل، والأسئلة التي يجب أن يطرحوها على أنفسهم وعلى إداراتهم، إلى جانب الممارسات الرئيسية الواجب اعتمادها.
وتشمل هذه الممارسات الرئيسية ضرورة وضع جدول أعمال خاص للابتكار من قبل مجالس الإدارات في معظم، إن لم يكن كافة اجتماعات المجلس.
وأضاف وديع أن مجالس الإدارات تحتاج لطرح أسئلة حاسمة ودقيقة، منها على سبيل المثال، ما هي العناصر التي ستكون أكثر قيمة لعملائنا خلال السنوات الخمس القادمة؟ وهل نستثمر اليوم لتوفير احتياجات عملائنا المتوقعة في الغد؟ وكيف لنا كمجلس إدارة وإدارة تنفيذية أن نحوكم عملية الابتكار؟ وعلاوة على ذلك، أوضح أنه ينبغي على الشركات أيضا تعيين مدير مخصص لنشاطات الابتكار أو مدير تنفيذي لشؤون الابتكار.