Note: English translation is not 100% accurate
الحجرف: أخذنا أولى الخطوات على طريق خصخصتها
رسمياً.. شركة البورصة تتسلم تشغيل السوق
26 ابريل 2016
المصدر : الأنباء



الخالد: اليوم نخطو خطوة مهمة في مسيرة الانتقال إلى مصاف الأسواق المتطورة في المنطقة
عمل الشركة لا يرتكز على التحول فقط... ونهتم بالأدوات والمنتجات الاستثمارية الجديدة
نحرص على الارتقاء بالبنية التحتية وبيئة الأعمال بما يتوافق مع المعايير العالمية المتبعة
ما يحدث حالياً واقع مهم في تاريخ الاقتصاد الكويتي ونهدف إلى تقديم ما تطمح إليه السوق
آن الأوان للكويت أن تعود إلى الريادة والانتقال بسوق الأسهم إلى آفاق جديدة
الحجرف: «الهيئة» ستعمل عن قرب مع إدارة شركة البورصة لإنجاز المراحل اللاحقة
الهيئة ملتزمة بخصخصة البورصة بأعلى درجة من المهنية
العجيل: سنعمل على تهيئة البيئة القانونية وتنظيم اللوائح بما يواكب التغيير المؤسسي الكبير
شريف حمدي
تسلمت شركة بورصة الكويت رسميا تشغيل سوق الكويت للأوراق المالية اعتبارا من افتتاح جلسة تداول يوم أمس الاثنين الموافق 25 أبريل 2016، وذلك بعد أن تم وضع خطة تشغيلية مفصلة وخارطة طريق استراتيجية لضمان عملية انتقال سلسة للبورصة دون التأثير على مصالح المتعاملين وبما يلبي الطموح المأمول.
وبهذه المناسبة عقدت الشركة مؤتمرا صحافيا مشتركا مع هيئة أسواق المال افتتحه رئيس مجلس المفوضين د.نايف الحجرف الذي أعلن نجاح عملية نقل الصلاحيات التشغيلية من إدارة سوق الكويت للأوراق المالية إلى شركة البورصة.
وأضاف الحجرف: أخذنا اليوم أولى الخطوات على طريق خصخصة البورصة وقد أدارت شركة البورصة اليوم الأول للتداول تحت المظلة الجديدة بكل اقتدار وتمكن بحسب ما شهدناه طوال اليوم (أمس).
وبين الحجرف أن الهيئة ستعمل عن قرب مع إدارة شركة البورصة في سبيل الانتقال للخطوة المقبلة والتي تتضمن تطوير الأدوات المالية والتصنيف الجديد للسوق وإعادة النظر في منظومة التداول بما يضمن تطويرها وجاذبيتها للتعزيز من تنافسية سوق الكويت والمساهمة في تعزيز سيولته وجذب الاستثمارات وصولا إلى تهيئة السوق لطرح أسهمه في اكتتاب عام للمواطنين الكويتيين علاوة على تنسيق العمل مع كل الأطراف والمؤسسات الحكومية وإيجاد حصة لمشغل عالمي.
وأكد على أن هيئة أسواق المال ملتزمة بخصخصة البورصة بأعلى درجة من المهنية.
وأضاف الحجرف ابتداء من اليوم (أمس) أصبحت البورصة تدار من قبل القطاع الخاص الكويتي وهو قطاع مبدع وخلاق كما عودنا دائما ونحن على ثقة كبيرة بقدرات شركة البورصة وإمكاناتها الفنية للبدء في ترجمة الخطط التطويرية وطموحات ورؤى الكويتيين في سوق مالي يليق بمكانة الكويت الاقتصادية كمركز مالي وتجاري وفق رؤية صاحب السمو الأمير.
بدوره اعرب عضو مجلس المفوضين والمشرف العام على عملية تسليم السوق خليفة العجيل عن سعادته بإتمام عملية الانتقال، مشيرا إلى أن الأشهر الأربعة الماضية قد شهدت عملا متواصلا ودقيقا في سبيل الوصول لهذا اليوم، مشيرا إلى أن الهيئة كان لها دور فاعل في ترتيب عملية الانتقال وفق أعلى الضوابط المؤسسية وانها ستواصل متابعة عملية استكمال توفيق أوضاع السوق حتى نهايتها في 30 سبتمبر المقبل.
واكد العجيل أن الهيئة عملت بكل قطاعاتها خلال الفترة الماضية بالتعاون مع كل الأطراف ذات الصلة كالشركة الكويتية للمقاصة وسوق الكويت للأوراق المالية بالإضافة إلى شركة البورصة، مشيرا إلى أن العمل الذي حصد اجتماعات وصلت في مجموعها الى 1500 ساعة نتج عنه اصدار اكثر من 20 قرارا تنظيميا وارشفة اكثر من 95 مليون مستند تعود إلى وقت انشاء السوق قبل 33 سنة، مشيدا بجهود كل فريق العمل والتي ساهمت في الوصول إلى هذا اليوم.
وأشار العجيل إلى أن الهيئة عملت على تهيئة البيئة القانونية وتنظيم اللوائح بما يواكب هذا التغيير المؤسسي الكبير الذي من شأنه أن يعود بالنفع على سوق المال والاقتصاد الكويتي ككل، مؤكدا على أن الهيئة تعمل وفق استراتيجيات وخطط طويلة الأمد بهدف خلق سوق مالي نشط ذي بنية قوية تؤهله لأن يكون في مصاف الأسواق المتقدمة في المنطقة والعالم.
ووجه العجيل شكره الى الفرق العاملة والموظفين واللجنة في سوق الكويت للاوراق المالية على ما قدموه من عمل خلال الفترة الماضية وخلال السنوات التي تسلموا من خلالها المسؤولية مشيرا الى اننا نتطلع الان لما ستقدمه الشركة من ارتقاء وتطوير للسوق ومشددا على أن الشركة ستلقى كل الدعم والمساندة من الهيئة في سبيل العمل وفق اعلى المعايير العالمية والارتقاء بالسوق الى مصاف الاسواق العالمية الناشئة.
وقال نائب رئيس مجلس الادارة والرئيس التنفيذي لشركة البورصة خالد عبدالرزاق الخالد اننا اليوم نخطو خطوة مهمة في مسيرة الانتقال بسوق الكويت للاوراق المالية الى مصاف الاسواق المتطورة في المنطقة ليعمل وفق اسس عالمية ويشكل ملتقى مهما للمستثمرين من انحاء العالم كافة مستندين في ذلك على مبادئ رئيسية عمادها الشفافية والكفاءة والانفتاح.
واضاف الخالد بعد تسلمه رسميا مهام مدير السوق ان ما حصل اليوم هو حدث مهم في تاريخ الاقتصاد الكويتي ان تتسلم شركة خاصة مسؤولية تشغيل السوق تفعيل كبير لدور القطاع الخاص الذي لطالما سعت له الدولة وها نحن نزرع ثماره الأولى في احد اهم مرافق الدولة الاقتصادية لقد كان سوق الكويت للاوراق المالية سباقا دائما منذ نشأته في دفع عجلة الاقتصاد الوطني وتقديم واجهة اقتصادية للبلاد، وبالرغم من تراجع السوق خلال السنوات الماضية لظروف عدة فقد آن الأوان للكويت ان تعود الى الريادة في هذا المجال وهذا اليوم هو بداية الطريق نحو هذه الريادة.
واوضح الخالد قائلا لقد عملنا خلال الفترة السابقة على تأسيس وبناء شركة بورصة الكويت كي تحل محل سوق الكويت للاوراق المالية فتأتينا بفريق عمل محترف وعملنا لوضع استراتيجية التحول بعد اجتماعات مكثفة مع العديد من اصحاب المصالح والمهتمين بالسوق من شركات ومصارف وشركات الوساطة والمؤسسات الاستثمارية والجهات الحكومية والشركات المدرجة كما عملنا عن قرب مع هيئة اسواق المال التي لمسنا منها كل الحرص على انجاز ملف انتقال السوق لشركة البورصة والارتقاء بمستوى سوق المال في البلاد ونتطلع للعمل مع الهيئة خلال الشهور القليلة المقبلة لاستكمال عملية الانتقال والتحول.
وبموجب تسلمها لعمليات تشغيل السوق يصبح مجلس ادارة شركة البورصة ممثلا للجنة السوق التي انتهى عملها كما يصبح الرئيس التنفيذي للشركة مديرا رسميا للسوق على ان يستمر العمل في نقل الصلاحيات وتوفيق الاوضاع لكل من شركة البورصة وسوق الكويت للاوراق المالية حتى تاريخ 30 سبتمبر 2016 الذي بحلوله سيتم الانتقال الكامل لشركة البورصة التي ستصبح مالكا ومشغلا للسوق تمهيدا لطرح اسهمها للاكتتاب في وقت لاحق.
وبين الخالد ان عمل الشركة لا يرتكز فقط على عملية التحول ولكنه مسيرة مستمرة نعمل خلالها على تطوير ادوات ومنتجات استثمارية جديدة تساهم في تحسين السوق وتطويره عبر الارتقاء بالبنية التحتية وبيئة الاعمال بما يتوافق مع المعايير العالمية وذلك لخلق قاعدة جذابة للمتعاملين في السوق وتوسيع قاعدة المستثمرين به، مشيرا الى ان الهدف المشترك الاول مع هيئة اسواق المال يكمن في الانتقال بالسوق الى مصاف الاسواق العالمية الناشئة وهو تحد نحن قادرون على بلوغه.
يذكر ان شركة بورصة الكويت قد تأسست في شهر ابريل من عام 2014 لتحل محل سوق الكويت للاوراق المالية بغية تفعيل دور القطاع الخاص في هذا المجال سعيا نحو الانتقال بسوق الكويت للاوراق المالية الى مرحلة جديدة لتطوير السوق المالي الكويتي.
وقد مر سوق الكويت للاوراق المالية بالعديد من التحديات منذ انطلاق الشرارة الأولى للتداول في عام 1952 مع انشاء بنك الكويت الوطني كاول شركة مساهمة في الكويت اذ بدأت حينها عمليات التداول على نطاق ضيق بين العديد من السماسرة الذين كانوا يعتبرون من صناع السوق في ذلك الوقت ليتم بعدها سن قوانين جديدة لتنظيم انشطة اصدار الاسهم والاكتتاب فيها عام 1960 ومن ثم صدر قانون لتنظيم التداولات المالية في نوفمبر 1970.
وفي عام 1983 صدر مرسوم اميري بانشاء سوق الكويت للاسواق المالية بمفهومه العصري المعروف اليوم وتم تكليفه بمهام تشغيل السوق المالية وتنظيم انشطة التداول وضبطها ومع تطور سوق الكويت للاسواق المالية تم تطبيق اول نظام للتداول الالكتروني فضلا عن ادخال السوق الاجل وسوق البيوع المستقبلية وسوق الخيارات وكان السوق يلحق بركاب الظروف السائدة مواكبا تقلبات الدورة الاقتصادية في صعودها ونزولها الى ان جاءت هيئة اسواق المال التي نجحت في ادخال تغييرات جذرية وتحويل السوق من خلال خصخصة سوق الكويت للاوراق المالية الذي بدأت اولى خطواته العملية مع تسلم شركة البورصة مهام تشغيل السوق.
لقطات من المؤتمر
من أقوال الحجرف: من أقوال الخالد:
٭ قال ان الهيئة وافقت على طلبات لإصدار صكوك وسندات بقيمة 4 مليارات دولار منذ إقرار لائحة قانون هيئة أسواق المال، وان «هيئة الأسواق» تشجع على إصدار سندات وصكوك ونسعى لإيجاد منصة تتداول من خلالها هذه المنتجات.
٭ أفاد بأن تحديد موعد للاكتتاب سيكون واضحا ومعلنا فور الانتهاء من توفيق أوضاع شركة البورصة مع القانون ولائحته التنفيذية وسيكون هناك تحديد لمواعيد الاكتتاب، مشددا على أنه لا يمكن تحديد تواريخ ملزمة لهيئة الأسواق.
٭ ذكر أن هيئة أسواق المال منحت شركة البورصة والشركة الكويتية للمقاصة مهلة سنة تنتهي في نوفمبر 2016 لاستكمال نظام صانع للسوق يكون فاعلا ونشطا، مشيرا إلى أن من يرغب في المشاركة في صانع السوق فعليه ان يقدم طلبا للهيئة وهي تبت فيه سواء كانت شركات أو بنوكا.
٭ أوضح أن هناك مساعي لجذب الشركات العائلية والنفطية للإدراج بالبورصة كونها عصب الاقتصاد، ونحن نسعى لإيجاد قيمة مضافة بالسوق من خلال هذه النوعية من الشركات.
٭ لفت إلى ان بورصة الكويت تتمتع بنقاط قوة كثيرة نعول عليها في إطار جذب الشركات النفطية والعائلية، أبرزها أنه السوق الأقدم بالمنطقة والأكبر من حيث الشركات المدرجة.
٭ أكد ان شركة البورصة شركة خاصة وتهدف الي الربح وهذا يتحقق من زيادة عمولات التداول، وهو ما نسعى اليه بقوة خلال للفترة المقبلة.
٭ ردا على انسحابات الشركات من البورصة قال: لا نرغب في ذلك، ولكن هناك معايير نقوم بتطبيقها للارتقاء بسوق الكويت، مضيفا ان هناك اشتراطات منها السيولة من اجل ترقية سوق الكويت الى مصاف الاسواق الناشئة.
٭ ذكر ان هدف الشركة هو استقطاب شركات ذات كفاءة للإدراج بالسوق، حيث تعد البورصة مرآة عاكسة للاقتصاد، مؤكدا أن الفترة المقبلة ستشهد إدراجات لشركات عائلية وحكومية بالبورصة.
٭ لفت إلى أننا ننظر لشركات الوساطة على أنها طرف رئيسي ونسعى للارتقاء بعملها، ولكنها كشركات مطالبة بالالتزام بمتطلبات هيئة أسواق المال.
المرزوق رئيساً لـ«شركة البورصة»
أكد الخالد خلال المؤتمر الصحافي أن شركة البورصة كانت حريصة على توفيق كل أوضاعها بما يتناسب مع القوانين المحلية وقواعد الحوكمة، مشيرا الى أن آخر تلك الخطوات كانت عبر اجتماع مجلس الادارة الاسبوع الماضي والذي قرر فيه انتخاب عصام عبدالمحسن المرزوق رئيسا لمجلس إدارة الشركة وانتخاب خالد عبدالرزاق الخالد نائبا لرئيس مجلس الادارة وذلك إثر التعديل الذي طرأ على النظام الأساسي للشركة والذي تمت الموافقة عليه بالجمعية العمومية غير العادية للشركة.بدوره، أعرب عصام المرزوق رئيس مجلس الادارة عن اطمئنانه للخطوات التي اتخذتها الشركة وعملت عليها لنقل مهام تشغيل سوق الكويت للاوراق المالية الى الشركة، معربا عن ثقته بالجهود المبذولة في فريق الشركة وبدعم من هيئة أسواق المال، كما أعلن أن ادارة السوق ستنتقل لتصبح تحت قيادة مجلس ادارة الشركة. وشدد المرزوق على أهمية هذا الحدث الذي سينقل سوق الكويت للاوراق المالية الى مرحلة جديدة تتسم بالشفافية والحرفية.
معلومات حول عملية الانتقال
كشف عضو مجلس المفوضين في هيئة أسواق المال والمشرف العام على عملية الانتقال خليفة العجيل عن بعض الارقام التي توضح حجم العملية التي ادارتها الهيئة بالتعاون مع شركة بورصة الكويت وسوق الكويت للأوراق المالية والجهات الأخرى ذات الصلة:
٭ إجمالي فريق العمل في مشروع الانتقال ما يقارب 100 موظف موزعين على موظفي الهيئة وشركة البورصة وسوق الكويت للأوراق المالية و«المقاصة».
٭ عقدت فرق العمل العديد من الاجتماعات فاقت 1500 ساعة عمل.
٭ عمل فريق الأرشفة لـ 13 ساعة باليوم بمعدل 6 أيام أسبوعيا لمدة شهرين تم خلالها أرشفة 95 مليون مستند ما بين ورقي والكتروني تعود إلى وقت تأسيس البورصة.
٭ فريق شركة البورصة ما يقارب 30 موظفا قدموا 15 تقريرا اسبوعيا تبين سير العمل تم بحثها من خلال 15 اجتماعا مع الهيئة والأطراف ذات الصلة.
٭ فريق الهيئة ما يقارب 15 موظفا قاموا بتقديم 8 تقارير دورية للسيد رئيس مجلس المفوضين تبين تطوير سير الأعمال من كافة الاطراف كما أجرى الرئيس 14 اجتماعا مع فريق العمل.
فريق سوق الكويت للاوراق المالية نحو 20 شخصا عملوا على تقديم 13 تقريرا اسبوعيا تم بحثها في 13 اجتماعا منفصلا.
٭ بالإضافة إلى العديد من الاجتماعات التنسيقية بين القطاعات المعنية بالهيئة وشركة البورصة لضمان سلاسة الانتقال دون تأثر العمليات.
شكراً للجميع
هنأ الحجرف الجميع على نجاح اليوم الأول للتداول وتقدم لهم بالشكر على جهودهم، مشيرا إلى أنه يعتبر محطة تاريخية، ونتطلع كمنظومة إلى الأفضل.