Note: English translation is not 100% accurate
سيف مصطفى يصف نفسه بـ«البطل الشعبي»
«خاطف الطائرة» يطالب بالعودة إلى مصر
14 مايو 2016
المصدر : الأنباء

جدد الإنتربول المصري ملاحقة سيف الدين مصطفى، خاطف الطائرة المصرية من مطار برج العرب إلى قبرص، حيث طالبت مصر السلطات في قبرص بتسليم المتهم، الذي أبدى رغبته في العودة الى القاهرة وترحيله إلى بلاده بعد اعترافه بالجريمة.
وأفاد مصدر أمني، أنه بعد هذا التطور المفاجئ في القضية، ربما تعجل قبرص من سير الجلسات وصولا لصدور حكم على المتهم وترحيله الى القاهرة.
وأضاف المصدر أن المتهم سيصل في القريب العاجل الى القاهرة، وسيتم ترحيله لنيابة غرب الإسكندرية للتحقيق معه، ومعه جميع التحقيقات في القضية، التي سترسل قبرص نسخة مترجمة باللغة العربية منها الى القاهرة، لافتا إلى أن سيف يواجه العديد من التهم أبرزها اختطاف مواطنين واحتجاز رهائن وخرق قانون الطيران.
وقال خاطف الطائرة، في اتصال هاتفي من داخل محبسه بقبرص لموقع «اليوم السابع»، إنه سيطلب تسليم نفسه للسلطات المصرية، في جلسة محاكمته الثانية، اليوم السبت 14 مايو الجاري، مضيفا:«عملت إللي عايزه.. واللي جاي مش مهم».
وحصل الموقع على نص مرافعة سيف الدين مصطفى التي سيقدمها للمحكمة في الجلسة، حيث وصف خطف الطائرة المصرية بأنه ليس جريمة، لكنه حب وأنه ضحى من أجل مصر وشعبها، واصفا ما قام به بأنه «تطلع للحرية والديموقراطية والعدالة وليس جريمة».
وزعم المتهم، أن العالم العربي يتغنى ليل نهار بالحرية والديموقراطية والعدالة والشفافية وكأنها حكر عليه، وردد بعض أقاويل النشطاء في مصر مثل «تلفيق التهم والاختفاء القسري لكل معارض للنظام»، مؤكدا أن ثورة 25 يناير قامت بسبب ظلم وفساد ومحسوبية وانتهازية استمرت أكثر من 60 عاما، وتفشى فيها كل أنواع الظلم والفساد لكي يطالب بحريته وكرامته وعدالته. وشملت مذكرة المرافعة عددا من الأكاذيب التي حاول من خلالها سيف الدين مصطفى استرضاء المحكمة، حيث زعم اعتقال السلطات المصرية لعشرات الآلاف من خيرة شباب الوطن، وكوادرها وطلابها. وكشف خاطف الطائرة عن أنه حينما فكر في خطف الطائرة إلى قبرص لم يكن بحثا عن الشهرة أو ادعاء البطولة أو الوطنية، مؤكدا أنها حالة خاصة فجرت الغضب داخله فالمصالح السياسية هي دائما أهم من الإنسان، زاعما وجود عمليات تهجير تتم في سيناء لمحاربة الإرهاب، وأن مصر مسلوبة الإرادة وتعيش في خوف وذل وهوان. وأوضح أنه تعامل مع خطف الطائرة من دون أي خوف أو ذعر داخل الطائرة، ولم يصدر منه أي لفظ أو أي كلمة سيئة أو معنوية لركاب الطائرة بشهادة ركابها وأنه لم يمانع في التقاط صور سيلفي في الطائرة كي يعطي الشعور بالطمأنينة لكل من كانوا على متنها، موضحا أن مهمته محددة وهي أن تصل رسالته للعالم الحر، زاعما أنه غير تابع لجماعة الإخوان المسلمين في مصر، وأنه يتشرف أن يكون عضوا في جماعة الإخوان، مشيرا إلى أنه ليبرالي يؤمن بحرية الفكر والتعبير والديموقراطية طريقا لنهوض الشعوب وتقدمهاو داعيا للحرية والديموقراطية والعدالة.
وشن خاطف الطائرة المصرية هجوما شرسا على قبرص باعتبارها دولة ترعى الديموقراطية والحرية والشفافية لنيتها تسليمه إلى مصر، وتابع بالقول «قبرص دولة داخل منظومة الاتحاد الاوروبي الذي يرعى زورا وزيفا حقوق الانسان من أجل المصالح السياسية»، مؤكدا أنه لم يرغب في الهبوط على الأراضي القبرصية، وأنه قد خير قائد الطائرة عبر رسالة بالهبوط في مطار تركيا أو قبرص أو اليونان للتزود بالوقود، وأن وجهته كانت إيطاليا وأن هذا موثق لدى السلطات القبرصية من أول لحظة، وليس كما تفوهت به زوجته السابقة التي طلقها في 1995.