Note: English translation is not 100% accurate
في بيان من اللجنة الخماسية للأندية أكدت فيه الإعلان عن خطوات مقبلة
طرح الثقة في الاتحاد اللبنة الأولى لتصحيح مسار الرياضة وعودة نشاطها الدولي
16 مايو 2016
المصدر : الأنباء
أصدرت اللجنة الخماسية للاندية بيان لها امس، بعد استمرار تعليق النشاط الكروي من كونغرس فيفا، جاء فيه: «في العام ١٩٦٢ خط آباؤنا المؤسسين دستورا ارتضاه الشعب منهاجا وعقدا اجتماعيا ونبراسا هاديا لإعداد التشريعات ومنه صيغت التشريعات الرياضية التي حققت في ظلها الكويت ريادة خليجية وتفوقا إقليميا وقاريا حتى وصلنا للعديد من البطولات العالمية وظل الأمر على هذا الحال إلى أن أصبحت الرياضة تدار من قبل هيئات رياضية وضعت مصلحتها أولا وقبل كل شيء، ونحت مصالح الكويت جانبا وأدخلت هذه الهيئات، الرياضة الكويتية في معترك الصراعات والخلافات والانشقاقات منذ العام ٢٠٠٧ ولأن هذه الهيئات استقوت بأنظمة أساسية خارجية وأعلتها على قوانين الكويت وأسبغت لها أولوية على سيادة الكويت وعلى حقها في سن تشريعاتها الداخلية، فقد آل الأمر إلى أن أصبحت ساحات التحكيم ومحاكم الدول الأجنبية ووسائلها الإعلامية أرض نزال الدولة مع هذه الكيانات مما أدى لإيقاف النشاط الرياضي منذ عدة سنوات، وهو ما حدا بصاحب السمو إلى التدخل شخصيا لرفع الإيقاف، وقد أثمر تدخله السامي تحقيق الغاية المنشودة وعادت الرياضة للمحافل الدولية، ولكن لأن هذه الكيانات قد عقدت العزم وبيتت النية مسبقا على هدف واحد وهو إما أن تحكم الرياضة أو توقفها فلم تأبه لتعهد صاحب السمو واستمرت في غيها وعنادها وطلبت من المنظمات الدولية معاودة إيقاف الكويت ولأن المصالح تتلاقى وتتصالح فقد أفلحت في مسعاها الخبيث وغابت الكويت عن الرياضة مرة أخرى، وكأن مصائرنا أصبحت معلقة بأستار هذه الإدارات، إن رغبت عدنا، وإن أبت ما عدنا، ولأننا رأينا هذه النتيجة منذ أمد، فقد عقدنا لقاءات عدة سعينا من خلالها إلى تصحيح المسار وإعادة الأمور لنصابها الصحيح، ولما لم تفلح هذه المحاولات مع كيانات تعمل لأنفسها وفقط، فلم نجد مفرا من الذهاب للأرض التي اتخذوها منزلا لهم وقاضيناهم بـ«الكاس» وبالقضاء السويسري، وتشكلنا مع الوفد الشعبي والبرلماني في اجتماع الفيفا الأخير وحاولنا جاهدين في كل الاتجاهات القضائية والإدارية لرفع الإيقاف، وكان الحزن والأسى يدمي قلوبنا لأننا نخاصم أبناء بلدنا أو من كنا نعتقد أنهم كذلك ولما طغى الظلم ضد الكويت وتحالف ضدها نفر من أبنائها ولأن مصلحة الكويت تسمو ولا يسمى عليها وتتقدم وما دونها يتوارى فإننا لن نألو جهدا في ولوج شتى الدروب لرفع الإيقاف عن الكويت مهما كلفنا الأمر.
وبعد التشاور والنقاش قررنا نحن الأندية الموقعة على هذا البيان ومصدرته دعوة الجمعية العمومية غير العادية للاتحاد الكويتي لكرة القدم للانعقاد في أقرب وقت ممكن لطرح الثقة في المجلس الحالي للاتحاد الكويتي لكرة القدم، ولتكون هذه هي اللبنة الأولى في سبيل تصحيح مسار الرياضة الكويتية وعودة نشاطها الدولي، وسيعقب ذلك خطوات عدة سنعلن عنها في حينها، واللجنة تعلن أنها في حالة انعقاد دائم إلى أن تتحقق أهدافها ويتم رفع الإيقاف عن الكويت فلا نحن ولا أهل الكويت يرضون بألا يتحقق للأمير تعهدا وأن يحرم أبناء الكويت من حقهم في ممارسة رياضاتهم وتمثيل الكويت في كل المحافل الدولية.
دامت لنا الكويت حرة أبية.
نادي الكويت، نادي الفحيحيل، نادي السالمية، نادي كاظمة، النادي العربي.