وجه آخر للأزمات المالية العالمية التي تأثرت بها مشاريع عملاقة ظهرت فيما بعد، حيث يضم سجل الروائع المعمارية بعض التصميمات التي لم يكتب لها النجاح وتظل حبيسة الأدراج.
وأعدت «سي إن إن» قائمة بأشهر المشروعات المعمارية من مختلف أنحاء العالم التي لم تنفذ لأسباب منها الأزمات المالية.
منها قصر السوفيت ـ «بوريس يوفان»، والذي أصبح التصميم واحدا من أبهى القطع المعمارية التي شهدتها الأرض، وفاز التصميم المهيب بمسابقة دولية عام 1931 لتصميم مبنى للاجتماعات والإدارة في موسكو.
وقد خضع التصميم لمراجعات عديدة، ووضع حجر الأساس للمبنى الذي يحمل تماثلا ضخما للزعيم السوفييتي «لينين» في عام 1939 لكن الغزو الروسي أعاق البناء، ولم يستكمل بعدها المشروع وأصبح الموقع فيما بعد مجمع «موسكافا» للسباحة وهو أكبر حمام سباحة مفتوح في العالم.
«مايل هاي إلينوي» ـ «فرانك لويد رايت»: صمم بطريقة طموحة وكان يهدف إلى بناء ناطحة سحاب بارتفاع 1600 متر، وقال المصمم «لويد رايت» إن المبنى «المدبب» سيقاوم ضغط الهواء مما سيحول دون تمايله بفعل الرياح وإنه سيسع مائة ألف شخص في 528 طابقا وسيتكلف 60 مليون دولار، رغم التصميم الفريد لم ينفذ المشروع، لكن فكر صاحبه انتقل إلى مصممي العديد من ناطحات السحاب فيما بعد.
«قبة مانهاتن»: عام 1960 صممها «باكمنستر فولر» و«سوجي سانداو» وسط منطقة مانهاتن بنيويورك، وخطط المصممان لبناء القبة من الزجاج المقاوم للكسر، وقال «فولر» إن القبة التي خطط للاستعانة بطائرات مروحية في إقامتها ستتكلف 200 مليون دولار ولن تكون مرئية لمن بداخلها، كما اشترط التصميم حظر دخول السيارات وغيرها من المحركات إلى المنطقة التي تغطيها القبة.