Note: English translation is not 100% accurate
النفط إلى أعلى مستوى في 2016.. تخطى 48 دولاراً
30 ابريل 2016
المصدر : الأنباء

التخمة الحالية في المعروض ستتحول إلى نقص في المعروض في النصف الثاني
مخزونات الخام الأميركي انخفضت بنحو 1.1 مليون برميل الأسبوع الماضي
«أرامكو»: توقعات بتعافي أسعار الخام بنهاية العام.. والسعر الحالي غير قابل للاستمرارقفزت أسعار النفط، أمس، إلى مستوى جديد تعتبر الأعلى في 2016 بدعم من تراجع الدولار وتقلص الإنتاج في الولايات المتحدة، على الرغم من أن زيادة إنتاج الشرق الأوسط التي تلوح في الأفق كبحت المكاسب.
وجرى تداول العقود الآجلة لخام برنت بسعر 48.30 دولارا للبرميل بزيادة 16 سنتا عن سعر آخر إغلاق، في حين ارتفعت العقود الآجلة للخام الأميركي 24 سنتا إلى 46.27 دولارا للبرميل وهي أعلى مستويات لعقود الخامين هذا العام.
وقال بنك الاستثمار «جيفريز» أمس: «السوق تدخل في توازن أفضل ونحن ما زلنا على رأينا بأن التخمة الحالية في المعروض ستتحول إلى نقص في المعروض في النصف الثاني».
لكن دويتشه بنك، قال إن الزيادة المحتملة في إنتاج الدول الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوپيك) نتيجة للارتفاع الكبير في إنتاج إيران، وبعد الانقطاعات (في بعض الإمدادات) في العراق ونيجيريا والإمارات العربية المتحدة، قد تكبح الارتفاع الذي تحقق في الآونة الأخيرة في أسعار الخام.
وكان النفط قد صعد لمستوى قياسي منذ بداية العام، يوم الأربعاء الماضي، ليصل إلى 46.77 دولارا للبرميل مرتفعا بنسبة 20% تقريبا في أبريل، مدفوعا بتراجع الدولار وأدلة على انخفاض الإمدادات الأميركية مما وضع الأسعار على مسار أقوى أداء شهري منذ أبريل الماضي.
وانهارت توقعات التوصل لاتفاق بين كبرى الدول المصدرة للنفط لتثبيت مستوى الانتاج -والتي دفعت الأسعار للارتفاع 55% منذ منتصف فبراير- قبل أسبوعين بعد فشل محاولة التوصل لاتفاق بين الدول الأعضاء في منظمة أوپيك والمنتجـين المستقلــين.
وكان النفط قد صعد لأعلى مستوى الأربعاء الماضي مدفوعا بتراجع الدولار وأدلة على انخفاض الإمدادات الأميركية مما وضع الأسعار على مسار أقوى أداء شهري منذ أبريل الماضي.
وانهارت توقعات التوصل لاتفاق بين كبرى الدول المصدرة للنفط لتثبيت مستوى الانتاج -والتي دفعت الأسعار للارتفاع 55% منذ منتصف فبراير- قبل أسبوعين بعد فشل محاولة التوصل لاتفاق بين الدول الأعضاء في منظمة أوپيك والمنتجين المستقلين.وقفز خام غرب تكساس الوسيط في العقود الآجلة 86 سنتا إلى 44.90 دولارا للبرميل في ذلك اليوم.
ولقي الخام الأميركي دعما بعد أن أفاد تقرير من معهد البترول الأميركي بأن مخزونات الخام التجارية في الولايات المتحدة انخفضت حوالي 1.1 مليون برميل الاسبوع الماضي في حين كان متوسط توقعات محللين في استطلاع لرويترز يشير إلى زيادة قدرها 2.4 مليون برميل. وهبط الدولار بعد تراجعه 5% تقريبا مقابل سلة العملات منذ بداية العام حتى برغم توقع رفع أسعار الفائدة الأميركية.
تعافي الأسعار
وكان الرئيس التنفيذي لشركة النفط الوطنية العملاقة «أرامكو» السعودية، قال في وقت سابق إن الشركة تتوقع تعافي أسعار الخام بنهاية السنة، مشددا على أن السعودية «ستلبي طلب المستهلكين على الدوام».
وتأتي تصريحات أمين الناصر بعد أن كشف ولي ولي العهد السعودي، رئيس المجلس الاقتصادي والتنمية، الأمير محمد بن سلمان، عن خطط طموحة لإنهاء «إدمان» المملكة للنفــــط، وتحويلهــا إلى قوة استثمـــارية عالميـــة.
وأضر تراجع أسعار الخام على مدى عامين بكبار منتجي النفط في العالم، لكن «أرامكو» تعتقد أن الانحدار شارف على الانتهاء.
وقال الناصر لـ «رويترز»: «نأمل هذا بنهاية السنة كما دأبنا على القول ستبدأ الأسعار بالاتجاه إلى الصعود لأن السعر الحالي في السوق غير قابل للاستمرار في المدى الطويل».
وأضاف: ميزان العرض والطلب سيبدأ بالتغير قرب نهاية العام.
وكان الناصر قد أدلى بتصريحات مماثلة في ينايـــر الماضي، عندما قال إن أسعـــار النفـــط المنخفضة البالغـــة حـــوالي 30 دولارا للبرميل، غير قابلــــة للاستمرار وإن الأسعار ستعـــود إلى 100 دولار في المستقبـــل المنظــور.
وقال عندما سئل إن كانت «أرامكو» تنوي زيادة إنتاجها النفطي إن «الطاقة القصوى المستدامة ما زالت 12 مليون برميل يوميا»، وإن الشركة ستلبي دوما الطلب الإضافي.
وقال أيضا: «سنلبي ما يطلبه الزبائن منا على صعيد المعروض. نحن مستعدون على الدوام للعمل بطاقتنا القصوى المستدامة متى تعين علينا ذلك».
«مؤسسة البترول» ترفع أسعار الغاز المسال إلى 325 دولاراً للطن
كونا: أعلنت مؤسسة البترول الكويتية امس أسعارا جديدة لغاز البترول المسال (البروبان والبيوتان) لشهر مايو المقبل. وقالت المؤسسة إن غاز (البروبان) سيباع بـ 325 دولارا للطن المتري الواحد بارتفاع قدره 5 دولارات مقارنة بشهر أبريل الجاري الذي سجل 320 دولارا.
وذكرت أن غاز (البيوتان) سيباع بـ 380 دولارا للطن المتري الواحد بارتفاع قدره 30 دولارا مقارنة بشهر أبريل الجاري الذي سجل 350 دولارا. يذكر أن غازي البترول المسال (البروبان والبيوتان) يستخدمان في صناعة البتروكيماويات إضافة إلى استخدامات أخرى كوقود للطبخ والتدفئة. وتتأثر أسعار الغاز المسال بأسعار النفط في الاسواق العالمية ارتفاعا أو انخفاضا إضافة إلى تأثرها بارتفاع قيمة الدولار وانخفاضها أمام العملات الرئيسية.
تحسن النفط ينعكس على المشهد «البورصوي الخليجي»
سجل الأداء العام للبورصات الخليجية تداولات نشطة على الأسهم القيادية وعلى الأسهم الصغيرة خلال الأسبوع الماضي، حملت معها مزيدا من السيولة المضاربية والسيولة الاستثمارية بنفس الوقت، ليسجل عدد من البورصات ارتفاعات قياسية على قيم وأحجام التداولات اليومية. ويعود هذا الاتجاه إلى تحسن أسعار النفط رغم تخمة المعروض ليتخطى سعر برميل النفط 48 دولارا ويسجل أعلى أداء منذ بداية العام. وقال تقرير لشركة «صحاري» للخدمات المالية: ان وتيرة الشراء الانتقائي على مجمل المراكز الإيجابية والأسهم التي اقتربت أسعارها من مستويات الدعم تفرز بدورها الكثير من الفرص الاستثمارية.
ضعف الدولار يدفع الذهب لأعلى مستوى في 7 أسابيع
ارتفع الذهب إلى أعلى مستوى في سبعة أسابيع امس، في الوقت الذي سجلت فيه الفضة أعلى مستوياتها منذ يناير الماضي مع تعرض أسواق الأسهم والدولار لضغوط جراء قرار بنك اليابان المركزي أول من امس الخميس عدم توسيع برنامج الحوافز النقدية. وارتفع الذهب 0.7% في التعاملات الفورية إلى 1274.52 دولارا للأوقية (الأونصة) بعد أن بلغ الذروة في وقت سابق عند 1280.60 دولارا للأوقية. وصعدت عقود الذهب الأميركية الآجلة تسليم يونيو بواقع 10.70 دولارات إلى 1277.10 دولارا للأوقية. والمعدن الأصفر مرتفع 3.5% من بداية الأسبوع إلى الآن في قفزة ستكون الأكبر منذ الأسبوع الذي انتهى في 12 فبراير. وارتفعت الفضة 1.4% إلى 17.77 دولار للأوقية.