Note: English translation is not 100% accurate
توقعات بتراجع إنتاج الكويت 100 ألف برميل في أبريل
«الوطني»: أسعار النفط لأعلى زيادة شهرية منذ 7 سنوات
7 مايو 2016
المصدر : (كونا)
قال تقرير صادر عن بنك الكويت الوطني ان أسواق النفط لم تتأثر بفشل الاتفاقية بين أوپيك وروسيا بشأن تجميد مستوى الانتاج لتدفع الأسعار إلى أعلى مستوياتها الشهرية منذ العام 2009، حيث أنهى مزيج برنت الشهر مرتفعا بنحو 22% ليصل إلى أعلى مستوياته منذ نوفمبر 2015 عند 48.1 دولارا للبرميل. كما ارتفع مزيج غرب تكساس المتوسط أيضا بواقع 20% منهيا الشهر عند 45.9 دولارا للبرميل.وأوضح التقرير ان أسعار النفط شهدت انتعاشا ملحوظا بنحو 72% بعد أن بلغت أقل مستوياتها منذ 13 عاما في منتصف يناير. وجاء هذا الانتعاش نتيجة العديد من العوامل كالمحادثات حول تجميد الانتاج وانقطاع الانتاج من بعض الدول الأعضاء في منظمة أوپيك وتراجع انتاج النفط الصخري الأميركي وتراجع الدولار الأميركي. ولم تتأثر الأسواق بعدم التوصل إلى اتفاق لتجميد الانتاج بين أوپيك وروسيا في الاجتماع الذي عقد في الدوحة، بل تأثرت بانقطاعات الانتاج الضخمة والسريعة التي بدأت منذ شهر فبراير. فقد كانت العراق ونيجيريا من بين أكبر الدول المنتجة التي شهد انتاجها تراجعا إثر انفجار أنبوب نفطي، وكذلك الأمر بالنسبة إلى غانا وذلك نتيجة أعمال صيانة طارئة، وفي الكويت نتيجة إضراب عمال النفط.
وكان من الممكن أن يكون توقف المحادثات حول تجميد الانتاج في اجتماع الدوحة أثر ملحوظ على الأسعار، ولكن يبدو أن عودة ظهور المخاوف الجيوسياسية كان لها الأثر الأكبر على توقعات أسواق النفط بعد أن غابت خلال تراجع أسعار النفط السريع من 115 دولارا للبرميل في منتصف العام 2014. كما ان حدة تلك المخاوف قد ازدادت بشكل ملحوظ، لاسيما مع محدودية احتياطي النفط لدى الدول المنتجة.
وقال التقرير ان إجمالي انتاج منظمة أوپيك استقر عند مستوى 32.2 مليون برميل يوميا لشهر الثاني على التوالي خلال شهر مارس، وذلك وفق بيانات من مصادر ثانوية تابعة لمنظمة أوپيك. فقد جاءت الزيادات في انتاج كل من إيران والعراق لتقابل التراجع في انتاج كل من نيجيريا وليبيا إثر انقطاع الانتاج وفي انتاج الإمارات نظرا لأعمال الصيانة، بينما بقي الانتاج في السعودية والكويت كما هو دون تغيير.
ومن المتوقع أن تشير بيانات أوپيك القادمة إلى وجود تراجع في انتاج الكويت بنحو 100 ألف برميل يوميا في شهر أبريل.
وتوقع التقرير أن يتم تحقيق توازن بين مستوى الإنتاج ومستوى الطلب خلال الربعين الأخيرين من العام 2016 بعد أن يصل استهلاك النفط إلى أقصاه ويسجل الانتاج من خارج منظمة أوپيك تراجعا أكبر، خاصة انتاج النفط الصخري الأميركي. كما توقعت وكالة الطاقة الدولية أن تصل الأسواق لهذا التوازن بين الإنتاج والطلب في الربع الثالث من العام 2016، كما تقدر أيضا أنه بحلول الربع الرابع من العام 2016 سيكون إنتاج الدول من خارج المنظمة قد تراجع بنحو 800 ألف برميل يوميا، وسيتسبب انتاج النفط الصخري الأميركي بمعظم هذا التراجع.