Note: English translation is not 100% accurate
قال إن الطبق الفني الرمضاني السوري زاخر بكل ما هو جميل من أعمال فنية
عامر علي لـ «الأنباء»: جديدي فيلمان سينمائيان ودراما متنوعة
17 مايو 2016
المصدر : الأنباء

«مدرسة الحب» قصص تنتهي في أغلبها نهاية غير سعيدةدمشق - هدى العبود
أسابيع قليلة تفصلنا عن شهر رمضان شهر الخير والبركة، يتزامن ذلك مع عجلة التصوير التي تدور في كل أنحاء سورية على الرغم من الحرب التي تدور رحاها، إضافة إلى التنوع بالأعمال السينمائية والبيئة الشامية، ودراما الأعمال التي تختص بالمعاصرة، فتطرق الأبواب وما يجري على مساحة الوطن العربي فنيا، لأننا بالنهاية ننتمي للغة واحدة وتاريخ وثقافة واحدة.
«الأنباء» التقت الفنان السوري عامر علي والذي يعتبر من ألمع النجوم في عالم الدراما السورية «التاريخية منها» والمعاصرة، كما برع بفن الدوبلاج، ويشبهه المخرجون بالنجوم العالميين،
فإلى التفاصيل:
بداية حدثنا عن أعمالك الجديدة؟
٭ عدت مؤخرا من جمهورية مصر العربية بعد إسناد بطولة فيلم لي حمل عنوان «روز» من إخراج عبدالقادر الأطرش، يحكي الفيلم عن قصة حب متخيلة، تقدم طابعا من الرعب لعبت فيه دور صاحب البيت الذي أبدى رغبته ببيع منزله، وبالمقابل لعبت الدور الآخر فكنت أوهم من يأتي لشراء المنزل بأن المنزل مسكون بالجن، باختصار كنت بطلا للفيلم لعبت فيه دورين وهو فيلم شبابي، لذلك كان اختيار المخرج لفنانة مصرية صاعدة تسمى روز، جميلة وموهوبة ورائعة في أداء الدور، ومن المفروض أن يعرض في العيد لكن الفيلم يعتمد على الغرافيك «أي الخدعة البصرية»، لذلك يستغرق الفيلم جهدا كبيرا من قبل شركة الإنتاج «ايكوميديا» والفيلم انتاج مصري تركي مشترك..
وماذا عن فيلم «الأب»؟
٭ فيلم سينمائي يحاكي الواقع الذي تعيشه سورية بحربها حاليا، وكان دوري بالعمل طبيبا برتبة ضابط يعمل بالمشفى الذي تحاصره داعش مع أهل القرية، وبما أنني ضابط إذاً استطيع أن أقاوم إجرامهم، فساعدت أهل القرية وأخرجتهم مع المرضى بالمشفى، قبل أن يتم تفجيره وأوصلتهم إلى بر الأمان، «لكن الحلو ما بيكملش»، القصة حقيقية فهي تجسيد حي لمشفيين بسورية حوصرا واستشهد فيهما أطباء وممرضون ومدنيون نتيجة التفجير، باختصار الفيلم أحداثه حقيقية، وجسد نخبة من الفنانين السوريين أحداث الفيلم ومن أبرزهم النجم أيمن زيدان والفنانة روبين عيسى وحلا رجب وآخرون والفيلم للمخرج الليث حجو، ومن إنتاج المؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني.
هذا بالنسبة للسينما فماذا عن جديدك بالدراما؟
٭ لدي «عابرو الضباب»، عبارة عن سباعيات، كل سبع حلقات تحكي قصة اجتماعية من حب وانتقام وفشل وألم، أي مسلسل مصغر لمجريات «أحداث هامة»، كنت بطلا ضمن السباعيات، وهي من إخراج يزن أبوحمدة، وأيضا لدي «صدر الباز» الذي صور عام 2015 لكنه لم يلق العرض، وسيعرض خلال شهر رمضان المقبل، والمسلسل عمل بيئة شامي موثق ويستحق المشاهدة وسيكون هناك أكثر من جزء، وبجانب ذلك أشارك في «مذنبون أبرياء» من إخراج احمد سويداني، ويحكي العمل واقع الحال الذي عاشته سورية قبل الأزمة.
لديك أعمال أخرى حدثنا عنها؟
٭ مسلسل «مدرسة الحب» ويحكي عن قصص غرام وعلاقات حب، تنتهي نهاية غير سعيدة بأغلبها، نتيجة الظروف الاجتماعية التي تقتل كل ما هو جميل في حياتنا كسوريين نتيجة الحرب والأوضاع الاقتصادية الخانقة، لكن هناك بعض الحالات تنتهي نهاية سعيدة، اللافت أن العمل يجمع بين فنانين عرب من مصر ولبنان وسورية، وكل ثلاث حلقات يكون البرومو أغنية لفنان عربي من أبرزهم كاظم الساهر ومن الفنانين عبدالمنعم عمايري وباسم ياخور وأمل عرفة، ومن مصر ماجد المصري وحسن الرداد، ومن لبنان باميلا الكيك وباسم مغنية، وهو للمنتج أمير نعمة، وشاركت كضيف في مسلسل «فارس وخمس عوانس»، حيث أتقدم لخطبة إحدى الفتيات الأربع، اللواتي يعانين من العنوسة، على الرغم من جمالهن، لكن الشباب الذين تقدموا للارتباط بهم «كانوا نصابين».
كلمة أخيرة؟
٭ على الرغم من الأوضاع التي تفتقر للأمن والأمان، إلا أن الطبق الفني الرمضاني السوري زاخر بكل ما هو جميل من أعمال تمثل البيئة الدمشقية المعتقة، والدراما المعاصرة، والأفلام السينمائية، وتابعونا من خلال «الأنباء» وكل عام وأنتم بخير.