Note: English translation is not 100% accurate
«شكسبير عاشقاً».. في المدرسة القبلية!
8 مايو 2016
المصدر : الأنباء


مفرح الشمري
Mefrehs@
هل يمكن أن يعيش الشاعر حالة الحب التي يكتب عنها في مسرحياته على الواقع بصدق؟ هل ثمة ازدواج في شخصية المبدعين؟ هكذا تتساءل الملكة البريطانية إليزابيث الأولى (1558م-1603م) وتشهد على رهان بذلك، بينما وليم شكسبير يكتب مسرحيته «روميو وجولييت». هذا المشهد المتقدم من فيلم «شكسبير عاشقا» من بطولة جوزيف فينيس والذي عرضه وناقشه «استوديو الأربعاء» بالتعاون مع نادي الكويت للسينما ضمن شهرية شكسبير في المدرسة القبلية، يبدو هو المشهد الرئيسي الذي تدور حوله أحداث متخيلة عن المؤلف الانجليزي الأشهر، تحاول أن تفك شفرة الحالة الإبداعية التي كانت تصاحبه وعلاقة الحب في حياته بإبداعه، هو الذي جف قلمه وعجز خياله في وقت من الأوقات حتى قابل احدى النساء الثريات المعجبات بشعره القادرة على التمثيل في مسرحيته بعد أن تتظاهر بأنها فتى مراعاة للتقاليد السائدة، فتلهمه بكتابة «روميو وجولييت»، وبعد تشابك الأحداث وتعقدها تفرق تلك الطبقات الاجتماعية بينهما فتوصيه بأن يكتب مسرحية أخرى، «الليلة الـ 12» أو «منتصف ليلة صيف».
الفيلم، الذي قدمه وأدار الحلقة النقاشية حوله أيمن دياب، رومانسي بامتياز، حاز 7 جوائز أوسكار من بينها أفضل فيلم لعام 1998، أخرجه جون مادين وقد حقق أرباحا زادت على 250 مليون دولار، وحاول الفيلم أن يقدم صورة إرهاصية لمرحلة النهضة، حيث يتوارى دور رجل الدين المسيحي كما قال الكاتب عبدالرحمن حلاق، وتبدأ الملكة في تشجيع المسرح الشعري والموسيقى والأدب وان كانت المرأة آنذاك ـ بحسب مشاهد الفيلم ـ في وضع مزر كسلعة وآلة ضمن ممتلكات الرجل لإشباع غرائزه.