Note: English translation is not 100% accurate
خلال جولة مع رئيس اتحاد المزارعين على شبرة الخضار بالشويخ
الخرينج: « البلدي» حريصون على دعم المزارع الكويتي والمنتج المحلي
13 مايو 2016
المصدر : الأنباء

كمال: ضرورة حل جميع المشاكل والمعوقات التي تواجه المزارعينبشرى شعبان
طالب رئيس اتحاد المزارعين الكويتي هادي الوطري بإعادة تشغيل وافتتاح سوق شبرة الخضار رقم (4) في منطقة الشويخ كون هذا السوق قد تم تخصيصه لجهة حكومية وهي شركة المطاحن الكويتية التي لم تستغله منذ سنوات عدة حتى اصبح مهجورا ومرتعا للفئات الضالة وموقعا للنفايات والقمامة.
وقال الوطري خلال جولة قام بها مع عضو المجلس البلدي د.منصور الخرينج ود.حسن كمال في سوق شبرة الخضار بمنطقة الشويخ ورافقهما سالم السالم وعيد ساري من اتحاد المزارعين: ان تشغيل سوق الشبرة رقم (4) واعادة الحياة له مرة اخرى اصبح من الضروري كونه يخدم الاهالي في المناطق القريبة بالاضافة الى انه يقع في موقع استراتيجي وسط سوق اللحوم والدواجن ويتمتع بباقي الخدمات الاخرى مثل المسجد ودروات المياه بالاضافة الى ان لهذا السوق مداخل ومخارج تسهل الوصول اليه دون عناء.
بدوره، استغرب عضو المجلس البلدي د.منصور متعب الخرينج من عدم استغلال الجهة التي خصص لها موقع شبرة رقم (4) الواقع في شبرة الشويخ القديمة، متمنيا من هذه الجهة افساح المجال لاتحاد المزارعين لاعادة تشغيلها مرة حتى ولو لفترة مؤقتة لطالما لم تستغله الجهة المخصصة لهذا الموقع وذلك لخدمة المواطن والمقيم.
واضاف ان وجود الارض على وضعها الحالي بدون استغلال من الجهة المختصة امر غير جيد وأرى ان من الصالح العام ان يكون هناك توافق بينها وبين اتحاد المزراعين حتى وان كانت عن طريق العقد المؤقت لفترة معينة لتعود مرة اخرى سوقا حيويا يخدم الجميع ويعرض فيه المنتج الكويتي، مشيرا الى ان الموقع الذي تتمتع به شبرة رقم (4) استراتيجي كونه قريبا من سوق اللحوم والدواجن والمعلبات بالاضافة الى وجود البنوك ومخازن التبريد القريبة منه حيث يعد سوقا متكاملا يشمل كل احتياجات المجتمع الكويتي بوجود المنتج الكويتي.
واشار الخرينج الى ان افتتاح واعادة هذا السوق مصادفة بافتتاح طريق جمال عبدالناصر سيعطي المتسوق ارتياحية في الوصول له بسهولة كونه سيتم افتتاح طريق فرعي له مباشرة على السوق.
واكد ان جميع اعضاء المجلس البلدي داعمين للمزارع الكويتي والمنتج المحلي خصوصا ان هذه الشريحة تعتبر من اهم الشرائح التي تساهم في تامين الامن الغذائي للكويت، مؤكدا ان الموقع الذي تقع عليه الشبرة تم تخصيصه في مجالس سابقة للجهة الحكومية وهو الآن خرج من يد المجلس البلدي ولكننا بدورنا ولما يتمتع به المزارعين من انتاج محلي سوف نقوم بالتفاوض مع الجهة الحكومية لعلنا نجد القبول من طرفهم للتنازل عن هذا الموقع، لافتا الى ان المجلس البلدي لا يستطيع القيام باي اجراءات كون الجهة الحكومية قد اكملت اجراءاتها ودفعت الرسوم واصبحت الان ملكا لها، ولكن في حال تخلفت هذه الجهة عن اي بند من البنود المشروطة في ذلك سيكون للمجلس البلدي اجراءات اخرى.
بدوره، قال عضو المجلس البلدي ورئيس لجنة محافظة العاصمة د.حسن كمال لاتحاد المزارعين ان للمجلس دور كبير في توفير الامن الزراعي والغذائي للكويت، مشيرا الى ان المجلس البلدي يدعم المزراع والمنتج الكويتي على حد سواء خصوصا ان الحاجة الفعلية للمنتج الكويتي الكل يرى انها تصل الى السوق وبأسعار رخيصة جدا، وهو ما يعطينا انطباعا بأن المنتج الكويتي محل فخر واعتزاز.
وحول مطالب اتحاد المزارعين لاعاد تشغيل وتفعيل موقع الشبرة رقم (4) الحالي وافتتاحه مرة اخرى بين كمال قائلا ان هذا الموقع لشبرة الخضار في منطقة الشويخ له تاريخه منذ القدم لما يتمتع به من وجود المنتج المحلي الكويتي او المستوردة، مبينا ان الموقع يتمتع بمكان استراتيجي في قلب العاصمة تم تسليمه الى جهة حكومية وهي شركة المطاحن الكويتية حيث تم تفريغه منذ عشر سنوات ولم يتم استغلاله بالشكل السليم والصحيح، وخلال جولتنا على الموقع رأينا أنه اصبح مرتعا للحيوانات الضالة والقمامة واصبح مهجورا حيث من الاولى ان يتم استغلاله طول هذه الفترة.
وقال ان استغلاله لجهة مثل اتحاد المزارعين بالتأكيد ستعم معه الفائدة لجميع المواطنين والمقيمين، مؤكدا ان اغلاق مثل هذا المكان طوال هذه الفترة يعد خسارة كبيرة، مشيرا الى ان التنسيق بين الجهة الحكومية واتحاد المزارعين في السعي لافتتاح مثل هذا السوق يصب في مصلحة الجميع.
واشار كمال الى ان الموقع عندما خصص للجهة الحكومية وهي شركة المطاحن على انها مخازن يتم التخزين فيها ولكن بنفس الوقت نستغرب بأي طريقة سيتم التخزين في مثل هذا المكان غير المناسب؟ ولكن بالنهاية لابد ان يكون هناك توافق ونحن في المجلس البلدي لابد ان نوفر البديل وما يطلبه الطرفان وبالتالي نحرص على ان يكون الطرفان راضيين من اجل غاية وهدف وهو خدمة البلاد والعباد.