Note: English translation is not 100% accurate
معلومات عن سحب إيران لكتيبة حرس كربلاء ومقتل قائد قوات المغاوير للحرس الثوري
انتهاء هدنة حلب .. و«داعش» يصعّد هجومه المضاد لاستعادة تدمر
12 مايو 2016
المصدر : عواصم ـ وكالات

تعرضت الهدنة «الممددة» في حلب لعدة خروقات أمس، قبل ساعات من انتهائها رسميا منتصف الليل الماضي، فيما تكشف ايران تدريجيا عن المزيد من خسائرها النوعية في معارك ريف حلب الجنوبي لاسيما تلك المتركزة حول بلدة «خان طومان».
فقد أكدت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية مقتل قائد «قوات المغاوير» في بحرية «الحرس الثوري» الإيراني العميد محمد ناظري مساء أمس الأول إثر إصابته بنوبة قلبية على حد قولها، دون تحديد المكان، فيما أفاد ناشطون معارضون بأن ناظري، قتل على يد الثوار في العمليات التي ينفذها «جيش الفتح» المعارض ضمن معركة «خان طومان» ومحيطها في جنوب حلب، يومي الخميس والجمعة الماضيين.
وذكرت «فارس» أن «ناظري» كان أحد القادة العسكريين الحاضرين في عملية اعتقال الجنود البريطانيين والأميركيين في المياه الإقليمية الإيرانية قبل عدة أعوام.
وفي السياق، سحب «الحرس الثوري» كتيبة «حرس كربلاء مازندران» من سورية، عقب مقتل 13 عنصرا وأسر آخرين منها، على يد قوات المعارضة في ريف حلب الجنوبي، وفقا لتصريحات مسؤولين إيرانيين.
ونقلت وكالة «إيسنا» التابعة للطلبة الإيرانيين، عن مسؤول العلاقات العامة في كتيبة «حرس كربلاء مازندان»، حسين علي رضائي أمس الأول، تأكيده أن معظم عناصر الكتيبة انسحبوا وعادوا إلى إيران، بعد «الخسارة القاسية» التي تلقتها جنوب حلب.
وأعلنت المعارضة السورية مقتل مجموعة جديدة مؤلفة من 5 عناصر من الميليشيات الإيرانية الموالية للنظام السوري على محاور خان طومان أيضا.
وأوضحت المعارضة - حسبما أفادت قناة «سكاي نيوز» الإخبارية أمس - أن القتلى سقطوا جراء هجوم على البلدة وإثر اشتباكات مع فصائل المعارضة التي تسيطر عليها.
في غضون ذلك، تعرضت احياء عدة في مدينة حلب السورية لقصف متبادل بين قوات النظام والفصائل المقاتلة ليل أمس الأول، رغم سريان الهدنة «الاميركية - الروسية» حتى منتصف الليل الماضي.
وقالت وكالة فرانس برس والمرصد السوري لحقوق الانسان، ان الاحياء الشرقية الخاضعة للمعارضة السورية في مدينة حلب، تعرضت لغارات جوية من قبل قوات النظام استهدفت ليل أمس الأول حيي المواصلات وسليمان الحلبي، قبل ان يتجدد القصف الجوي بالرشاشات الثقيلة فجر أمس على حيي الميسر والقاطرجي، ما تسبب بإصابة شخصين بجروح على الأقل.
وأورد المرصد السوري لحقوق الإنسان من جهته ان «طائرات حربية نفذت بعد منتصف ليل امس الاول غارات عدة على أحياء بني زيد وكرم الجبل وبستان الباشا والجندول في شمال حلب، تزامنا مع قصف جوي على احياء اخرى في شرقها»، وأفاد عن قصف جوي استهدف مناطق عدة في ريفي حلب الشمالي والجنوبي.
وفي غرب حلب، اشار المرصد الى سقوط قذائف بعد منتصف الليل على حيي حلب الجديدة وقرب حي الحمدانية الخاضعين لسيطرة قوات النظام.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» بدورها عن مقتل عامل نظافة في حي الراموسة في حلب جراء اصابته «برصاص قنص» ليل أمس الأول.
في هذه الأثناء، صعد تنظيم داعش محاولاته لعزل مدينة تدمر الاثرية التي فقدها قبل أكثر من شهر.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان «باشتباكات عنيفة بين قوات النظام وتنظيم داعش في محيط مطار التيفور العسكري» في ريف حمص الشرقي غداة قطع التنظيم طريق امداد رئيسية لقوات النظام تربط تدمر بمدينة حمص. وتعد هذه الطريق الأبرز بين المدينتين لكنها ليست الوحيدة لوجود طرق فرعية أخرى، بحسب المرصد.
ويقول المرصد بحسب ما نقلت عنه وكالة فرانس برس ان تمكن مسلحي التنظيم من قطع الطريق يأتي في اطار «هجوم هو الأوسع للتنظيم في ريف حمص الشرقي منذ استعادة قوات النظام بدعم روسي سيطرتها على تدمر» في 27 مارس في «محاولة لعزل مدينة تدمر وحصار قوات النظام داخلها».
وبدأ التنظيم، هجوما مضادا في ريف حمص الشرقي الأسبوع الماضي تمكن خلاله من السيطرة على حقل الشاعر للغاز، ابرز حقول الغاز في سورية، واستكمله أمس الأول بقطع الطريق بين حمص وتدمر. ونفى مصدر امني سوري من جهته لوكالة فرانس برس سيطرة التنظيم المتطرف على الطريق الواصلة بين حمص وتدمر، متحدثا عن «عمليات عسكرية مستمرة في حقل الشاعر».
وأضاف «لا حدث جوهريا والمنطقة منطقة اشتباكات وهي تشهد كرا وفرا ولا يمكن الجزم بأي تطور طالما ان المعركة مستمرة».
ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» عن مصدر عسكري ان سلاح الجو السوري نفذ سلسلة طلعات على تجمعات وتحركات لمسلحي تنظيم داعش في محيط حقل الشاعر وشرق مدينة تدمر.