Note: English translation is not 100% accurate
البدري: بالدوحة أو بدونها.. النفط يتوازن بحلول 2017
22 ابريل 2016
المصدر : عواصم - رويترز

مستشار سعودي: اجتماع «أوپيك» في يونيو سيبحث تثبيت الإنتاج
نيجيريا تخطط لديبلوماسية نفط «مكوكية» لإشراك السعوديين والإيرانيين في اتفاق تثبيت الإنتاج قال أمين عام منظمة الدول المصدرة للنفط أوپيك عبدالله البدري في باريس أمس إن سوق النفط ستبدأ في استعادة توازنها بحلول الربع الثالث من العام الحالي وستتحول للاتجاه الإيجابي بحلول العام المقبل برغم فشل كبار منتجي النفط في العالم في التوصل لاتفاق لتثبيت مستوى الإنتاج في اجتماع الدوحة.
وقال البدري في قمة للنفط بالعاصمة الفرنسية «بالدوحة أو بدونها نشهد تحول سوق النفط».
وأضاف «ربما يصبح الطلب أكبر من العرض ونتوقع أن يتحول السوق تماما بحلول عام 2017 ويصبح إيجابيا.. ولا أعلم كم سيبلغ السعر.. لكن على الأقل سيكون أفضل مما نشهده الآن».
وأشار إلى أنه يتوقع تحول السوق بحلول الربع الثالث من العام الحالي.
وقال البدري «المشكلة الوحيدة هي في هذا الوضع غير المحسوم، إذا نجحنا في حل هذا الوضع فستستقر السوق».
في المقابل، قال مستشار نفطي سعودي كبير امس إن تثبيت إنتاج الخام الذي فشلت كبرى الدول المنتجة للنفط في الاتفاق عليه مطلع الأسبوع في الدوحة سيكون على جدول أعمال اجتماع أوپيك القادم في يونيو.
وقال إبراهيم المهنا لمؤتمر نفطي في باريس «رغم عدم الاتفاق فإن باب التعاون في المستقبل مازال مفتوحا ومن المؤكد إجراء مزيد من النقاش خلال اجتماع أوپيك القادم في يونيو».
من جانبه، قال وزير النفط النيجيري إيمانويل ايبي كاتشيكو إن بلاده ستعقد محادثات مع السعودية وإيران وغيرها من الدول المنتجة للنفط بحلول مايو وإنها تأمل بالتوصل لاتفاق لتثبيت مستوى الإنتاج في الاجتماع المقبل لمنظمة الدول المصدرة للنفط (أوپيك) في يونيو.
وأضاف الوزير في مقابلة «سأقوم بالكثير من الديبلوماسية المكوكية مع رئيس أوپيك لمناقشة كيف يمكن إشراك السعوديين والإيرانيين بدرجة أكبر».
وأضاف «سنجري الكثير من المشاورات قبل اجتماع يونيو في فيينا».
وردا على سؤال بشأن ما إذا كانت هناك فرصة للاتفاق على تثبيت مستوى الإنتاج في اجتماع يونيو لأوبك، قال الوزير «أتمنى أن نصل لذلك».
وقال إنه يأمل أن تدعم روسيا هذا الاتفاق بعد إعلان موسكو أمس إنها تستعد لرفع الإنتاج إلى مستويات تاريخية عقب تهديد السعودية بإغراق الأسواق بالمزيد من النفط الخام.
واعتبر كاتشيكو إن فشل التوصل لاتفاق في فيينا قد يشجع المزيد من المنتجين على إغراق الأسواق بالنفط.
النفط يرتفع مدعوماً بتوقعات «خفض الإنتاج»
صعدت أسعار النفط الخام خلال تداولات أمس بعد أن قالت وكالة الطاقة الدولية إن العام الحالي سيشهد أكبر انخفاض في إنتاج النفط خارج أوپيك منذ 25 عاما، ما يساعد على إعادة التوازن للسوق الذي عانى طويلا بسبب فائض الإمدادات.
وبعد الهبوط لأدنى مستوى خلال جلسة أمس إلى 45.23 دولارا للبرميل، صعد خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الآجلة إلى 46 دولارا للبرميل بزيادة 20 سنتا عن الإغلاق السابق. وهبط الخام الأميركي في العقود الآجلة إلى 43.62 دولارا للبرميل، قبل ارتفاعه إلى 44.37 دولارا للبرميل، بزيادة 19 سنتا عن آخر إغلاق.
وقال رئيس وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول «نتوقع خلال العام الحالي أكبر انخفاض في إمدادات النفط خارج أوپيك منذ 25 عاما، وهو نحو 700 ألف برميل يوميا. وفي الوقت نفسه يمضي نمو الطلب العالمي بوتيرة محمومة بقيادة الهند والصين وغيرها من الدول الصاعدة».